إدارة النشر
الإثنين 3 يناير 2022 - 23:07 l عدد الزيارات : 40893
عبد السلام المساوي
حكماء حزب الاتحاد الاشتراكي منزهون عن العبث ومترفعون عن ألاعيب الصبيان ، حكماء الاتحاد منخرطون بحكمة وحكامة في البناء ، منخرطون في التحضير لانجاح المؤتمر الوطني 11، منخرطون في ” معركة الدفاع عن القوانين والمؤسسات ” ، أمام المصابين بالاسهال الكلامي …حكماء الحزب ينصتون للاتحاديات والاتحاديين الصادقين الأوفياء ، ولا يستمعون ل ” خرايف ” ” امام ”
يتكلم صاحبنا عن ” الجرائم المرتكبة في حق حزب القوات الشعبية ” ، وينسى أو يتناسى عن سبق إصرار وترصد الجرائم التي ارتكبها في حق الديموقراطية وفي حق الشباب الاتحادي وفي حق الحزب : قرصن مقعدا في مجلس النواب وما يستحق ، قرصن رئاسة الفريق الاشتراكي وما يستحق ، قرصن مقعدا في المكتب السياسي وما يستحق ….
يؤكد صاحبنا ” أن المشاريع التي صادق عليها المجلس الوطني لم تنشر الى حد اليوم ، من أجل اطلاع المناضلين عليها ” ! ونؤكد ؛
1- نسجل هنا أن الحقيقة أنطقت ” إمام ” ، فهو يعترف بالمشاريع التي صادق عليها المجلس الوطني ، برلمان الحزب ، وهو يعرف كنائب برلماني سابق دور البرلمان !
2- نحيط صاحبنا علما أن المشاريع التي صادق عليها المجلس الوطني نشرت بشكل واسع وموسع ، نشرت في كل وسائل الاعلام الحزب ، أرسلت الى المناضلات والمناضلين بمختلف التقنيات التواصلية الحديثة ….وهي الان تناقش بجدية ومسؤولية في الأقاليم والجهات ، ويظهر لي أن صاحبنا غائب عن الاعلام الحزبي وعن المقرات الحزبية وعن الفضاءات العمومية التي تناقش فيها أوراق المؤتمر ! غائب بالمطلق لأنه منشغل بقرصنة الكتابة الأولى ، تعود على الصعود بسهولة !!! الاتحاديات والاتحاديون ينخدعون مرة واحدة والمؤتمر الوطني 11 محطة لكشف وفضح الكسالى والانتهازيين والجاحدين ….
يؤكد صاحبنا الغائب عن فضاءات الحزب ” أن كل الأصوات المعارضة للقيادة الحالية تتعرض لحملات سب وتشهير ” ! ونؤكد ؛
1- في علمنا انك جزء من هذه القيادة الحالية ، أو على الأقل كنت الى حدود فقدانك للصفة التي منحتك هذا الامتياز الذي عجزت عن بلوغه ديموقراطيا …
2- نحن لا نسب الأصوات المعارضة الواعية والمسؤولة ، فقط نواجه بكل قوة وإيمان من يسب حزب الاتحاد الاشتراكي ويسب قيادته …
الاسقاط كالية نفسية دفاعية عن أنا فاشلة، هو أن تقرأ عيوبك في الاخر ، وقد يكون هذا الاخر ؛ شخصا فردا أو جماعة أو حزبا…وهذا هو حال صاحبنا الذي أدركته ” الزعامة ” ففجر عقده في تصريحات شاردة بهدف الهدم والتشكيك…
الاتحاد الاشتراكي حزب قوي ، واليوم اكثر من اي وقت مضى ؛ قوي سياسيا وتنظيما :
_ سياسيا : مشروع الورقة السياسية تؤكد هذه القوة السياسية ، وهذا ما يشهد به كل الاتحاديين والاتحاديات الا من جحد لسانه وكفر قلبه …وهذا ما يشهد به الخصوم قبل الأصدقاء …وضوح الرؤية والمنهج…قوة من حيث المرجعية التاريخية الاتحادية والمنظومة القيمية الإشتراكية والحداثية برصيد العقل الأنواري…قوة بالوضوح والتميز….
_ تنظيميا : اجتماعات المناضلات والمناضلين في الأقاليم والجهات لمناقشة أوراق المؤتمر …دينامية تنظيمية بروح المبادرة والإبداع …دينامية تنظيمية تفوقت على اكراهات جائحة كورونا …انه الاتحاد الاشتراكي ، انه حزب التحدي : فكر يمارس وممارسة تفكر ….
الاتحاد الاشتراكي ، اذن ، حزب معافى ، تعافى في المؤتمر الوطني التاسع ، وازداد عافية في المؤتمر الوطني العاشر …حزب معافى بقيادته الحالية ، طبعا مع استثناء من سقط سهوا على هذه القيادة ، وخصوصا من قرصنها من باب الثلث الناجي …هو تسرب او تسريب من باب ” كل قبيلة تخرج هبيلة ” !!!
الاتحاد الاشتراكي حزب معافى ، حزب قوي ، واليوم أكثر من أي وقت مضى ، طبعا الجاحد لا يرى هذه العافية ، او انه يريد اسقاط عقده على حزب لم ولن تنال منه هلوسات وعقد المرضى نفسيا بموروث اجتماعي ولا أخلاقي …
المناضلون والمناضلات ، الاتحاديون والاتحاديات ، المحبون والغيورون على حزبهم ، المدافعون عن حزبهم … يقفون جدارا سميكا في وجه الغدارين والخائنين ، في وجه من صنع منه الريع ” نجما ” …وسيأتي وقت للحديث بالمكشوف ، للفضح والمسخ …
السياسة اخلاق ، والأخلاق تتاسس على الاعتراف والوفاء ، وصاحبنا جاحد ، ناكر للجميل …يريد ان يبيض سيرته وينسي الاتحاديات والاتحاديين فيمن أخرجه من العدم إلى الوجود مهنيا وسياسيا…تريد ان يتعافى من عقده بقتل الأب ، وهو يخفي حقيقة ساطعة وهي ان هذا الأب عصي على القتل ، لأنه بكل بساطة حي في قلوب وعقول كل الاتحاديين والاتحاديين ، حي في كل الجهات ، في كل الأقاليم ، في كل الفروع …وهو يعيش عزلة الأنا ، وهو الذي كان في مكتب رئاسي بالرباط تربع عليه ريعا …وما يستحق !!!
يعلم ونعلم أنه يحتضر ، انتهى …والابتزاز لن يعطيه نفسا في الحياة ….نطلب له العافية !
تعليقات
0