إيمان بنبرايم
أكد فؤاد الهمزي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الرجال ضحايا العنف النسوي، أن الجمعية تستقبل ما يقارب 400 حالة عنف ضد الرجال شهريا، أي ما يفوق عشر حالات في اليوم، مشددا على أن الأمر يتعلق بظاهرة منتشرة ولكن مسكوت عنها.
وأوضح رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الرجال، أن النساء يمارسن مختلف أنواع العنف ضد الرجال في المغرب، مبرزا أن العديد من الزوجات يعنفن أزواجهن لفظيا بالسب والشتم وجسديا بالضرب، ونفسيا بالسحر والشعوذة، وقانونيا باتهام الزوج زورا بالعنف.
وحسب الهمزي فإن العديد من “ضحايا” هذه الظاهرة صاروا في الفترة الأخيرة لا يجدون حرجا في الحديث بشأن ما يتعرضون له بعدما كانوا يرفضون الكشف عنه في الماضي.
فبعد إصدار مجموعة من التقارير الرسمية التي تشير إلى ارتفاع حالات العنف ضد النساء في المغرب، تتواتر إحصائيات أخرى عن ارتفاع مطرد في حالات العنف ضد الرجال.
وفي وقت تغيب فيه احصائيات رسمية بخصوص هذه الظاهرة، تفيد أرقام عدد من الجمعيات التي تناهض العنف ضد الرجال، من بينها الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال، التي تؤكد أنها استقبلت حوالي 24 ألف حالة عنف ضد الرجال، نحو 25 في المائة منها تتعلق بعنف جسدي، وذلك منذ تأسيسها عام 2008.
ولا تنحصر إحصائيات الشبكة المغربية على العنف الجسدي، بل تشمل أنواعا أخرى من العنف كالطرد من بيت الزوجية والاستيلاء على مقدرات الزوج، وكذا حرمان الأب من رؤية أبنائه، وغيرها من الانتهاكات.
وتتثير معظم الدراسات والبحوث حول العنف في المجتمعات والأسر قضايا العنف المسلط على النساء فقط، في حين يعاني الرجال أيضا بدورهم من مختلف أنواع العنف ليس في الفضاء العام فقط بل حتى داخل بيوتهم الزوجية.
هي ظاهرة تثير استغراب مجموعة من المواطنين، لكونهم اعتادوا عن سماع العنف ضد النساء، لا ضد الرجال .. المتابعة في الفيديو التالي..
https://www.youtube.com/watch?v=wbPACadcyqQ










تعليقات
0