• على بعد أيام قليلة من الزيارة التي ستقود رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني إلى باريس، للمشاركة في اللقاء الاقتصادي بين المغرب وفرنسا منتصف دجنبر الجاري، خرج برونو لومیر، وزير الاقتصاد الفرنسي، مهاجما الاستثمارات الفرنسية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، خصوصا إنتاج قطاع السيارات التي تعد الأكثر مبيعا بفرنسا، حيث قال إنه وضع لجنة مختصة لإعادة التفكير في هذا النموذج الاستثماري، في إطار إعادة توطين هذه الاستثمارات بفرنسا. وقال لومير، الذي كان يتحدث أمام مهنيي قطاع صناعة السيارات، إن هذا النوع من النموذج الاستثماري فاشل، حيث انتقد استراتيجية “رونو وPSA” متسائلا كيف يمكن لهاتين المجموعتين الكبيرتين ألا تصنعا وتنتجا السيارات بفرنسا، وتلجأ عوض ذلك إلى دول کالمغرب وتركيا وسلوفينا، خصوصا فيما يتعلق بإنتاج السيارات الأكثر مبيعا بفرنسا، مثل بوجو 208 التي تصنع بالمغرب بمصنع القنيطرة وبسلوفينيا أيضا، وتباع بفرنسا.
• بعد أسابيع قليلة على شروعها في العمل وجدت شركة “ألزا”، التي فازت بصفقة التدبير المفوض للنقل الحضري بمدن الرباط وسلا وتمارة، نفسها في مواجهة اضراب شل أسطولها وأربك تنقلات آلاف المواطنين. وفي الوقت الذي تفادت فيه الشركة اصدار أي بيان أو توضيح لخلفيات هذا القرار، كشفت مصادر نقابية ل”المساء” أن مستخدمي الشركة صدموا بانتقاص مبالغ من رواتبهم عكس ما كان متفقا عليه ضمن دفاتر التحملات وفي محاضر الجولات التفاوضية التي تلت فوزها بصفقة التدبير المفوض بعد مخاض عسير، دون أن تقوم الشركة بتقديم أي تبرير لذلك. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مستخدمي الشركة عازمون على خوض جميع الأشكال الاحتجاجية لإجبار الشركة على احترام ما التزمت به، مشددة على أن مستحقات المستخدمين “خط أحمر”.




















تعليقات
0