محمد المنتصر
الثلاثاء 24 ديسمبر 2019 - 15:15 l عدد الزيارات : 30801
تميزت العلاقات بين المغرب وتايلاند هذه السنة بدعم بانكوك لترشيح المغرب لوضع شريك في الحوار القطاعي مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)، وهو دعم وازن من لدن ثاني أقوى اقتصاد في هذا التجمع الاقليمي الآسيوي. ويأتي هذا الدعم القوي الذي عبر عنه رئيس الحكومة التايلاندية في أعقاب مشاركة المغرب في أشغال الجمع العام الاربعين للجمعية البرلمانية لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، الذي احتضنته بانكوك في شتنبر الاخير. وشكلت مشاركة رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي في أشغال الجمعية البرلمانية للرابطة، مناسبة لعقد العديد من الاجتماعات واللقاءات مع مسؤولي المؤسسات التشريعية لرابطة أمم جنوب شرق آسيا (10 بلدان أعضاء) ومع مسؤولين سياسيين سامين. وخلال هذه المباحثات، أبلغ المالكي نظراءه بتطلعات المغرب للحصول على وضع شريك في الحوار لهذا التجمع الاقليمي لما يتيح ذلك من فرص للتعاون بين الجانبين، بالنظر للمؤهلات الاستراتيجية للمملكة ومكانته الريادية على مستوى القارة الافريقية، والتي تجعل منه شريكا مميزا. وفضلا عن الدعم الذي عبر عنه العديد من رؤساء المؤسسات التشريعية لطلب المغرب الانضمام للرابطة كملاحظ، تميزت الزيارة على الخصوص بالاعلان الرسمي لتايلاند عن دعمها لترشيح المملكة لوضع شريك في الحوار القطاعي لدى الآسيان، وذلك على لسان الوزير الاول التايلاندي براوت تشان أو تشا، الذي حظيت بلاده هذا العام برئاسة هذا التجمع. وخلال مباحثاته مع المالكي، أشاد براوت بتميز العلاقات بين تايلاند والمغرب وبالاهتمام الذي توليه المملكة لهذه المنطقة من آسيا، مؤكدا أن المملكتين يتقاسمان العديد من الرؤى على المستوى السياسي، مما يتيح إقامة تعاون اقتصادي ناجع ومفيد للطرفين.
تعليقات
0