مشاركون في قافلة تواصلية من خنيفرة إلى الصحراء يستعرضون نتائج رحلتهم ومسارها
أحمد بيضي
الأحد 24 نوفمبر 2019 - 18:22 l عدد الزيارات : 40258
أحمد بيضي
بعد نجاح النسخة الثالثة من زيارتها للأقاليم الجنوبية، عقدت تنسيقية فعاليات المجتمع المدني، بخنيفرة، يوم الجمعة 22 نونبر 2019، ندوة إعلامية استعرضت من خلالها تفاصيل الزيارة التي أطلق عليها “قافلة الوحدة والتواصل”، والتي تمت تزامنا مع الذكرى 44 للمسيرة الخضراء، واستغرقت أسبوعا كاملا، من 2 نونبر إلى 8 منه، حيث قام منظمو الندوة باطلاع الحضور على أنشطة ومسار القافلة، ودلالتها ونتائجها، وذلك بحضور ممثلين عن بعض المنابر الاعلامية والجمعيات المحلية والاطارات السياسية والحقوقية والمهنية، وعن بعض الجهات المسؤولة، وثلة من الضيوف المدعوين.
وخلال الندوة الاعلامية، التي احتضنها مقر غرفة الصناعة التقليدية، بخنيفرة، تقدم رئيس التنسيقية، بوجمعة اعبيدة، بكلمة ترحيبية، تلاها عرض شريط توثيقي للتعريف بالمراحل والمحطات التي قطعتها وسجلتها القافلة، واللقاءات التي جمعتها بعدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية والثقافية والاعلامية، ومن مسؤولين بالسلطة المحلية والاقليمية، بالأقاليم ألتي حطت الرحال بها، علاوة على الشراكات التي جرى توقيعها بين التنسيقية وبعض الجمعيات والاطارات النشيطة، ومنها “نادي القبلة للصحافة والإعلام” بإقليم طانطان، و”جمعية الوحدة للتواصل والمواطنة” بمدينة السمارة، الى جانب شراكات أخرى في طور الاعداد سيتم التوقيع عليها لاحقا.
ويذكر أن قافلة تنسيقية فعاليات المجتمع المدني (خنيفرة أولا)، نُظمت بتمويل ذاتي ودعم من ناشط جمعوي ومقاولاتي بالمدينة، بعد أن تملص الشركاء من وعودهم، وقد فات الاعلان عن كون القافلة منظمة بشراكة مع المجلسين البلدي والإقليمي، النيابة الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بخنيفرة، وبتنسيق مع “نادي القبلة للصحافة والإعلام”، بطانطان، و”جمعية الوحدة للتواصل والمواطنة”، بالسمارة، وذلك بمشاركة 20 مشاركا ينتمون إلى قطاعات مختلفة: مقاومون، معتقلون سابقون لدى جبهة البوليساريو، موظفون بالقطاعين العام والخاص، أعضاء بالمجلس الجماعي، متطوعون بالمسيرة الخضراء، جنود متقاعدون، رياضيون وجمعويون.
وكان الإعلان عن الانطلاقة بلقاء تواصلي، جرى تنظيمه، يوم الجمعة فاتح نونبر 2019، بفضاء النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بخنيفرة، حضره النائب الإقليمي للمندوبية، وعدد من فعاليات المجتمع المدني، والمنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، وتربوية ومهنية واعلامية، حيث تم عرض شريط حول مسار النسخة الثانية للقافلة، تخللتها كلمة النائب الإقليمي لقدماء المقاومين، وأخرى للتنسيقية، قبل تقديم المشاركين في النسخة الثالثة للقافلة أمام عموم الحاضرين الذين صفقوا بحرارة لهذه المبادرة الوطنية، وأعربوا عن أملهم في استمرارها وفتح الباب للمشاركة في نسخها المقبلة.
وقد انطلقت القافلة، صباح السبت 2 نونبر 2019، من مدينة خنيفرة صوب مدينة أكادير كمحطة أولى، فيما أقلعت في اليوم الموالي نحو مدينة طانطان كمرحلة ثانية، ومنها إلى مدينة السمارة، ثم مدينة العيون، لحضور احتفالات تخليد ذكرى المسيرة الخضراء بساحة المشور، والمشاركة فيها، في حين لم يفت مكونات القافلة عقد لقاءات تواصلية مع جمعويين ومنتخبين ومسؤولين، أبرزها الاستقبال الرسمي الذي خصها به عامل إقليم السمارة، وتشريف المشاركين فيها بهدايا رمزية، إلى جانب إحياء صلة الرحم بين المعتقلين السابقين لدى جبهة البوليساريو، القاطنين بإقليم خنيفرة، وزملائهم بالأقاليم الجنوبية.
وتميزت أنشطة وبرامج القافلة بمحطات فنية ورياضية، حيث أجرى أعضاؤها مقابلتين في كرة القدم، بين فريق “تنسيقية خنيفرة أولا” وكل من فريقي “جمعية الوحدة للتواصل والمواطنة بالسمارة” و”جمعية نداء الوطن بالعيون”، قبل عودة القافلة إلى مدينة خنيفرة، يوم السبت 8 نونبر 2019، حيث وجد المشاركون في استقبالهم عدد من أفراد عائلاتهم، ومن الفعاليات المحلية والمعارف والأصدقاء، وبعض الساكنة، وتم تتويج الاستقبال بفرقة فولكلورية من فن أحيدوس، وإطلاق سرب من الحمام كعنوان للسلام والمواطنة والخبر اليقين، وعلى تأكيد أهمية “الديبلوماسية الموازية” في قضايا الوحدة الترابية.
تعليقات
0