السكنى والتعمير: الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين يسجل تفاقم ’’ اللاعدالة ’’ المجالية في بعض المناطق
أنوار التازي
الأربعاء 2 فبراير 2022 - 10:30 l عدد الزيارات : 29812
أكد الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين، أن قطاع السكنى والتعمير يعرف عدة إشكالات سواء تعلق الأمر بالوكالات الحضرية، أو السكن الغير اللائق، أو الوحدات السكنية، أو فيما يخص الوثائق المرتبطة بالتعمير.
وفي هذا السياق ساءل رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، يوسف ايذي وزيرة إعداد التراب والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، عن خطة عمل الوزارة لمعالجة هذه الإشكالات المختلفة والمرتبطة بهذا القطاع.
وأوضح يوسف ايذي، أن قطاع إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان هو مجال حيوي وأساسي ويهدف إلى الحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين أفراد المجتمع ومختلف جهات المملكة وإلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وذلك بتوفير تكافؤ الفرص وتوزيع أفضل للسكان والأنشطة على إمتداد الوطن من أجل التغلب على التحديات الإقتصادية الإجتماعية والبيئية مع الحرص على خصوصيات كل منطقة في إطار الخيار الديمقراطي، والجهوية، اللامركزية و التنمية.
وسجل رئيس الفريق في تعقيبه على الوزيرة بمجلس المستشارين الثلاثاء فاتح فبراير، تفاقم ’’ اللاعدالة ’’ المجالية في بعض المناطق وعدم تحديد المسؤوليات المتعلقة بأوراش الإصلاح القانوني المتعلق بالتعمير، ضعف تغطية المدن والقرى بوثائق التعمير، وكلفة إجتماعية تتجلى في التوسع العمراني العشوائي وإستفحال ظاهرة المضاربات العقارية.
و طالب ايذي بإسم الفريق الاشتراكي، بإعتماد منظور جديد أثناء إعداد وثائق التعمير لإمكانية الولوج لعالم المدن الذكية وإعادة النظر في منح رخص البناء بالنسبة لأراضي الجموع والأراضي السلالية، كما حث على توفير مزيد من الدعم فيما يتعلق بترميم القصور و القصبات حفاظا على الموروث الثقافي والتراث العمراني لهذه المناطق .
وأشار إلى أن الأنشطة الإستراتيجية التي قامت بها الوزارة للنهوض بالقطاع لم تبلغ الأهداف المرسومة في مداها، حيث إن العجز السكني لازال قائما لدى الطبقات الفقيرة وكذا المتوسطة ، مع استمرار دور الصفيح الذي يفرز إشكالات كبيرة منها البناء العشوائي خاصة في المراكز القريبة من المدن.
وخلص إلى أن هناك سوء تدبير فيما يخص السكن الاقتصادي الذي يمكن أن نصفه بالغير اللائق في بعض المناطق، كما أن هناك اختلالات سوسيو مجالية و ضعف المرافق في الوحدات السكنية. كل هذه المعيقات تتطلب مقاربة أفقية تحتاج إلى انخراط جميع المستويات والفاعليين.
تعليقات
0