يسرا سراج الدين
كشفت تقارير إعلامية عن انتشار بكتيريا آكلة للحوم في بعض مراكز التجميل، والتي قد تتكاتر رغم التعقيم الجيد لأدوات التجميل.
وقد حذرت شبكة “فوكس” الأمريكية من انتشار هذه البكتيريا اكلة اللحوم “التهاب اللفافة الناخر”، والتي تنتقل من سيدة إلى أخرى عبر أدوات التجميل خاصة تلك التي تخص الأظافر.
وعن أعراض هذه البكتيريا أكد الخبراء على أنها تشبه الإنفلونزا، حيث تتطور لتشكل تورما ووخزا في الإبهام، يليه تورم ينتشر حتى يصل إلى الكوع، ليبدأ المصاب بعدها بالشعور بنوع من الخفقان في القلب، ثم ما يشبه التخدير في الجسم.
كما أكد الخبراء على أن هذه الأعراض تتطلب من المصاب التوجه فورا إلى المستشفى، والدخول في مشوار علاج طويل، إذ يمكنها أن تنهي حياة أي شخص بعد 48 ساعة فقط من إصابته بتلك البكتيريا.
ومن جانبه يؤكد المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، على أن الجهاز المناعي لجسم الإنسان، يمكنه محاربة تلك البكتيريا الآكلة للحوم، إلا أن المشكلة تكمن في عدم انتباه المصاب بوجودها مما يجعله لا يأخذ العلاج اللازم لها، حتى تنتشر وتستفحل في جسده، ويصبح علاجها مستحيلا، خاصة إذا ما كان الشخص يعاني من ضعف في جهازه المناعي، مثل مرض “السرطان أو السكري”، وهنا تصبح الباكثيريا قاتلة.
كما صرحت إحدى المصابات لـ”صحيفة الدايلي ميل البريطانية” وهي سيدة بريطانية في الأربعين من عمرها على أن مناعتها حالت دون فقدانها لقدمها بسبب البكثيريا اكلة اللحوم، إذ أخبرها الأطباء أنها كات ستفقدها لو لم تتلقى العلاج في غضون 24 ساعة من إصابتها إلا أنها لا تزال تعاني من بعض الالام وصعوبة المشي.

و”التهاب اللفافة ” المعروف باسم “مرض أكل اللحم”، و”البكتيريا آكلة اللحم” أو “متلازمة البكتيريا آكلة اللحم” ، هو عدوى نادرة للطبقات العميقة من الجلد وتحت أنسجة الجلد، وتنتشر بسهولة في جميع أنحاء المستوى اللفافي داخل الأنسجة تحت الجلد.
وهو مرض يتطور بسرعة، و تكون احتمالية الاصابة بالمرض أكبر عند الأشخاص الذين لديهم مناعة منخفضة بسبب حالات مثل السكري و السرطان.
كما يعد هذا المرض شديدا جدا و بدايته مفاجئة، و يعالج على الفور بازالة الانسجة الميتة جراحيا و إعطاء المريض جرعات كبيرة من المضادات الحيوية عبر اللأوردة، إلا أن التأخير في الجراحة مرتبط بزيادة معدل الوفيات للمصابين بالمرض.










تعليقات
0