محمد المنتصر
الإثنين 28 أكتوبر 2019 - 12:21 l عدد الزيارات : 24126
عبد الرحيم الراوي
منذ انطلاق مشروع الجمعيات بالمغرب في العقود الأخيرة، بقي دور المرأة محدودا بخصوص مشاركتها وانخراطها كرئيسة في العمل الجمعوي، لكن في السنوات الأخيرة تزايد العدد بشكل ملحوظ بفعل التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدها المغرب، فضلا عن التغيير لنظرة المجتمع النمطية للمرأة.
وقد شكل موضوع مشاركة المرأة في العديد من المجالات التي باتت حكرا على الرجل، نقطة أساسية رهينة بالتقدم والإزدهار، ورغبة ملحة من قبل الدولة التي وضعتها في صلب سياستها العمومية، وكذلك أولوية بالنسبة للحقوقيين والديمقراطيين، من خلال نشاطهم النضالي على مستوى الأحزاب والنقابات والجمعيات، من أجل تكريس مبدأ المناصفة بين الرجل والمرأة والعمل الى جانبه في شتى الميادين، وذلك لما أبانت عنه من كفاءة لا تقل أهمية عن الرجل في تدبير مجموعة من القطاعات.
وقد أصبحت المرأة لا تقتصر فقط على رئاسة الجمعية، بل تعدته الى تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية باحترافية عالية، وهنا لابد من الإشارة إلى وجود شخصيات نسائية يرأسن مهرجانات سينمائية نذكر من بينهن: أمينة الصيباري، (مهرجان تاصميت للسينما والنقد ببني ملال)، ملاك الدحموني، (مهرجان الرباط لسينما المؤلف)، صوفيا أغيلاس، (المهرجان الدولي للسينما بالحسيمة)، نادية أقرواش ( مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية)، فاطمة النوالي (مهرجان الفيلم العربي بالدار البيضاء)، مليتا توسكان (المهرجان الدولي للفيلم بمراكش)، وفاء البرقادي (المهرجان الدولي لفيلم الطالب بني ملال).
تعليقات
0