لقي أربعة عناصر شرطة حتفهم طعنا بالسكين اليوم الخميس 3 أكتوبر، اثر اعتداء نفذه داخل مقر شرطة بباريس موظف في نفس المقر قبل أن تقوم قوات الأمن بقتله.
ويعمل منفذ الإعتداء في مديرية الاستخبارات التي قتل في مقرها، إذ يفترض المحققون احتمال وجود خلاف شخصي. وقد أقدم منفذ عملية الإعتداء على فعلته بعد الظهر داخل هذا المركز الرئيسي للشرطة الواقع في قلب المركز التاريخي للعاصمة قرب كاتدرائية نوتردام.
ومن جانبه بث قصر العدل في باريس رسالة إنذار عبر مكبرات الصوت جاء فيها “وقع اعتداء في مقر الشرطة والوضع تحت السيطرة… المنطقة لازالت تحت المراقبة”. وبدوره توجه وزير الداخلية كريستوف كاستانير إلى مكان الحادث بعد أن أجل زيارته إلى تركيا كما كان مقررا.
ويأتي هذا الاعتداء الدموي غداة مشاركة آلاف من عناصر الشرطة في باريس في “مسيرة غضب”، بسبب أزمات داخلية تشهدها المؤسسة وارتفاع نسب الانتحار ومن أجل إصلاح المعاشات التقاعدية.
تعليقات
0