كشف بيل ماكغواير، أستاذ الجيوفيزياء والمخاطر المناخية بجامعة كوليج لندن، في حديثه عن السبب وراء تضرّر المغرب بهذا الحجم الكارثي جرّاء الزلزال الذي ضرب البلاد في ليل الجمعة، أن قوة زلزال الحوز ناهزت ما يعادل قوة 30 قنبلة نووية كلك التي أسقطت على مدينة هيروشيما عام 1945.
وبحسب صحيفة “الصنداي تايمز”، والتي نشرت مقالا لماكغواير، فإن الزلزال الذي ضرب المغرب ليس كبيرا لدى مقارنته بالزلازل التي تضرب أجزاء من العالم ذات نشاط زلزالي مرتفع، كالصين واليابان وإندونيسيا وتركيا، مشيرا إلى أن زلزال الحوز ناهزت قوته قوة حوالي 30 قنبلة ذرية كتلك التي ضربت مدينة هيروشيما اليابانية، وهو ما يفسر عدد المباني التاريخية التي دُمرت في مدينة مراكش نفسها رغم بُعدها عن مركز الزلزال بنحو 40 ميلا.
وأوضح الأستاذ ماكغواير أن دولة المغرب تقع على مقربة من حدّ الصفيحة التكتونية التي تمثّل الرابط بين الصفيحة الأوراسية إلى الشمال والصفيحة الأفريقية إلى الجنوب.
وقد بدأت هاتان الصفيحتان في الارتطام قبل ملايين السنين، وهو ما تمخّض عن تكوّن سلاسل جبلية كجبال الألب وجبال الأطلس في المغرب.






تعليقات
0