محمد أزرور
السبت 16 نوفمبر 2019 - 23:28 l عدد الزيارات : 24989
محمد أزرور
بمدينة الحاجب خلال كل فصل الشتاء، و مع حلول الزخات المطرية التي تعرفها المدينة إذ غالبا ما تكون مصحوبة بموجات برد قارس،تتفاقم آلام المشردين و خاصة المسنين منهم الذين يعيشون في العراء ، يلتحفون الأرض المبلطة و يتغطون بالسماء و جودها الموسمي في تجاهل تام من طرف المسؤولين المعنيين وغياب تضامن المجتمع المدني اتجاه هذه الشريحة الهشة من مجتمعنا.و قد دأبت السلطة المحلية التدخل لذى بعض المحسنين لتوفير بعض القوت بعد تجميع من يرغب من هؤلاء المواطنين بدون مأوى في الاتحاق بأحد أجنحة مقر دار الطالب سابقا بحي بئر إنزران كحل مؤقت حتى رحيل الموسم البارد ويغادر معه هؤلاء إلى التسول من جديد.و السؤوال الذي يعيد المتتبع طرحه هو متى سيتم الشروع في بناء دار العجزة بالحاجب الأعلى و الذي طال انتظاره باعتباره ذات أولوية على عدة مشاريع أخرى أنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تفعيلا للأهداف النبيلة لها الرامية إلى محاربة الفقر و الهشاشة و كذا الاقصاء الاجتماعي و جعل الإنسان محور الأولويات الوطنية أم تأجيل المشاريع الاجتماعية و السياحية والرياضية هي ميزة حجباوية أبدية لن تتأثر رغم تغيير مواقع المسؤولين.
تعليقات
0