اندلعت ليل الإثنين 14 أكتوبر، سلسلة حرائق بمناطق عدة في لبنان، بسبب موجة الحر التي تضرب البلاد في الساعات الماضية، مخلفة خسائر مادية كبيرة، في حين لم يعلن إلى حدود الساعة عن أية خسائر في الأرواح.
تواصل ألسنة اللهب التهام مساحات شاسعة من لبنان خاصة الجبلية حيث تسببت النيران في إصابة العديد من الأشخاص والتهمت مساحات كبيرة من أشجار الزيتون والأعشاب اليابسة، في بلدات عدة، لتطال بعد ذلك مناطق مجاورة للمباني السكنية ولجامعة رفيق الحريري، إضافة إلى عدد من المحلات التجارية.
وقد دخل العديد من الإعلاميين والفنانين على الخط معبرين عن حزنهم وخوفهم على أراضي لبنان ومستنكرين عدم تحرك السلطات اللبنانية لإيقاف هذا الحريق قبل انتشاره، حيث نشر الإعلامي نيشان عددا من الصور والمقاطع المصورة للحرائق معبرا بما معناه “لبنان تحترق… رسميا المسؤولون في لبنان نيام”.
حيث توالت التعليقات والمنشورات التي تؤيد نيشان معتبرة أن تعامل السلطة في لبنان مع الحرائق التي تجتاح البلاد لم يكن بالسريع والفعال.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الدفاع المدني اللبناني نجح بإخماد حريق في عدة بلدات تابعة لمنطقة عكار، في حين تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن حرائق ضخمة في مناطق أخرى من البلاد.
ومن جانبه أكد المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، أن هناك حوالي 103 حرائق مندلعة على الأراضي اللبنانية، تعمل على إخمادها حوالي 200 آلية من الدفاع المدني.
وقد تمددت هذه الحرائق بسرعة هائلة بسبب الرياح لتصل إلى مناق عدة من بينها منطقة الديبة التي توجد بها جامعة بيروث العربية حيث أوقفت هذه الأخير الدراسة لليوم الثلاثاء مشيرة إلى أن حرم الجامعة لم يتأثر.










تعليقات
0