رئيس مجلس النواب يبرز دور البرلمانيين في تعبئة الرأي العام بشأن التنمية المستدامة
أنوار بريس
الأربعاء 18 ديسمبر 2019 - 12:47 l عدد الزيارات : 33728
شدد رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، في افتتاح أشغال الاجتماع ال14 لشبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 17دجنبر الجاري بالرباط، على المكانة الملائمة للبرلمانيين التي تؤهلهم لتعبئة الرأي العام بشأن التنمية المستدامة.
وأكد الحبيب المالكي، أن نواب الأمة يوجدون في المكانة الملائمة التي تؤهلهم للعب أدوار حاسمة لتعبئة الرأي العام وتحسيس المجتمع المدني بنبل أهداف التعبئة، من أجل الحفاظ على البيئة وحسن استعمال وتعبئة الموارد المائية ونشر ثقافة التنمية المستدامة.
وفي هذا الصدد، طالب رئيس مجلس النواب، الشبكة إلى الاضطلاع بدور حاسم من أجل إجراءات وسياسات عابرة للحدود في المنطقة المتوسطية.
ودعا المالكي إلى جعل التكنولوجيا الضرورية، وتملكها لتطوير الفلاحة من بلدان شمال المتوسط إلى بلدان جنوبه وإفريقيا جزء من مرافعاتها في البرلمانات الوطنية وفي الإطارات متعددة الأطراف، وتيسير نقل تكنولوجيا تحلية مياه البحار، وبناء السدود، وتكثيف الزراعات مع الحرص على الحفاظ على الأرض بما يكفل استدامة التنمية التي ينبغي أن يكون الإنسان في صلبها وهدفها.
وبهذا الخصوص، أشار رئيس مجلس النواب، إلى أن المغرب كان سباقا إلى وضع أهداف شبكة البرلمانيين المتوسطيين التي تلتقي مع أهداف التنمية المستدامة المصادق عليها من طرف الجمعية العام للأمم المتحدة في شتنبر 2015، وكذا العديد من المنظمات والتكتلات الدولية والإقليمية، في صلب سياساته العمومية.
كما استحضر مختلف الضغوطات البيئية التي يعانيها الحوض المتوسطي، والذي يعد أكبر بحر مغلق في العالم، مبرزا أن عوامل جيو- سياسية تزيد من حدة هذه الضغوطات، مما يجعل من الحوض منطقة أقدم حروب ونزاعات في العالم، تنضاف إليها حركات هجرة قسرية ونزوح والاستغلال المفرط للثروات الطبيعية.
ويشمل برنامج الاجتماع ال14 لشبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة، والذي يعقد لأول مرة في بلد بجنوب المتوسط، مجموعة من المواضيع ذات الصلة بأولويات التنمية المستدامة والبيئة بالمنطقة، إضافة إلى الحلول الناجعة لمقاومة التغيرات المناخية بالمناطق الساحلية الرطبة على الخصوص، وذلك بمشاركة برلمانيين وخبراء ومهتمين بالحوض المتوسطي، على أن يتوج بالمصادقة على “إعلان الرباط”.
وتسعى الشبكة التي أحدتث بتشجيع من المكتب الإعلامي المتوسطي للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة، والشراكة العالمية للمياه – منطقة البحر الأبيض المتوسط في دجنبر 2002، إلى تعزيز التنمية المستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، عبر نهج متكامل لإدارة الموارد، وتوفير بيئة صحية وسليمة، حيث تتم حماية التنوع البيولوجي والتنوع الثقافي في المنطقة.
تعليقات
0