احتفالية ستينية تأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي في الصحافة الإلكترونية

إدارة النشر الخميس 31 أكتوبر 2019 - 11:49 l عدد الزيارات : 23706

  هيسبريس :

احتفى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء الثلاثاء، بالذكرى الستين لتأسيسه، والتي تُصادف ذكرى اختطاف المهدي بنبركة، بمسرح محمد الخامس بالرباط.

وحضرت “الصلح الاتحادي” قيادات حزبية اتحادية من قبيل عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي، والحبيب المالكي وخالد عليوة وإدريس الكراوي…

وعلى مستوى الأمناء العامين للأحزاب السياسية، حضر كل من امحند العنصر وعبد الحكيم بنشماش ونزار بركة والقيادي في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي، وسط غياب عائلة اليسار، وأبرزها قادة فيدرالية اليسار الديمقراطي وحزب التقدم والاشتراكية.

ورفع الاتحاديون والاتحاديات شعارات تستحضر رمزي الاتحاد الاشتراكي عمر بنجلون والمهدي بنبركة، مؤكدين أنهم “سائرون على درب الشهداء لتحقيق الاشتراكية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم”.

إدريس لشكر، الكاتب الوطني الأول للحزب، أكد أن “الاتحاد الاشتراكي سيستثمر ذكرى المصالحة من خلال جعل الندوات الوطنية الكبرى إلى غاية 30 مارس 2020 مجالا للحوار بين الكفاءات الحزبية الموجودة في مؤسسات الحزب وخارجه”.

وأوضح الكاتب الأول، في كلمة بالمناسبة، أن “المحطة المقبلة تنكب على مناقشة القضايا المتعلقة بالوحدة الترابية والاندماج المغاربي والبناء الديمقراطي والمؤسساتي والاقتصاد الوطني والمسألة الاجتماعية، وصولا عند السؤال الثقافي والحريات في بلادنا”.

وأعلن لشكر أن نتائج وخلاصات هذا العمل المرتقب “ستشكل مشروعا متوافقا حوله يتم تقديمه إلى اللجنة التحضيرية التي ستضم كل الكفاءات الاتحادية، بما فيها تلك الموجودة خارج مؤسسات الحزب اليوم، وذلك من أجل اعتماد تصور سياسي ومجتمعي للحزب في المرحلة القادمة”.

تيل كيل

أعلن إدريس لشكر عن نيته لدعوة كل التنظيمات اليسارية في المجتمع والنقابات والأحزاب لبحث أفق جديد للعمل المشترك، مضيفا أن المصالحة في النهاية ليست غاية في حد ذاتها، بل إن الهدف منها، إلى جانب الانفتاح، هو التوجه نحو أفق جديد لتقوية الجبهة الوطنية كسبا لرهانات المشروع الوطني الكبير للإقلاع التنموي الشامل.

وكان الاتحاد الاشتراكي قد أعلن أن الاحتفال بالذكرى 60 لتأسيس الحزب ستستمر إلى غاية مارس من العام المقبل.

اليوم 24

تحدث لشكر عن مرحلة التناوب الديمقراطي، وقال، “حرصنا على تيسير الانتقال وتجاوز السكتة القلبية، وكنا أكثر حرصا على الاحتفاظ بأحسن العلاقات مع من كنا معهم”، في إشارة إلى حزبي التقدم والاشتراكية والاستقلال.

وأضاف المتحدث، “سنحتفظ معهم بعلاقات جيدة، للمشروع المشترك، وهكذا تم التنسيق مع إخوتنا في حزب الاستقلال، وحققنا معهم الشيء الكثير لصالح الوطن”، مشيرا إلى أن “الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يوقف التعاون والتنسيق في القضايا المشتركة”.

وحرص لشكر على التأكيد على أن الاتحاد سيمضي نحو في بناء المستقبل، مستعيدا المرجعيات الوطنية والتقدمية، مضيفا، “استطعنا المحافظة على هويتنا السياسية الاجتماعية”

موقع اضواء ميديا :

قال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء اليوم الثلاثاء في الرباط، إن “المصالحة ليست غاية في حد ذاتها، بل إن الهدف منها “التوجه نحو أفق جديد لتقوية الجبهة الوطنية التقدمية كسبا لرهانات المشروع الوطني الكبير في الإقلاع التنموي الشامل.”

كما أعلن لشكر في كلمة له بمناسبة إحياء الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي، والمتزامن مع ذكرى اختطاف أحد القادة التاريخيين للاتحاد، المهدي بنبركة، العزم على دعو “كل التنظيمات اليسارية في المجتمع والنقابات والأحزاب، لبحث أفق جديد للعمل المشترك”، “تجسيدا لقناعتنا الراسخة بوحدة اليسار”، كما قال.

واعتبر المسؤول الاتحادي المثير للجدل أن الاحتفاء بمرور 60 على تأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هو “تلبية تلبية لنداء المصالحة والانفتاح.”

ولأن المناسبة استحضار للماضي، عاد لشكر ناظرا إلى الوراء: “حين ننظر إلى الماضي، القريب منه أو البعيد، لا نعثر إلا على ما يريح ضمائرنا، وما يحفزنا على أن نعيش حاضرنا دون هلع أو يأس، لأننا نتشبث بالذرة الحية في هذا الضمير، ونؤمن أنها ما زالت خصبة لتثمر بفعل عمل القوات الشابة التي أسماها المهدي بنبركة “خميرة المجتمع”.

