وجه النائب البرلماني بالفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية، حميد الدراق، اليوم الإثنين بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل، حول ظاهرة النقل السري المنتشرة بشكل كبير خاصة في العالم القروي.
واعتبر حميد الدراق خلال جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية، أن هنالك العديد من الدوافع التي يضطر المواطن معها إلى الإستعانة بخدمات النقل السري أو ما يصطلح عليه المغاربة “بالخطافة” خاصة بالعالم القروي، مشيرا إلى أن من بينها صعوبة المسالك الطرقية والغير معبدة.
كما استحضر “الدراق”، نموذج جماعة “الواد” بقيادة بني حسان إقليم تطوان، التي أوضح النائب البرلماني أنها تعتبر أكبر جماعة قروية تتواجد على الطريق الوطنية الرابطة بين تطوان وشفشاون والمنطقة السياحية أقشور، إلا أنها لاتوجد ضمن الجماعات المستفيدة من النقل الحضري العمومي مطالبا الحكومة ربط هذه الجماعة بالنقل الحضري العمومي الذي كانت تستفيد منه قبلا، مشددا على آنية وضرورة البحث عن حلول مستعجلة لهذه الظاهرة على اعتبار أنها واقع لا مفر منه.
من جانبه أوضح محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجيستيك، أنمنظومة النقل الجماعية لا يمكنها أن تتطور مركزيا إذ يجب العمل مع الجمعات الترابية والجهات من أجل إيجاد حل أنجع لهذه المشكلة.
وأضاف الوزير أنه على صعيد المدن تقوم الجماعات الترابية بتوفير وتطوير خدمات النقل الجماعية للأشخاص تحت إشراف وزارة الداخلية كحل للتصدي لظاهرة النقل السري، كما أن الوزارة على إستعداد لمواكبة الجماعات الترابية من أجل ممارسة اختصاصاتها الذاتية في مجال النقل وهو الحل الذي اختاره المغرب لتحسين مستوى النقل على مستوى الجهات والأقاليم والجماعات، مشيرا إلى أنه يتم دعم النقل المزدوج بالعالم القروي من خلال معالجة الطلبات الواردة وبرنامج تجديد الحضيرة ومجانية تكوين السائقين المهنيين مؤكدا على أهمية مواصلة مراقبة الطرق من طرف مختلف الأجهزة المختصة للتصدي لظاهرة النقل السري.










تعليقات
0