• کشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، معطيات مهمة عن الجيل الجديد للمراكز الجهوية للاستثمار، وعن سحب الدولة للأراضي العمومية التي كانت تخصص سابقا لمشاريع العقار، وتخصيصها حصرا لمشاريع الاستثمار المنتج. لفتيت الذي أطل، من لقاء عقده الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالدار البيضاء، قال إن الجيل الجديد من المراكز الجهوية للاستثمار، سيعرف ثورة حقيقية في عمل الإدارة وتشجيع الاستثمار، حيث سينطلق عملها ابتداء من الأسبوع المقبل، بعد أن يتم تعيين مدرائها الخميس المقبل. وأضاف لفتيت أن هذا الجيل الجديد من المراكز الجهوية للاستثمار سيقطع مع الممارسات التقليدية التي كان يتم بها تدبیر الاستثمار. ومن بين ما كشفه لفتيت عن طريقة عمل هذه المراكز، أنه كانت هناك في السابق 20 لجنة مخصصة للاستثمار، وهو ما سيتم تعويضه بلجنة واحدة مخصصة للاستثمار ستقوم بالنظر والرد على طلبات الاستثمار والمستثمرين.
• مشروع قانون هيئة الصيادلة يغضب النقابات. علمت “المساء” أن نقابات الصيادلة غاضبة من الحكومة بسبب مشروع القانون رقم 98.18 المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة المطروح على جدول أعمال مجلس الحكومة، الذي سينعقد غدا الخميس. وأكدت مصادر نقابية أن الصيادلة عابوا على الحكومة الانفراد بعملية إعداد مشروع القانون المذكور بين مديرية الدواء والصيدلة والهيئة الوطنية للصيادلة وإقصاء النقابات المهنية للقطاع. ودعت النقابات الغاضبة وزير الصحة، خالد آیت الطالب، إلى أخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار، والسعي نحو توحيد كلمة المهنيين، من خلال الاتفاق على مشروع يساهم فيه الجميع بأفكارهم ويجد توافقا لدى أغلب الفاعلين في القطاع، محذرة من مغبة استمرار بعض الجهات في الاستفراد بالقرار والتحكم في مصير مهنة الصيدلة.
• أطلقت الخطوط الملكية المغربية برنامجا خاصا لشحن البضائع (Tout Cargo) بمناسبة موسم فصل الشتاء، وذلك من 27 أكتوبر 2019 إلى غاية 28 مارس 2020. وأوضحت الشركة الجوية، في بلاغ لها، “أنه بواسطة طائرة مخصصة حصريا للشحن من نوع بوينغ B767-300، والتي تشتغل منذ يونيو 2018، تسعى شركة الخطوط الملكية المغربية إلى تعزيز شبكتها من خلال إدراج وجهات جديدة ستستفيد من هذا البرنامج على غرار باريس سي دي جي ونيامي، وذلك بمعدل رحلة واحدة في الأسبوع لكل وجهة. وسيساهم هذا البرنامج الجديد في مضاعفة ترددات الرحلات على كل من مدن باماكو، وأبيدجان (ترددان في الأسبوع لكل رابط).
• قال جمال كليطو، مندوب المكتب الوطني المغربي للسياحة في لندن وإيرلندا، إن سوق السياحة البريطاني “استراتيجي” بالنسبة للمغرب، مؤكدا على أن فترة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي “لا يجب أن تتسبب في أي خلل على مستوى تدفق السياح” نحو المملكة. وأضاف كليطو، على هامش الدورة 40 لسوق السفر العالمي في لندن (وورلد ترافل ماركيت)، أن السوق البريطانية “تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للمغرب” خاصة وأن أعداد السياح الذين ينطلقون من المملكة المتحدة يقدر سنويا بـ70 مليون سائح. وأكد أن سوق السياحة البريطانية “تظل سوقا استراتيجيا بالنسبة للمغرب” حيث يعد رابع أكبر سوق مصدر للسياح نحو المملكة”، وأيضا “السوق الثانية من حيث عدد ليالي المبيت”.
![]()
• أشاد رئيس بعثة صندوق النقد الدولي، نيكولاس بلانشر، خلال مباحثات أجراها مع رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، بالإصلاحات المحفزة لمناخ الأعمال والاستثمار بالمملكة. وذكر بلاغ لمجلس النواب أن بلانشر نوه بالإصلاح الضريبي الذي أعلن عنه بمناسبة المناظرة الوطنية حول الجبايات، وبجهود تكريس الجهوية المتقدمة، وباقي الأوراش التي أطلقها المغرب لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا بقدرة الاقتصاد المغربي على التطور وامتصاص الأزمات.
• أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بمناسبة تقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2020، أن هناك حاجة ل12 ألف طبیب و50 ألف ممرض في القطاع العام، علما بأن الخصاص على المستوى الوطني في عدد الأطباء هو محدد في 32 ألفا و387 طبيبا و64.774 ممرضا وتقنيا في مجال الصحة، مبرزا أن الموارد البشرية في مجال الصحة المتوفرة في بلادنا تمثل 1.65 لكل ألف نسمة، في حين أن الحد الأدنى المطلوب هو 4.45. وأبرز خالد آیت الطالب، أن مشروع قانون المالية لسنة 2020 سيمكن من توظيف 4 آلاف إطار طبي وتمريضي وإداري، وبأنه سيتم العمل على توسيع الطاقة الاستيعابية لمراكز التكوين من طلبات الطب والصيدلة والمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ومعاهد التكوين المهني في ميدان الصحي، إلى جانب تشجيع الشراكات مع الجماعات الترابية والتعاقد مع أطباء القطاع الخاص، فضلا عن الانفتاح على الكفاءات والخبرات الأجنبية عبر إتاحة الفرصة أمامها للاستثمار والعمل داخل هذه المنظومة.
• انتظارات كبرى من القانون المالي 2020، لاسيما بعد عقد المناظرة الوطنية حول الجبايات في ماي 2019. وأكد محمد البشيري، الرئيس بالنيابة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن ورشات العمل والاجتماعات الاستشارية التي سبقت هذه المناظرة مكنت من إعادة النظر الجانب الجبائي من أجل نموذج تنموي، وذلك بالاعتماد على التزامات ملموسة وواقعية. وقال خلال لقاء بالدار البيضاء، إنه “بالنسبة لنا، فإن الضرائب تمثل ردا على العديد من العقبات التي تعترض الاستثمار، وإذا تمكنا من تخفيف العبء الضريبي، فسنكون قادرين بشكل أفضل على وضع الفائض في مشاريع جديدة، وتحقيق عائدات إضافية، وخلق فرص شغل، والمساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي للبلاد”.
• تنافس الكاتبة المغربية ليلى باحساين، من خلال روايتها “السماء تحت أقدامنا” على جائزة الأدب العربي التي سيتم الإعلان عن نتائجها اليوم الأربعاء بمعهد العالم العربي بباريس. وقد تم إحداث جائزة الأدب العربي سنة 2013، وهي الجائزة الفرنسية الوحيدة التي تحتفي بالأعمال الإبداعية في مجال الأدب العربي. وتتنافس رواية ليلى باحساين (السماء تحت أقدامنا) الفائزة بجائزة طنجة للقصة القصيرة عام 2011 والجائزة المتوسطية عن أول عمل روائي للظفر بجائزة الأدب العربي إلى جانب ستة أعمال إبداعية أخرى لكتاب وروائيين ينتمون لعدة بلدان من العالم العربي. وتعكس الأعمال الإبداعية التي تم اختيارها للتنافس خلال الدورة السابعة لهذه الجائزة تنوع وثراء الإبداع العربي من خلال أعمال لكتاب من المغرب والجزائر ومصر ولبنان وسوريا.
• أكد وزير العدل، محمد بنعبد القادر، توجه الحكومة الرسمي نحو اعتماد المادة التاسعة في مشروع قانون مالية السنة القادمة، دونما التفات للانتقادات البرلمانية وتلك الآتية من جمعيات القضاة والمحامين. وفيما كان النواب البرلمانيون يتطلعون لسحب هذه المادة المثيرة للجدل، والتي تحرم المتقاضين ضد الدولة والذين حصلوا على حكم نهائي بالحجز على ممتلكات الدولة، بدا أن الحكومة لن تتراجع عن مقررات هذا المقتضى. فبعد أن أبدى محمد بنشعبون، وزیر الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، تمسكه بمقتضى المادة المذكورة، عاد محمد بنعبد القادر، وزير العدل والحريات، في الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ليؤكد التوجه الحكومي، معتبرا أنه لا توجد دولة في العالم تجيز الحجز على ممتلكاتها. واعتبر بنعبد القادر أن هذه الممتلكات تضم رواتب وأجور موظفين وسيارات إسعاف ومستشفيات ومرافق حيوية تعد من صميم بنيان الدولة، وهو ما لا يستقيم والمطالبة بالحجز عليه.
• أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، أن الفلاح الصغير والمتوسط يوجدان في صلب جميع برامج وتدخلات مخطط المغرب الأخضر. وأبرز أخنوش، في معرض رده على سؤال محوري حول “مساهمة مخطط المغرب الأخضر في الرفع من دخل الفلاح الصغير والمتوسط” بمجلس النواب، أن هذه المكانة تظهر جلية من خلال الاستثمارات الكبيرة التي تم تخصيصها لهذه الفئة والتي تجاوزت 43 مليار درهم. وفي هذا الصدد، سجل أخنوش أن مشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر شملت أكثر من 733 ألف مستفيد من خلال 985 مشروع بميزانية تقدر 14.5 مليار درهم.













تعليقات
0