• شجرة الزيتون في طريقها لتصبح على رأس قطاع الأشجار المثمرة بإقليم كرسيف، وهو ما يتضح جليا من خلال المساحة المخصصة لهذه الزراعة والاهتمام المتزايد ببرنامج تطويرها. وهكذا، فقد تم تخصيص 334 مليون درهم لزراعة أشجار الزيتون وصيانة 14000 هكتار لفائدة 9800 مستفيد، وذلك بهدف بلوغ هدف إنتاج 61000 طن من الزيتون وتحسين دخل الفلاحين.
• تدخل وزير الصحة، خالد آيت الطالب، لمنع المستشفيات من إلزام الحالات المستعجلة بأداء تكاليف العلاج قبل التكفل الطبي بها. وبعث الوزير بمنشور توقف عند مجموعة من الممارسات السائدة داخل مستشفيات المملكة، ومنها إلزام الحالات المستعجلة بالأداء قبل التكفل بها، وعدم توفر مهام الاستقبال والتوجيه، وعدم سلك إجراءات تحصيل المبالغ غير المستخلصة. وأكد الوزير على ضرورة التطبيق السليم لمقتضيات المادة 42 من النظام الداخلي للمستشفيات، التي نصت على أنه “يجب استقبال وفحص كل مريض أو جريح أو امرأة مقبلة على الولادة، الذين يحضرون في حالة استعجال، وكذا قبولهم للاستشفاء عند الاقتضاء إذا كانت حالتهم تستدعي ذلك، ولو في حالة عدم توفر أسرة فارغة. ولا يشرع في فوترة الخدمات المقدمة إليهم إلا بعد الالتزام بالتكفل الطبي بهم”. ومن جانب آخر، شدد المنشور على عدم ترك الحالات المستعجلة تائهة بين المصالح وقاعات العلاج بشكل لا يراعي أهمية عامل الوقت المطلوب في التعامل مع هذه الحالات.
• كشف خبراء عن أرقام صادمة حول سياقة المغاربة في الطريق السيار تتعلق باستعمال الهاتف النقال أثناء القيادة. وأوضح بيير كوبيي، رئيس مجلس إدارة “فينس أوتوروت”، أن 35 في المئة من السائقين يستعملون الهاتف النقال، ويجرون مكالماتهم حاملين هواتفهم في اليد، بينما 57 في المئة يجرون مكالماتهم عبر تقنية “البلوتوت” أو باستعمال السماعات. الأرقام الصادمة، التي تم الكشف عنها خلال الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي حول التنقل المستدام، التي نظمت من قبل الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بمدينة مراكش، أشارت إلى أن 18 في المئة من المغاربة يعمدون إلى كتابة رسائلهم النصية وهم يقودون سياراتهم على الطريق، وأن 25 في المئة من مستعملي الطريق السيار بالمغرب يعتمدون على نظام تطبيق تحديد المواقع المعروف بـ”GPS.
• بنك المغرب يحصل على شهادة إيزو 37001 عن نظامه الخاص بتدبير محاربة الفساد، وهو التصديق الذي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس البنك. ولفت والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، خلال حفل تسليم شهادة التصديق، إلى أن نظام التدبير الذي اعتمده البنك يتكون من عناصر رئيسية، من بينها سياسة محاربة الفساد، التي تنص على عدم التسامح نهائيا مع جميع أشكال الفساد، والتي تم تعميمها في إطار مبادئ الشفافية التي يعتمدها البنك، وخريطة خاصة بخطر الفساد والتدابير ذات الصلة المتخذة للتحكم فيه، ومخطط تكويني وتحسيسي لفائدة مستخدمي البنك، وأيضا لفائدة شركائه الرئيسيين والأطراف المعنية.
• استعرض رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، خلال لقائه بوفد عن مجموعة العمل مشرق-مغرب لدى مجلس الاتحاد الأوروبي، أبرز ملامح استراتيجية المملكة في محاربة الإرهاب. وذكر بلاغ لمجلس النواب أن المالكي سجل خلال هذا اللقاء، أن”المغرب انتهج في هذا المجال استراتيجية استباقية ومتعددة الأبعاد، تشمل بالإضافة للبعد الأمني، الجانب التعليمي والتربوي، والتدبير المحكم للحقل الديني تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين”. وأضاف أن نجاعة هذه الاستراتيجية أثمرت تعاونا وثيقا بين المغرب وعددا من البلدان في مختلف مناطق العالم، والتي ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.
• أجرت إسبانيا والمغرب تقييما إيجابيا لتعاونهما في مختلف المجالات لاسيما في الميدان الاقتصادي ومكافحة الهجرة غير الشرعية. وخلال مباحثات جرت بمدريد بين بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية المنتهية ولايتها وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، استعرض الجانبان إحياء العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي وعبرا عن ارتياحهما لدخول اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري بين الطرفين مؤخرا حيز التنفيذ بعد المصادقة عليهما شهر غشت الماضي.
• تم بمكناس إطلاق مشروع “I-Walamar” ، حول استخدام التقنيات المبتكرة للإدارة المتكاملة للمياه والأراضي في المغرب. ويهدف هذا المشروع، الذي تموله جمهورية ألمانيا الاتحادية بمبلغ 2.5 مليون أورو على مدى خمس سنوات، إلى إعادة استخدام موارد المياه الشحيحة، والحفاظ على النظام البيئي، وتأهيل وصيانة التربة شديدة التدهور وتحسين الممارسات الزراعية في جهة فاس مكناس. وقال حسن السهبي، رئيس جامعة مولاي إسماعيل، في تصريح صحفي، إن المشروع يتمثل في نقل التقنيات الألمانية إلى المغرب، بما في ذلك توفير المعدات وتنفيذ المهارات في مجال معالجة المياه، بالخصوص من خلال إنشاء محطة لمعالجة المياه العادمة تديرها الوكالة المستقلة لتوزيع المياه والكهرباء في مكناس.
