محمد المنتصر
الأحد 29 ديسمبر 2019 - 17:32 l عدد الزيارات : 25544
يواجه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، في وقت لم تعد تفصلنا فيه سوى أيام عن نهاية سنة 2019، موجة غضب، بسبب استمرار اعتماد توقيت ”غرينتش+ ساعة” بالمملكة.
واعتبرت أعداد من النشطاء المغاربة، في تدوينات منشورة على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك”، حول الأحداث التي طبعت السنة الحالية، أن أسوء ما واجهه المغاربة، خلالها هو إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي.
وسجلت في ذات السياق، أن عدم تراجع الحكومة، لحدود اليوم عن قرار اعتماد الساعة الإضافية طوال السنة، نقطة سوداء تعكر أجواء الاحتفال بنهاية سنة واستقبال سنة جديدة.
ومن جانبهم، لفت فاعلون مدنيون، انتباه الحكومة، إلى أن الساعة الإضافية، كان لها انعكاس سلبي كبير على معيش المواطنين المغاربة، خلال 2019، مبرزين أن فئة تلاميذ المرحلة الابتدائية، الذين يقصدون مدارسهم، في جنح الظلام، هي الأكثر تضررا.
وجدير بالذكر، أن حكومة سعد الدين العثماني، في نسختها الأولى، كانت قد أعلنت تشبثها بقرار اعتماد الساعة الإضافية، رغم الضجة التي أثيرت حوله، مؤكدة أن إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت الرسمي، إجراء من شأنه ضمان توفير الطاقة.
ورغم وقوع تعديل حكومي، ومرور عدة أشهر على تطبيق القرار، لم يعلن عن أي معطيات رسمية بخصوص نتائج اعتماده وانعكاساته الإيجابية على الاقتصاد في الطاقة الكهربائية تحديدا.
تعليقات
0