ارتفعت مبيعات الأسلحة في أنحاء العالم بنسبة خمسة بالمئة تقريبا في عام 2018 في سوق تهيمن عليه الولايات المتحدة، وفق تقرير جديد نشره الاثنين 9 دجنبر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وبلغت قيمة مبيعات أكبر 100 شركة لتصنيع للأسلحة 420 مليار دولار، معظمها في السوق الأميركي وفق التقرير.
وبلغت حصة المصنعين الأميركيين 59 بالمئة من السوق، أي 246 مليار دولار من المبيعات بزيادة بنسبة 7,2 بالمئة عن العام الذي سبقه.
وقالت أود فلوران مديرة المعهد لبرنامج نقل الأسلحة والإنفاق العسكري “هذه زيادة كبيرة خلال سنة واحدة بالنظر إلى المستويات المرتفعة أساسا لمبيعات الأسلحة الأميركية مجتمعة”.
واستفادت الشركات الأميركية من قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب تحديث قواتها المسلحة لتعزيز موقعها في مواجهة الصين وروسيا.
وجاءت روسيا في المرتبة الثانية لمصنعي الأسلحة، مع 8,6 بالمئة من السوق، متقدمة بقليل على المملكة المتحدة التي بلغها حصتها 8,4 بالمئة وفرنسا 5,5 بالمئة.
ولم تشمل الدراسة الصين، لعدم توفر بيانات كافية، لكن أبحاث المعهد قدرت أن هناك بين ثلاث وسبع شركات صينية بين أول مئة مصنع أسلحة.
قالت فلوران إن شركتين أوروبيتين كبيرتين، هما ايرباص وإم.بي.دي.إيه، تلبيان أيضا “الطلب بسبب استمرار النزاعات المسلحة والتوترات المتصاعدة في العديد من المناطق”.
وذكر التقرير أن “هذه الزيادة لا تتعلق فقط بالطلب الداخلي القوي، لكن ايضا بتواصل نمو مبيعات الأسلحة إلى دول أخرى وخصوصا صادرات منظومة الدفاع الجوي إس-400“.
تعليقات
0