إدريس لشكر.. الاحتفالية الكبرى بالذكرى ال60 إحتفالية ناجحة و عصرية بكل المقاييس
أنوار التازي
الجمعة 1 نوفمبر 2019 - 20:44 l عدد الزيارات : 25422
بعد الاحتفالية الكبرى بالذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي تصادف يوم الوفاء لاغتيال الشهيد المهدي بنبركة 29 أكتوبر، و التي أقيمت بمسرح محمد الخامس بالرباط ولقيت نجاحا كبيرا بامتياز في الساحة السياسية والحزبية، قال ادريس لشكر الكاتب الاول للحزب، “إن حزب الاتحاد الاشتراكي هو حزب أكثر وضوحا مع المجتمع المغربي والرأي العام فاختار المصالحة والانفتاح لما ورثه الحزب من تاريخ طويل يمثل تاريخ المغرب الحديث”.
وأشار ادريس لشكر، في برنامج حواري بجريدة العمق الالكترونية، أن جل الاتحاديين لبوا نداء الاحتفالية الكبرى و العصرية بكل المقاييس ويظهر ذلك من خلال فقراتها الغنية، من رسم ولوحات فنية وفيلم وثائقي وعروض شبابية تعبر عن الشباب وتطلاعته، موضحا أنه تم تخصيص يوم الوفاء لكل الاتحاديين في اطار العدالة والانصاف الذين قدموا تضحيات غالية بحياتهم في المدن والقرى والجبال والسهول ولا يذكرهم أحد.
وأكد ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أنه من خلال هذه المبادرات التي أطلقناها نريد أن نقول للجميع أن كل رموز الاتحاد الاشتراكي وقادته بنجاحاتهم واخفاقاتهم، هم جزء من تاريخ الحزب ونضالاته، ولا يمكن ان نشطب على أي طرف في محطة معينة فنحن حزب يؤمن بالاختلاف وتباين الاراء.
القيادي الاول لحزب الوردة الذي يقود مبادرة الافق الاتحادي، أعلن أنه تفعيلا للمصالحة سنقوم بتنظيم 6 ندوات على بعد أربعة أشهر من الان ستساهم فيها الكفاءات الاتحادية السابقة ستأخذ فيها العضوية للجنة التحضيرية بصفتها كفاءات اتحادية قديمة منخرطة في مسلسل المصالحة تحضيرا للمؤتمر القادم، مبرزا أنه سيحرص على الحضور لكل المحطات والتظاهرات التي ينظمها حزب الاتحاد الاشتراكي بكل مسؤولية أخلاقية ووفاء لمسيرة الحزب، بعد التقاعد من المسؤولية الحزبية وليست المسؤولية السياسية كما يفعل البعض.
وذكر ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الفضاء السياسي اليوم في المغرب مدعو لإعمال المصالحة بالنظر الى الاوضاع التي تعيشها الاحزاب السياسية، داعيا الى اتفاق جديد بين كل الاحزاب قائم على التوافق والتعاون والتواصل الفعال، وذلك بعد الصمود الذي أبان عنه النموذج المغربي إقليميا ودوليا بالرغم من بعض المؤخذات والملاحظات.
تعليقات
0