عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء 2 أكتوبر في تقريره بخصوص النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، عن أمله في الحفاظ على “الزخم” السياسي الذي تم التعهد به السنة الماضية لإيجاد حل للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية، رغم عدم وجود مبعوث خاص مكل ف بهذا الملف منذ أربعة أشهر.
وقال غوتيريش في التقرير الذي سلمه إلى مجلس الأمن الدولي إن المبعوث السابق للأمم المتحدة هورست كوهلر الذي استقال في ماي لأسباب صحية ، “تمكن من إعادة دينامية وزخم إلى العملية السياسية، من خلال طاولات مستديرة جمعت كلا من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا”.
فبعد توقف الحوار وقتا طويلا ، اجتمع المعنيون بالنزاع المفتعل حول طاولتين مستديرتين في سويسرا في دجنبر و مارس، مندون أن يسفر ذلك عن تقدم كبير.
وقال غوتيريش الذي يسعى إلى تعيين خلف لكوهلر بعد أربعة أشهر من تركه منصبه “من الضرورة عدم إضاعة هذا الزخم”.
وبالنسبة الى كثير من الدبلوماسيين، لا يعتبر العثور على الشخص المناسب أمرا سهلا .
يذكر أن مجلس الأمن كان قد تبنى قرار رقم 2414 في 27 أبريل 2018، والذي شددت من خلاله الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة “على ضرورة إحراز تقدم في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ومستدام”، داعيا إلى التحلي “بالواقعية وروح التوافق”.
و جدد التأكيد في هذا القرار على الرعاية الحصرية للأمم المتحدة للمسار السياسي، وطالب الدول المجاورة، وخاصة الجزائر، “بتقديم مساهمة هامة في العملية السياسية والانخراط بشكل أكبر في المفاوضات”.
كما جدد تقرير الأمين العام التأكيد، مرة أخرى، على الإقبار النهائي للمخططات السابقة، المتجاوزة وغير القابلة للتطبيق، والتي لاتزال الأطراف الأخرى تتشبث بها. وفي واقع الأمر، يشير الأمين العام حصرا إلى قرارات مجلس الأمن المعتمدة منذ سنة 2007، كأساس للعملية السياسية الحالية.
تعليقات
0