واستحضر أسماء “ظلت بصماتهم خالدة”: “مولاي العربي العلوي.. المهدي بنبركة.. عبد الله إبراهيم.. عبد الرحيم بوعبيد.. المحجوب بن الصديق.. محمد الفقيه البصري.. عبد الرحمان اليوسفي.. عمر بن جلون.. محمد اليازغي.. محمد نوبير الأموي.. عبد الواحد الراضي.. وآخرون لا يتسع المقام لذكرهم جميعا.”

وبدا الكاتب الاول للاتحاد أكثر عزما في “في كسب الرهانات المقبلة.”، ومنها رهان المصالحة وبناء المستقبل، معتبرا “التاريخ الاتحادي ليس ملكا للاتحاديين وحدهم”، وإنما “جزء من تاريخ الأمة.”

موقع هشتاغ:

مرض اليوسفي يمنعه من حضور الذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الاشتراكي 

خلافا لما كان مبرمج له ، غاب عبد الرحمان اليوسفي الكاتب الاول الاسبق للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، عن الذكرى الستين لتاسيس الحزب ، اليوم بمسرح محمد الخامس.

و في اتصال هاتفي مع اخد المقربين من اليوسفي، اكد لموقع هاشتاغ ، ان وعكة صحية حادة المت به ،منعتهمن الحضور الى مسرح محمد الخامس ، لترؤس و افتتاح الذكرى الستين لتاسيس الحزب .

و اضاف نفس المصدر ان اليوسفي، كان مصرا على حضور الاحتفالية ، لولا الظروف الصحية التي المت به ، و هو يبارك هذه الاحتفالية ، و يعبر عن اسفه لعدم الحضور .

موقع جيل 24 :

خلد اليوم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذكرى الستين لتأسيسه ، وهي المناسبة التي تزامنت مع ذكرى يوم الوفاء – 29 أكتوبر 2019، وبالمناسبة القى الكاتب الاول السيد ادريس لشكر كلمة. . مما جاء فيها:

“ها نحن نحتفي بمرور ستين سنة على تأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تلبية لنداء المصالحة والانفتاح.

إننا نتقاسم، في هذه اللحظة، تخليد حدث يؤرخ لمسيرة المغرب بمكوناته وتعدديته، حدث انبثاق فكرة تحولت إلى إطار عمل، أرسى دعائمه وطنيون صادقون ومقاومون أبرار وعلماء متنورون. فالفكرة لم تكن وليدة رغبات شخصية أو إرادة عابرة، بل كانت تجسيدا لحركة اجتماعية، أرادت أن تسمو بالحرية المسترجعة إلى التحرر الخلاق، والدفاع عن المشروع الديمقراطي لبناء الدولة الحديثة”.

فبراير كوم

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن حزبه تحمل مسؤولية  كبيرة في سنوات صعبة وعجاف، ونضال إمتد لسنوات. 

وأضاف لشكر، الذي كان يتحدث صباح اليوم في احتفال حزبه بذكرى تأسيسه الستين، أنه خلال خلال هذه السنين عرف الإتحاد نجاحات كبرى كما عرف إخفاقات، وخلال هذه 60 سنة أدى الإتحاد فاتورة النضال

وتابع لشكر مؤكدا بأن احتفال حزبه بذكرى تأسيسه الستين، يأتي » وفاءً منا لتاريخنا، وهو تقليد أخذناه عن القائد عبد الرحمان اليوسفي.

تلغراف

أقيم أمس الثلاثاء حفل بمسرح محمد الخامس بالرباط بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي،تزامنا مع الذكرى 60 لاختطاف واغتيال زعيم الحزب المهدي بنبركة.

و قال لشكر في كلمته “إن المشروع المجتمعي الذي يدعو له الاتحاد يقوم على تعليم متقدم واقتصاد منتج وتكافؤ اجتماعي وحياة عامة آمنة في دولة قوية بعيدا عن أي أوصاف جاهزة تؤدي إلى هزم الذكاء الجماعي واقبار الطاقات المعطلة والمنسية بسبب تضييق فضاء الاختيار وحصره في اطار القرابات والدوائر الخاصة”.

أوريزون

ألقى إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي كلمة هذا الصباح بمقر الحزب بالرباط بمناسبة إجراء المصالحة بين مكونات الحزب التي تتزامن مع الذكرى الستين للتأسيس.

ودافع الكاتب الأول للحزب عن تضحيات الاتحاد منذ الاتحاد الوطني للقوات لشعبية إلى اليوم، حيث قال في كلمته التي ننشرها كاملة :«يليق بنا أن نعتز، فلنا في كل حلم مغربي قسط، ولنا في كل إنجاز مغربي أثر، ولنا في كل شبر قطرة عرق، ولنا في كل البلا د أفق .. صنعناه بتضحياتنا وعزتنا وكرامتنا».

وكان الكاتب الأول للحزب قد أعلن في اجتماع سابق عن إجراءات للمصالحة بين مكونات الحزب في أفق الانفتاح على كل الطاقات والإمكانيات سواء التي غادرت الحزب أو التي مستعدة للدخول للحزب.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image