• قالت سفيرة المغرب في النرويج، لمياء الراضي إن المغرب قام باكتشاف وتدمير ما مجموعه 96727 لغما أرضيا منذ بدء عملية إزالة الألغام في الأقاليم الجنوبية في سنة 1975، بما في ذلك 49325 لغما مضادا للأفراد و 20543 من بقايا متفجرات الحرب. وقالت الراضي، خلال كلمتها أمام المشاركين في المؤتمر الرابع لمناقشة اتفاقية أوتاوا بشأن الألغام المضادة للأفراد (25-29 نونبر)، أنه “إدراكا لخطر الألغام ومخلفات الحرب على السكان، تقوم القوات المسلحة الملكية بعمليات إزالة الألغام مند 1975 للحد من تأثير هذه الأجهزة، والتي تم تعزيزها بحملة تطهير على نطاق واسع في عام 2007.
• نظمت الجمعية المغربية للصناعة الصيدلية ملتقى دوليا حول البحث السريري، وذلك بهدف بلورة خارطة طريق لتنمية هذا التخصص على المستوى الوطني، وتقاسم المعطيات والتجارب بين المهنيين المغاربة والفرنسيين. وشكلت هاته التظاهرة، التي نظمت حول موضوع “البحث السريري بالمغرب .. الفرص والرهانات ” بتعاون مع مؤسسة الشيخ زايد، مناسبة لمعالجة موضوعين هامين يتعلقان بتنمية الصناعة الصيدلية بالمغرب، هما البحث والتجارب السريرية. وتوقف رئيس الجمعية، علي السدراتي، خلال حفل الافتتاح، عند التطور الذي يشهده قطاع الصيدلة في المغرب بشكل عام، وصناعة الأدوية بشكل خاص، وذلك وفق المعايير الدولية، سواء تعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا، أو صناعة الأدوية الموضوعة رهن إشارة الأشخاص المرضى بالمغرب. وحسب السدراتي، فإن أزيد من 280 مجموعة أجنبية تنشط في قطاع الصيدلة، متواجدة بالمغرب، مشيرا إلى أنه من بين هذا العدد، هناك 260 شركة ممثلة بأعضاء الجمعية، إما مباشرة أو من خلال شركائها المحليين.
• فازت وكالة المغرب العربي للأنباء بجائزة أفضل وكالة أنباء عربية لسنة 2019 في فئة “تراث وإعلام” برسم الدورة الرابعة من جوائز “G2T GLOBAL AWARDS”. وتسلم المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، خليل الهاشمي الإدريسي، هذه الجائزة المرموقة، التي تتوج مسار الوكالة المشرف والجدير بالثناء، وكذا إسهامها الكبير في الحقل الإعلامي الوطني والعربي، وذلك خلال حفل كبير تميز بحضور مجموعة من الشخصيات الوطنية والعربية البارزة من آفاق مختلفة. ونوه الهاشمي الإدريسي، في تصريح صحفي، بإشادة المجتمع المهني العربي بتميز الوكالة المغربية للأنباء كأفضل وكالة أنباء في العالم العربي لسنة 2019 ، “وهو أمر يثلج الصدر”، مشيرا إلى أن هذا الاعتراف جاء في الوقت المناسب، لأنه يتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس الوكالة.
• أطلق المكتب الوطني للسلامة الصحية “أونسا” تحذيرا إلى المستهلكين المغاربة من مخاطر استهلاك علب السردين المصنعة تحت العلامة التجارية “كارل”، وذلك بسبب عدم مطابقتها لمعايير السلامة الصحية المعمول بها. ووجهت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية بمدينة طنجة مراسلة إلى رؤساء الخدمات البيطرية، أول أمس الأربعاء، طالبت من خلالها بضرورة التحقيق والقيام ببحث شامل عن هذه العلب في الأسواق والمحلات التجارية لسحبها بسبب مخاطرها على صحة المواطنين. وأوضحت المديرية، في المراسلة ذاتها، أن الخدمة البيطرية بولاية العرائش كشفت أن علب السردين “كارل” المرفوقة بصلصة الطماطم لا تتطابق مع معايير النظام الصحي المعمول به وتشكل خطرا على صحة المغاربة.
• أكد وزير العدل، محمد بنعبد القادر أن انخراط المملكة المغربية في منظومة القانون الدولي الإنساني يعد انخراطا مبدئيا يقتضيه إيمان المملكة العميق بالقيم الإنسانية المشتركة التي تتقاسمها مع كل الأمم المتحضرة، التي تعلي من شأن الإنسان، وترعى حقوقه في زمن السلم والحرب، وتسعى إلى خلق عالم يتبنى ثقافة السلم والسلام. وأبرز بنعبد القادر، في كلمة خلال المائدة المستديرة المغربية القطرية حول “القانون الدولي الإنساني وآليات الملاءمة التشريعية”، المنظمة بمناسبة مرور سبعين سنة على اتفاقيات جنيف، أن هذا الإيمان يتجسد في مصادقة المملكة على 15 اتفاقية وبروتوكولا، وتوقيعها على اتفاقيتين، وكلها نصوص تؤطر القانون الدولي الإنساني. وأشار إلى التنصيص على أهمية القانون الدولي الإنساني في ديباجة دستور المملكة، والذي كرس “حماية منظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما، والإسهام في تطويرهما، مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق، وعدم قابليتها للتجزيء”.
















تعليقات
0