• الملك العام بالدار البيضاء. 40.000 زيارة، و20 ألف محضر ومعالجة 1600 شكوى. وتبدو حصيلة تدخلات الشرطة الإدارية في الدار البيضاء مثمرة. وقد عملت عناصر الشرطة الإدارية، التي أحدثت رسميا في يوليوز الماضي، على تسريع وتيرة زياراتها إلى الأملاك العمومية، مما أثار مخاوف أصحاب المقاهي والمطاعم والمتاجر المختلفة. وهمت نصف المحاضر ال20.000 التي تم توزيعها، احتلال الملك العام، والنصف الآخر شمل النظافة والوقاية.
• كشفت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها قامت خلال سنة 2019 بما مجموعه 745 ألفا و283 تدخلا أمنيا ناجعا في الشارع العام. وأفادت المديرية، خلال تقديم حصيلتها السنوية، بأن نسبة حل القضايا الزجرية المسجلة خلال سنة 2019 بلغت 90,4 في المئة، علما أن عددها بلغ 639.116 قضية، تم استجلاء حقيقة 577.775 قضية منها. وأوضحت المديرية أن دراسة مقارنة مع السنة المنصرمة، أظهرت تسجيل استقرار نسبي في نسبة الزجر في حدود 90,4 بالمئة، وهي نسبة مرتفعة ساهم فيها الركون الممنهج للشرطة العلمية والتقنية في دعم الأبحاث الجنائية، وكذا تكثيف العمليات ضد الأشخاص المبحوث عنهم والذين بلغ عددهم 130.680 موقوفا.
• أطباء العيون ينتظرون ترخيص وزارة الصحة. بادرت النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص إلى طلب لقاء مع وزير الصحة، من أجل عرض تصورها ووضع برنامج مشترك لقوافل طبية وفحوصات وعمليات جراحية مجانية خاصة بطب العيون يستفيد منها المواطنون المغاربة خاصة المعوزين منهم، بجميع ربوع المملكة من طنجة إلى الكويرة، سواء بالمناطق الحضرية أو بالمناطق القروية وحتى النائية. واعتبرت النقابة أن أطباء العيون المنضوين تحت لوائها مستعدون لسد الاحتياجات المعلن عنها في جميع مناطق البلاد، خدمة للوطن وتنزيلا للمبادئ الانسانية التي بنيت عليها مهنة الطب عموما، وطب العيون على وجه الخصوص .
• أعلنت الخطوط الملكية المغربية، عن إطلاق خط جوي مباشر بين الدار البيضاء والعاصمة الصينية يوم 16 يناير القادم، في سياق مخطط تنموي طموح يمتد لثلاث سنوات. وقال عادل خلوفي، المدير الاقليمي لشركة الخطوط الملكية المغربية بجمهورية الصين الشعبية، في ندوة صحفية حضرها ممثلو السفارة المغربية ببكين وممثل المكتب الوطني للسياحة وعدد من مسؤولي قطاع الطيران الصيني، فضلا عن وسائل إعلام محلية متخصصة، إن هذا الخط المباشر سيربط مطار محمد الخامس الدولي، أحد أهم المطارات بالقارة الافريقية، بمطار داشينغ الدولي، الذي يعد من بين أكبر مطارات العالم والذي تم تدشينه قبل ثلاثة أشهر. وأوضح أن الخط الجوي الجديد سيسمح، لأول مرة، بربط المغرب بالصين في 13 ساعة، وبشكل مباشر، عبر طائرات من الجيل الجديد وهي “بوينغ 787-9 دريملاينرز”، بسعة 302 مقعدا، من بينها 26 مقعدا في درجة الأعمال. أما في ما يخص مواعيد انطلاق الرحلات من بكين، يقول خلوفي، فحددت في أيام الثلاثاء والجمعة والأحد، في الساعة الواحدة وخمسة وخمسين دقيقة، ليكون الوصول إلى الدار البيضاء في الساعة السابعة مساء وخمسة وخمسين دقيقة.
• نوه وزير العدل، محمد بنعبد القادر، بالمجهودات التي تبذلها مختلف مكونات أسرة القضاء في سبيل الارتقاء بمنظومة العدالة وخدمة المواطن والصالح العام. وأوضحت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن بنعبد القادر، أكد في كلمة بمناسبة حفل توزيع الأوسمة، التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عدد من القضاة وموظفي هيئة كتابة الضبط، بمناسبة ذكرى عيد العرش لسنة 2019، على الدلالات العميقة لهذا الحفل الذي يجسد العطف المولوي السامي على أسرة العدالة، قضاة وموظفين. وجدد الوزير، خلال هذا الحفل الذي ترأسه إلى جانب الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، مصطفى فارس، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، التزام الوزارة بمواصلة تنزيل مضامين مشروع إصلاح منظومة العدالة الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس في كل مجالاته.
• نشرت مؤسسة التدقيق والاستشارات الدولية الشهيرة “إرنست آند”، مؤخرا، مؤشرها الخاص بجاذبية الاستثمارات في إفريقيا، وبحسب تصنيفها للاستثمارات الأجنبية المباشرة التي وردت على دول القارة السمراء خلال عام 2018، احتل المغرب المركز الثاني في نفس الخانة مع جنوب افريقيا برصيد إجمالي من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر لكل منهما، يناهز 5 ملايير دولار، وهو ما يقرب من 50 مليار درهم، وراء مصر التي احتلت مركز الصدارة باستثمار اجنبي مباشر إجمالي قدره 10 ملايير دولار، أي حوالي 96 مليار درهم. وحققت المملكة مع ذلك تقدما ملحوظا من خلال مضاعفة حجم التدفقات التي حصلت عليها العام السابق، والحفاظ بالتالي على مرتبة متقدمة في الترتيب.
