أنوار بريس: وكالات
دخل اتفاق هش للتهدئة حيز التنفيذ صباح الخميس 14 نونبر في قطاع غزة بعد يومين من المواجهات بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى، أسفرت عن مقتل 32 فلسطينيا وجرح مائة آخرين.
ولمحاولة وقف دوامة العنف الجديدة، وصل مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الأربعاء إلى القاهرة ليقوم مع المصريين الذين يستطيعون التاثير على غزة ويقيمون علاقات رسمية مع “اسرائيل”، بوساطة من أجل خفض التصعيد بسرعة.
وذكر مصدر رسمي مصري ومسؤول كبير في الجهاد الإسلامي لوكالة فرانس برس أن وقفا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة الخميس .
وقال المسؤول المصري “تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بعدما وافقت الحركة (الجهاد الإسلامي) على مقترح مصري بهذا الشأن وذلك بعدما أبلغنا بموافقة الاحتلال الاسرائيلي على التهدئة”.
واضاف المسؤول نفسه أن الاتفاق ينص أيضا على “الحفاظ على سلمية مسيرات العودة” التي ينظمها الفلسطينيون كل يوم جمعة على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة منذ مارس 2018 للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا منها منذ العام 1948.
وتابع المصدر نفسه أن الاتفاق يتضمن أيضا “موافقة “إسرائيل” على مقترح مصري بالوقف الفوري لإطلاق النار ووقف الاغتيالات وكذلك وقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرات العودة”.
من جهته، صرح مسؤول في جيش الاحتلال الاسرائيلي لفرانس برس مساء الأربعاء أن اسرائيل ستوقف عمليتها في غزة إذا توقفت الجهاد الإسلامي عن إطلاق الصواريخ على “اسرائيل”.
قبل هذا الإعلان، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية ليل الأربعاء الخميس وفجر الخميس استهدفت خصوصا مواقع تابعة لحركة الجهاد الإسلامي وعددا من المنازل. كما أطلق مقاتلون فلسطينيون عشرات القذائف والصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقتل ستة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان في غارة جوية إسرائيلية في واحدة من الغارات الاسرائيلية استهدفت منزلهم في دير البلح في وسط قطاع غزة، وفق وزارة الصحة في غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة التابعة لحماس أن “عدد الشهداء ارتفع إلى 32 ومئة مصاب منذ بدء العدوان”.
وأفاد مسؤول مصري لفرانس برس أن التهدئة “دخلت حيز التنفيذ في الخامسة والنصف من صباح اليوم الخميس”.
واندلعت المواجهات بعد اغتيال اسرائيل فجر الثلاثاء بهاء أبو العطا القيادي العسكري البارز في حركة الجهاد الإسلامي، وشن الطيران الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية التي استهدفت خصوصا مواقع للحركة، فيما أطلقت الحركة وفصائل أخرى رشقات صاروخية تجاه المدن الإسرائيلية.
(أ ف ب)
تعليقات
0