
على غرار الحكومة السابقة، أصدرت حكومة سعد الدين العثماني عفوا على مهربي الأموال إلى الخارج ، من خلال إلغاء كل العقوبات الزجرية في حقهم، شريطة إرجاعها إلى المغرب ، كما التزمت بعدم الكشف عن هويتهم وكتمان كل الأسرار المرتبطة بالعملية.
وأوضحت المذكرة التقديمية لقانون المالية أنه على غرار العملية الأولى للعفو المتعلقة بالصرف والجبايات التي أسست لمساهمة إبرائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج لسنة 2014، يقترح ، في مشروع قانون المالية لسنة 2020، إدراج عملية ثانية للعفو تحت مسمى ” التسوية التلقائية للممتلكات والموجودات النقدية المنشأة بالخارج ” تمنح للأشخاص المعنيين خلال فترة تبتدئ من فاتح يناير إلى غاية 31 أكتوبر 2020، للقيام بالإقرار وأداء المساهمة الإبرائية للتسوية التلقائية.

• لتشجيع الالتزام بالمقتضيات الضريبية، يتوجب المرور عبر مرحلة انتقالية لضمان الشفافية. وهكذا، وبشكل استثنائي، تقترح الحكومة إرساء إطار قانوني خاص للتسوية الرضائية للوضعية الجبائية للأشخاص الذاتيين. ويروم هذا الإجراء إعفاء الملزمين من الدراسة الشاملة لوضعيتهم الضريبية من خلال مؤشرات الإنفاق، مقابل مساهمة إبرائية تصل إلى 5 في المئة من قيمة ودائعهم لدى المؤسسات البنكية.
• قطاع النسيج يحافظ على معدل نموه عند التصدير، حيث سجل تحسنا بنسبة 3,4 في المئة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية. وفي هذه الظرفية الجيدة التي يشهدها القطاع، احتضنت مدينة مراكش أبرز حدث لمهن النسيج، ويتعلق الأمر بمعرضي (ماروك إن مود) و(ماروك سورسينغ) وذلك يومي 17 و 18 أكتوبر الجاري. وحقق قطاع النسيج رقم معاملات يقدر ب38 مليار درهم، وهو ما مكنه من التموقع كثاني مصدر صناعي بعد قطاع صناعة السيارات.
![]()
• احتل السياح الفرنسيون موقع الصدارة من حيث عدد ليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء الفندقي المصنفة في مراكش عند متم غشت الماضي. وأفاد تقرير للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش بأنه خلال نفس الفترة، قام 354 ألفا و333 سائحا فرنسيا بزيارة المدينة الحمراء، بانخفاض بلغ 2 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية (361 ألفا و238 وافدا). وحل السياح البريطانيون في المرتبة الثانية من حيث الوافدين، حيث بلغ عددهم 137 ألفا و745 (زائد 17 في المئة)، يليهم الإسبان ب75 ألفا و640 (زائد 14 في المئة)، والألمان بنسبة 74 ألفا و140 (ناقص 13 في المئة).
• كشف تقرير أصدره بنك المغرب أن الخدمات المصرفية أصبحت أكثر تكلفة عما كانت عليه من قبل، وهو الأمر الذي تؤكده بيانات تطور مؤشر أسعار الخدمات المصرفية (IPSB)، والذي يتم حسابه سنويا من طرف البنك المركزي، حيث سجل هذا المؤشر في نهاية عام 2018 ما مجموعه 126.76 نقطة، بزيادة قدرها 26 نقطة مقارنة بسنة 2011. وعزا التقرير السنوي حول البنی التحتية للأسواق المالية ووسائل الدفع، هذا الارتفاع إلى المنحى التصاعدي لأسعار الخدمات البنكية الذي يعكس الزيادة في أسعار الخدمات المصرفية الأساسية، بما في ذلك “حزمة الحساب” و”رسوم صيانة الحساب” و”البطاقة المصرفية الإلكترونية”. وفي نهاية عام 2018، انخفض جزء من رسوم صيانة الحساب بنسبة 0.5 في المئة تقريبا مقارنة بعام 2017، في حين أن تكاليف البطاقة المصرفية زادت بنسبة 1.05 في المئة.
• كشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها مؤخرا أن المغرب يشكل أحد الأسواق الناشئة البديلة للشركات الإسبانية، خاصة تلك التي تنشط على مستوى جهة نافاري (شمال إسبانيا)، والتي تبحث عن وجهات جديدة لتنفيذ استثماراتها من أجل التخفيف من الخسائر المحتملة التي قد تنجم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي. وكتبت صحيفة (نافارا كابيتال) التي نشرت مقتطفات من هذه الدراسة، أن المغرب “بلد يتمتع باستقرار سياسي واقتصادي متميز، كما أن له سوقا منفتحة وسهلة الولوج وكلها عوامل أساسية لاستقطاب الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين”، مضيفة أنه “ليس هناك شك في أن القرب الجغرافي والدينامية التي تشهدها المملكة لا توفر فقط سهولة ممارسة الأنشطة التجارية وتنفيذ مشاريع استثمارية وإنما أيضا فرصة الولوج إلى السوق الإفريقية”.
• فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، يوم السبت، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لمواطن فرنسي، يبلغ من العمر 73 سنة، والذي يشتبه في تورطه في إجراء عمليات جراحية للتجميل في مكان سري وممارسة الطب بدون رخصة بالمغرب. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن ولاية أمن مراكش كانت قد توصلت بشكاية من مواطنة فرنسية، تبلغ من العمر 49 سنة، تدعي فيها أنها تعاقدت مع طبيب من نفس جنسيتها لإجراء عملية جراحية للتجميل داخل إحدى المصحات الخاصة، مقابل مبلغ أربعة آلاف أورو، وذلك قبل أن يعمد هذا الأخير لإجراء العملية في غرفة سرية في الطابق تحت أرضي من شقته الكائنة بحي النخيل بمدينة مراكش.

بات الحبيب الشوباني القيادي في العدالة والتنمية ،رئيس جهة درعة تافيلالت مهددا بالإقالة أو العزل ، بعدما اشتد الصراع بين مكونات المجلس، وانقلاب نوابه عليه، واصطفافهم في المعارضة، وتهجم بوشعاب يحضيه ، والي الجهة عليه من خلال حصيلة العمل الفارغة تقريبا.
وشهدت جلسة نهاية الأسبوع مجددا ملاسنات وشدا وجدبا، إذ لم يستسغ الشوبانيتصريحات نوابه الذين انقلبوا عليه وأصبحوا معارضين له حيث صرحوا بأنه طيلة أربع سنوات ” والو عمل، والو إشتغال والو إنجاز ..” ليرد عليهم أنه لا يفهم كيف يتجرأون عليه ” وهم كانوا يحصلون على تعويضات شهرية بنحو 15 ألف درهم طيلة أربع سنوات واستفادوا من 72 مليون سنتيم كتعويضات ولم يحركوا ساكنا، طالبا منهم التحلي بالشجاعة وإرجاع ماتسلموه من أموال خلال الأربع سنوات الأخيرة.

• يفتح مشروع القانون المالي الجديد الباب للسنة الثانية على التوالي أمام الخوصصة. فبعد بيع حصة من الأسهم في البورصة للفاعل التاريخي في مجال الاتصالات خلال الصيف الماضي، تعد الحكومة موجة جديدة من عمليات الخوصصة برسم سنة 2020، وفقا لمشروع القانون المالي الجديد المحال على البرلمان. وتواصل الحكومة انخراطها في سياق يتسم بزيادة في الالتزامات وارتفاع حجم الإنفاق مقارنة مع الإيرادات.
• 101.19 مليار درهم هو حجم الاستثمار المتوقع من قبل المقاولات والمؤسسات العمومية خلال سنة 2020. يمثل هذا الرقم استقرارا عند مستوى يقترب من 100 مليار درهم للسنة الثانية على التوالي، إلى جانب معدل إنجاز أعلى، هذا ما أبرزه تقرير المقاولات والمؤسسات العمومية، الذي صدر بتزامن مع مشروع قانون المالية 2020. ويتوقع أن يتراجع هذا الاستثمار إلى 100.44 مليار درهم سنة 2021، قبل أن ينخفض إلى 91.52 مليار درهم سنة 2022. فمن خلال حقيبة إجمالية تضم 225 مؤسسة عمومية و43 شركة مجهولة الإسم بمشاركة مباشرة من الخزينة، و479 شركة ملحقة، تواصل المؤسسات والمقاولات العمومية تسجيل أداء جيد، حيث ارتفع رقم معاملاتها مع متم سنة 2018 بنحو 5.2 بالمئة.
• أفادت معطيات من وزارة المالية أن 68 في المئة من الشركات والمقاولات تقدم تصريحات بعجز مزمن، في حين تقدم شركات معروفة فواتير وهمية، الأمر الذي أثار شبهات حول مصداقية الوثائق المقدمة من قبلها. وأشار تقرير جديد إلى أنه جرى اتخاذ عدد من الإجراءات مع عدد من الشركات الكبيرة التي تقدم وثائق وفواتير وهمية من أجل تضخيم التكاليف لحصر الأرباح في مستوياتها الدنيا أو تعلن عن عجز دائم، مكبدة بذلك خسائر كبيرة للشركات والمقاولات المنافسة، إضافة إلى الخسائر التي تتلقاها صناديق الدولة جراء التهرب الضريبي. وجاءت الإجراءات تزامنا مع تحقيق حول شركات معروفة بكل من منطقة سيدي حجاج وتيط مليل وعين حرودة، مكلفة بإنتاج الحديد، تسببت في خسائر كبيرة للدولة بالمليارات جراء التهرب الضريبي وتقديم فواتير وهمية.
