مائدة مستديرة بالدار البيضاء حول موضوع”مهنة الصحافة..الأخلاقيات والتحديات”
إدارة النشر
الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 10:49 l عدد الزيارات : 25109
إيمان بنبريم
أكد عبد الكبير اخشيشن عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، على وجوب إرادة سياسية حقيقية لخلق بيئة إعلامية نظيفة بعيدا على ما أصبحنا نشاهده في الساحة الإعلامية، و ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها الأكاديمية المغربية للإعلام والترجمة والاستشارات بشراكة مع مسلك الصحافة والإعلام بجامعة الحسن الثاني يوم السبت الماضي بدار المحامي بالبيضاء، حول موضوع : “مهنة الصحافة..الأخلاقيات والتحديات”.
و أضاف المتحدث نفسه “أصبحنا في سخرية تامة لما صرنا نشاهد في المشهد الاعلامي في الوقت الراهن “.
من جهته، قال المختار عمري، عضو المجلس الوطني للصحافة، أن أغلب المنابر الإعلامية أصبحت تنساق لرغبات ونزوات الجمهور هذا ما أثر سلبا على المشهد الإعلامي، حيث يجدونها مبررا لما يقدمونه، معتبرين أنهم يظهرون الوجه الحقيقي للمجتمع.و هنا شدد المختار عن ضعف التكوين لدى مجموعة من الصحفيين حيث قال : “هناك فوضى في التكوين وشهادات تعطى بوسائل غير قانونية” ، و أضاف باعتباره عضوا في المجلس الوطني للصحفيين أنه تم رفض مئات الملفات للحصول على بطاقة الصحفي المهني و ذلك بسبب تكوين بعض الصحفيين في معاهد غير مؤهلة .
وبالحديث عن التكوين أكدت لطيفة نفيل الأستاذة الجامعية بمسلك الصحافة في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن جميع المشاكل التي يعاني منها القطاع ترجع للتكوين الأكاديمي داخل المعاهد أو الجامعات ، معتبرة أن السلطة الرابعة مهنة يجب الالتزام بأخلاقيتها كمهن الطب و الهندسة و المحاماة، فضعف التكوين الأكاديمي العلمي هو إخلال بالمهنة وبالأخلاقيات بحد ذاته .
وعن أخلاقيات المهنة و كيفية تطبيقها على أرض الواقع شدد الإعلامي عبد الرحيم تافنوت، على وجود سوء تفاهم حول مفهوم أخلاقيات مهنة الصحافة،و شدد تافنوت في مداخلته على أن “من يتحدث عن الأخلاق بمنطق ديني يمكن القول بأنه لا علاقة له بالصحافة ” و أضاف أن مجموعة من الصحفيين لازالوا يخلطون في مفهوم أخلاقيات المهنة حيث يتم دائما ربط الأخلاق بالدين، و الشيء الذي لا يرتبط بتاتا بأخلاقيات مهنة الصحافة فهي قواعد تكتسب و تطبق ، حيث قال: “المنطق الديني لا علاقة له بالصحافة”.
تعليقات
0