عرفت العاصمة الجزائرية والعديد من المدن، أمس الجمعة 20 دجنبر المسيرة الـ44 منذ بداية الحراك، الرافضة للرئيس الجديد.
وقد ردد نشطاء الحراك، في مسيرات الجمعة الـ44، شعارات ضد الرئيس الجديد عبد المجيد تبون، وعدم نزاهة العملية الإنتخابية، ورفض الحوار مع السلطة .
وعبر محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية استنكاره لما يحدث قائلا:”يجب ان يستمع لهذا الشعب والهدف هو انقاذ الجزائر من نظام العصابات ونرى هذه السلطة بعد التحايل الانتخابي على السيادة الشعبية “.
ويتشبت المحتجون بضرورة إكمال المسار إلى غاية فرض مطلبهم الرئيس ، المتمثلة في تغيير النظام في جوهره وليس تغيير وجوهه.
ورغم صعوبة تحديد عدد المتظاهرين للجمعة الـ44 على التوالي، في ظل غياب أرقام رسمية، فإن التعبئة بدت أقل أهمية من الجمعتين الأخيرتين، في وقت هتف المحتجون “لن نتوقف”، و”إما أنتم وإما نحن”، و”لن نستسلم”.










تعليقات
0