بوشعيب الحرفوي
أماطت الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي لبنسليمان والتي انعقدت مساء يوم الإثنين 4 نونبر 2019 بمقر العمالة، حسب مصادر جماعية ” اللثام عن الوجه الحقيقي للمستشار الجماعي بجماعة فضالات” والذي يعتبر هو النائب الثاني بالمجلس الإقليمي المشار إليه، وكشفت بما لا يدع مجالا للشك ” زيف ادعاءات هذا الأخير بأنه هو المدافع الحقيقي عن مطالب ومصالح ساكنة جماعة فضالات”، ذلك أنه وبحسب نفس المصادر، “عند مناقشة النقطة المتعلقة بمنح سيارة الإسعاف لإحدى الجماعات الترابية بالإقليم”، وبعدما “سارت جل مداخلات أعضاء المجلس الإقليمي في اتجاه منحها لجماعة فضالات التي سبق لمجلسها أن تقدم بطلب الاستفادة منها بواسطة مراسلة وجهها مؤخرا إلى رئيس المجلس الإقليمي”، ” انتفض المستشار الجماعي لهاته الأخيرة والذي تراءس جلسة الدورة الاستثنائية باعتباره النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي الذي تغيب هو ونائبه الأول عن حضور أشغال الدورة المذكورة، انتفض في وجه تدخلات الأعضاء، مطالبا بمنح سيارة الإسعاف التي وفرها المجلس الإقليمي لجماعات أخرى وليس لجماعة فضالات التي يعتبر عضوا فيها”، بدعوى “أن هذه الأخيرة تتوفر على سيارتين للإسعاف، متناسيا وهو العارف بخبايا أمورها عندما كان رئيسا لها في الولاية السابقة أن الجماعة تتميز بشساعة ترابها وبهشاشة ساكنتها، ومتناقضا مع نفسه عندما كان يستغل هاته السيارة خارج القانون بركنها بمركز فضالات للقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها”. مما اضطر باقي الأعضاء إلى المطالبة بالتصويت على النقطة المدرجة بجدول أعمال الدورة الاستثنائية، حيث أسفرت هذه النتيجة حسب مصادر جماعية عن تصويت 9 أعضاء لفائدة منح سيارة الإسعاف لجماعة فضالات، في حين امتنع عن التصويت عضوين من ضمنهم المستشار الجماعي لهاته الأخيرة والذي يعد في نفس الوقت النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي، حيث اعتبر أحد الأعضاء “أن هذه النازلة سيسجلها التاريخ ضد المعني الذي فضل التصويت ضد مصالح منطقته”
و.
الموقف الذي سجله المستشار الجماعي المذكور استغربت له جل مكونات المجلس الإقليمي، لكونه حسب بعض الفاعلين ” سبح ضد التيار وتناقض مع نفسه وفند ادعاءاته المتكررة بانه هو من يسعى ويسهر على خدمة ساكنة فضالات…” وخلف امتعاضا وغضبا في أوساط ساكنة المنطقة،وخلق كذلك جدالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر جل المدونين من أبناء جماعة فضالات عن أسفهم واستغرابهم لهذا الموقف “الذي جاء ضد طموحات ومطالب الساكنة”، والذي يستشف منه حسب بعض التدوينات “رغبة المستشار الجماعي المذكور في وضع العصا في العجلة وعرقلة التسيير بجماعة فضالات، لكونه عضوا معارضا بها، لتحقيق أهداف انتخابية ولو ضد مصالح سكان المنطقة” في حين ذهبت آراء البعض إلى التساؤل ” عن ما الذي تغير بين الأمس واليوم والذي جعل المعني يقف ضد مصالح منطقته، وهو الذي كان إلى وقت قريب يستغل سيارة الإسعاف التابعة للمجلس الإقليمي في الدعاية لحملات انتخابية سابقة بالمنطقة خارج القانون، تسببت في خلق صراع بين مكونات المجلس الإقليمي خاصة بين الرئيس وغالبية أعضاء المجلس”.










تعليقات
0