• بحث خبراء وفاعلون جمعويون وممثلو منظمات مغربية غير حكومية، بالرباط، سبل تعزيز التواصل بين المؤسسات المعنية بالإعاقة وتعميق التفكير والتنسيق مع مجموع الفاعلين من أجل ضمان فعلية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. كما تبادلوا، في لقاء تواصلي حول “الآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”، الأفكار حول المؤشرات الوطنية الخاصة بمتابعة تفعيل الاتفاقيات الدولية ودور اللجنة الوزارية المكلفة بتنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق هذه الفئة. ويأتي انعقاد هذا اللقاء التواصلي، الذي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بعد مرور عشر سنوات من مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري، التي جاءت كتتويج لمسار وعمل متواصل دؤوب، بما فيها الجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال الإعاقة والمنظمات الحقوقية، وتزامنا مع تخليد المنتظم الدولي لليوم الدولي لحقوق هذه الشريحة من المجتمع الذي يركز على اتخاذ إجراءات ذات الصلة بهم بخطة التنمية المستدامة لعام 2030، والتي تتعهد “بعدم ترك أي شخص خلف الركب”.
• قالت مصادر عليمة إن تصنيف المغرب ضمن خمس دول أخرى على رأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وحصوله على الدرجة (أ) جاء بعد اعتماده للقانون الخاص بإحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب وتفعيلها من خلال منح ولايتها للمجلس الوطني لحقوق الإنسان. وأضافت المصادر ذاتها أن المغرب انخرط سنة 2014 إلى جانب الدنمارك والشيلي واندونيسيا وغانا، في مجموعة دول أعضاء بالأمم المتحدة للتشجيع والترافع للمصادقة الكونية على اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والعمل على دعم وتفعيل مقتضياتها والالتزامات المنبثقة عنها وذلك في أفق 2024.
• صادق مجلس النواب، بالأغلبية، على مشروع قانون التصفية رقم 22.19 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2017، وبالإجماع على تسع اتفاقيات ثنائية مع كل من البنين وليبيريا ورواندا وصربيا. وأوضح مجلس النواب، في بلاغ له، أن المصادقة على مشروع قانون التصفية للسنة المالية 2017، تأتي تطبيقا لأحكام الفصل 76 من الدستور والمادة 65 من القانون التنظيمي لقانون المالية. وفي هذا الصدد، شدد الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، في بداية مناقشة مشروع القانون، على ضرورة إيلاء أهمية قصوى لدراسة قوانين التصفية باعتبارها “محطة مساءلة حقيقية لمدى التزام الحكومة بتعهداتها في ما يخص تنفيذ مشاريع قوانين المالية”. وفي كلمته المخصصة لتقديم المشروع، نيابة عن وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، أوضح المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان، أن هذا المشروع يثبت النتائج النهائية لتنفيذ قانون المالية لسنة 2017 على مستوى الميزانية العامة والحسابات الخصوصية للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.
• أعلنت وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة-، أنه تم تسجيل أربع مواقع مغربية على القائمة النهائية للتراث الإسلامي، وذلك عقب الاجتماع الاستثنائي للجنة التراث في العالم الإسلامي التي انعقدت بالرباط بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). وأوضح بلاغ للوزارة أنه تم تسجيل جامع القرويين بفاس، ومسجد تينم الموحدي بالأطلس الكبير الغربي، وموقع القصر الصغير بإقليم طنجة، وواحة فكيك ضمن القائمة النهائية للتراث الإسلامي٬ لتنضاف لمدينة الرباط.
• تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير في ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من حجز طن و770 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة موصولة بمقطورة للتبريد. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة بمنطقة تيكيوين بضواحي أكادير، حيث تم ضبط الشاحنة المحملة بالمخدرات وعلى متنها السائق ومرافقه، والذي تبين من خلال عملية التنقيط بقواعد البيانات الأمنية أن أحدهما من ذوي السوابق القضائية. وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بسائق الشاحنة ومرافقه، البالغين من العمر 44 و28 سنة تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المساهمين والمشاركين المتورطين في هذه القضية، وكذا رصد تقاطعاتها المحتملة مع شبكات الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية.
• قالت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، إن العنف الممارس تجاه النساء ليس قضية نسائية فقط، بل هو قضية مجتمع. وأكدت المصلي أن العنف الممارس على النساء ينعكس على اندماجهن في الديناميكية المجتمعية ومشاركتهن بالحياة الاجتماعية والاقتصادية. وسجلت الوزيرة، في حديث صحفي، أن أرقام العنف ضد النساء مقلقة، حيث إنه “بالعودة للبحوث الوطنية المنجزة لقياس نسبته، نلاحظ انخفاضا مطردا فالبحث الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط كشف أن62 في المئة من النساء تعرضن للعنف”. وأشارت من جانب آخر إلى أنه “في عشر سنوات تراجع العنف الممارس ضد النساء، ومع ذلك هذه النسبة تقلقنا خاصة إذا علمنا أن أغلبها يتعلق بعنف نفسي وما يرتبط به من تمييز ضد المرأة وعدم تقديرها، وما يخلفه من أثر سلبي ينعكس على اندماجها وانخراطها في الديناميكية المجتمعية، ومشاركتها بالحياة الاجتماعية والاقتصادية”.















تعليقات
0