استمرارا لتخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وتحت شعار المصالحة والانفتاح من أجل فتح أفق جديد يتوجه للمستقبل، نظم الحزب الأربعاء 18 دجتبر بالمكتبة الوطنية المنتدى الاقتصادي. التطور الاقتصادي المغرب رؤى متقاطعة”، بحضور نوعي وكمي من الأطر الحزبية والنخب الفكرية والعلمية المغربية وقيادة الحزب ممثلة في أعضاء المكتب السياسي يتقدمهم الكاتب الأول ادريس لشكر وأعضاء المجلس الوطني.
خلال هذا المنتدى، الذي أدار أشغاله المهدي المزواري عضو المكتب السياسي، أجمع المتدخلون الأربعة الأكاديميون المختصون في المجال الاقتصادي، على أن المغرب لا يتوفر على نموذج تنموي في الاقتصاد بالمفهوم العلمي المتعارف عليه، وكما يتم تدريس داخل أسوار الجامعات الوطنية والدولية، مبرزين أن النموذج التنموي الاقتصادي هو تنظيم اقتصاد يرتكز على منظومة مذهبية منسجمة مع العلم علما أن في علم الاقتصاد عدة مذاهب كالنموذج الرأسمالي الذي يحتوي هو الآخر على النموذج الكنزي، والنموذج الاشتراكي، مشيرين في نفس الوقت إلى أن الاقتصاد الوطني هو اقتصاد مركب، فيه الرأسمالية اللبيرالية وما قبل الرأسمالية، وفيه الكثير من الريع، وكل هذه المناطق les logiques تتصارع فيما بينها.
https://www.youtube.com/watch?v=E3LZeXl58BE










تعليقات
0