تصريحات وزير الداخلية الجزائري تخلف موجة غضب واستياء وصدمة كبيرة
محمد المنتصر
الأربعاء 4 ديسمبر 2019 - 12:44 l عدد الزيارات : 23085
أثارت تصريحات لوزير الداخلية الجزائري صلاح الدين دحمون، وصف فيها المتظاهرين المعارضين للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 12 دجنبر الجاري بـ”الخونة”، موجة غضب كبيرة في البلاد.
وقال وزير الداخلية، خلال حضوره جلسة بمجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان) لمناقشة مسودة قانون التنظيم الإقليمي للبلاد، ردّاً على الرافضين للاستحقاق الرئاسي المرتقب: “الاستعمار بالأمس استعمل أولاده في الحرب، ولكن للأسف اليوم هذا الاستعمار أو ما بقي من الاستعمار، وهو فكر استعماري ما زال حيّاً لدى البعض، يستعمل بعض الأولاد أو أشباه الجزائريين من خونة ومرتزقة وشواذ، نعرفهم واحداً واحداً، ليسوا منا ونحن لسنا منهم”.
وأحدثت النعوت التي وجهها الوزير إلى معارضي الانتخابات الرئاسية موجة غضب واستياء وصدمة كبيرة. ودانها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حيث رأوا فيها إساءة لملايين الجزائريين واستفزازا لمواقفهم وقدحاً وشكاً في وطنيتهم. كما اعتبروها خطابا خطيرا سيزيد من توسيع الهوّة بين مؤيدي الحراك الشعبي والسلطة. كما توّعدوا بأن يشهد يوم الجمعة القادمة “أكبر مظاهرة” للمعارضين للانتخابات.
تعليقات
0