• قال وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، إن قطاع النسيج والألبسة ارتقى بالمغرب جودة وكفاءة خلال السنوات الماضية. وأكد العلمي، في تصريح للصحافة بمناسبة الافتتاح الرسمي للقائي النسيج والألبسة “ماروك ان مود” و”ماروك سورسينغ”، أن “القطاع يتوفر على فاعلين محنكين بخبرة وتجربة كبيرتين، ومهنيين محفزين لتنمية قطاعهم”. وأوضح أن المغرب نمى قطاع نسيج عالي المستوى من خلال إدماجات متدرجة انطلاقا من الغزل حتى المنتج النهائي، كما أن المنتجات ارتقت في الجودة. وأضاف “إننا نتوفر بالجمعية المغربية للنسيج والالبسة على مكتب جديد غير بشكل كبير المقاربة من خلال شركاء شباب يحذوهم طموح استثنائي لجعل المغرب حامل لواء مدارك مواردنا البشرية”. وأبدى الوزير ارتياحه لجهود أطر ومهنيي القطاع الذين قدموا نتائج جد مرضية، لافتا إلى أن الوزارة عملت مهتدية بالتعليمات الملكية، على مواكبة قطاع النسيج والألبسة برمته.
• حققت الصادرات المغربية ارتفاعا بنسبة 10.6 بالمئة سنة 2018 مقابل 10.3 بالمئة سنة 2017، مع تسجيل زيادة سنوية بنسبة 4.3 بالمئة خلال الفترة 2008-2014، وفقا للتقرير الاقتصادي والمالي المرافق لمشروع قانون المالي برسم سنة 2020. وبفضل هذا الأداء، تحسنت حصة المغرب في السوق العالمية، حيث انتقلت من 0.12 بالمئة كمعدل سنوي خلال الفترة 2008-2014 إلى 0.15 بالمئة سنة 2018. وكان هذا التحسن واضحا على مستوى أسواق التصدير التقليدية، لاسيما السوقان الإسبانية والفرنسية، حيث ارتفعت هذه الحصة على التوالي من 1.27 بالمئة إلى 1.74 بالمئة، ومن 0.63 بالمئة إلى 0.92 بالمئة بين سنتي 2014 و2018.
• أعلنت الحكومة عن ثاني عملية تسوية رضائية للممتلكات الموجودة والمنشأة بالخارج، بعد العملية التي أطلقت في عهد الحكومة السابقة، والتي مكنت من استرجاع 26 مليار درهم. ونص مشروع قانون المالية للعام القادم على إحداث مساهمة إبرائية متعلقة بالتسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج المملوكة قبل 30 شتنبر 2019. وحدد المشروع المعنيين بهذه العملية في الأشخاص الذاتيين والاعتباريين المتوفرين على إقامة أو مقر اجتماعي أو موطن ضريبي بالمغرب، والذين ارتكبوا مخالفات الصرف المنصوص عليها في الظهير الشريف المؤرخ بـ30 غشت 1949، المتعلق بزجر مخالفات الرقابة على الصرف، وكذا بتكوين ممتلكات بالخارج على شكل أملاك عقارية مملوكة بأي شكل من الأشكال بالخارج، أو أصول مالية وقيم منقولة وغيرها من سندات رأس المال وديون مملوكة بالخارج، أو ودائع مودعة بحسابات مفتوحة لدى هيئات مالية أو هيئات للقرض موجودة بالخارج.
• أنهت مجموعة البنك المركزي الشعبي عملية الاستحواذ على نسبة 71 في المئة من رأسمال بنك مدغشقر والمحيط الهادي ” BMOI ” المملوك لمجموعة بنكية فرنسية، وذلك بعد استيفاء جميع التراخيص من السلطات الملغاشية المختصة. وسيعزز إتمام هذه الصفقة تواجد البنك الشعبي بمدغشقر وموريشيوس، لاسيما أن المؤسسة المغربية متواجدة أصلا منذ مدة من خلال فرعها ” BCP Bank Mauritius ” الذي استطاع في وقت وجيز أن يصبح رائدا في المشهد البنكي والمالي بكل من مدغشقر وموريشيوس.













تعليقات
0