حزب الاتحاد الاشتراكي يحذر من أي تهاون في تفعيل الدعم الاجتماعي المباشر، وكل تحريف خيانة للاأمانة
إدارة النشر
الأحد 15 أكتوبر 2023 - 16:05 l عدد الزيارات : 22732
في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أول أمس الجمعة 13 أكتوبر عبر الحزب عن اعتزازه بمضامين الخطاب الملكي، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، واعتبر أن من شأن تنزيل مقتضياته بوطنية متجردة ونكران ذات من الجميع، أن يكون طريقا نحو استكمال سيرورة سعي الأمة المغربية نحو التنمية المستدامة المنشودة، وتشييد أسس الدولة الاجتماعية القوية، على لبنات القيم المغربية البانية للمشترك الوطني انطلاقا من مبادئ التضامن والإنصاف والشفافية.
بيان المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي الذي صدر عقب الاجتماع المنعقد برئاسة الكاتب الاول الأستاذ ادريس لشكر، ثمن الروح الإيجابية التي أبانت عنها كل عناصر الأمة المغربية في تدبيرها الجماعي التكافلي والتضامني أثناء فاجعة الزلزال، و جدد الترحم على أرواح شهدائه، و دعا بعاجل الشفاء لمصابيه، واعتبر أن تلك الروح كما ذهب إلى ذلك الخطاب الملكي، يجب البناء عليها، ليس فقط لإعادة إعمار المناطق المتضررة، بل كذلك لمواجهة جميع التحديات الآنية والمستقبلية.
إن من التحديات العاجلة تقوية النسيج المجتمعي، ومنحه كافة عناصر القوة، انطلاقا من اللبنة الأساسية المتمثلة في الأسرة.
وأضاف البيان أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انطلاقا من توجهاته الوطنية الديموقراطية الاجتماعية، يجد نفسه في توافق تام مع التوجيهات الملكية بخصوص دعوته لتعديل مدونة الأسرة، والبناء في ذلك على مصفوفة القيم المغربية ببعديها الديني والوطني، المنفتحين على القيم الكونية التي تمثل المشترك الإنساني المعضد للإنصاف والمساواة والعدالة.
وبحسب البيان فإن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وانسجاما مع دعوة جلالة الملك إلى التفعيل الأمثل للقانون الأطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، يعتبر أن أي تهاون في هذا الإطار هو انزياح عن مخرجات النموذج التنموي الاجتماعي، الهادف إلى استكمال مسار الدولة الاجتماعية القوية.
وبخصوص الدعم المباشر للأسر المعوزة يضيف بيان المكتب السياسي للحزب أنه إذا كان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد استقبل باعتزاز كبير الإعلان الملكي عن بدء عملية الدعم المباشر للأسر المعوزة، فإنه يدعو الحكومة وكل المتدخلين في هذا الورش الاجتماعي الوطني الواعد، والمفتوح على مستقبل التضامن والعدالة الاجتماعية والمجالية، إلى تحمل مسؤولياتهم، كل في دائرة اختصاصه ومجال تدخله، وتعتبر أن أي تهاون في ذلك، أو أي محاولة لتحريف بعض مقتضياته عن مسارها، هو بمثابة خيانة للأمانة، وزرع للإحباط، وتغذية للنزعات العدمية.
واختتم البيان بالقول أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية واع بأننا أمام لحظة تاريخية، بقدر ما تكتنفها صعوبات داخلية وخارجية، بقدر ما تحبل بعناصر القوة، التي من شأن استثمارها، وتوظيفها في اتجاه الإعلاء من قيم الشفافية والإنصاف والتضامن والجدية، أن يؤمن انتقالا اجتماعيا آمنا ومرجعيا ومؤسسا لتنمية لتنمية مستديمة للأجيال القادمة.
تعليقات
0