في أول خروج له بعد انتخابه كاتبا أول،إدريس لشكر يؤكد: “كل الاتحاديين و الإتحاديات مدعوون إلى التوجه نحو المستقبل بكل تفاؤل و مسؤولية”
أنوار التازي
الأربعاء 2 فبراير 2022 - 23:40 l عدد الزيارات : 16647
أنوار بريس
حل الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضيفا على برنامج حديث مع الصحافة على القناة الثانية مساء الأربعاء 2 فبراير 2022، وذلك في أول مرور له بعد إنتخابه كاتبا أول على رأس الحزب لولاية ثالثة.
و أكد الأستاذ لشكر، أن الاجماع الذي كان على هذه القيادة وما حققته من نتائج خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة و الدينامية التي يعرفها الحزب وبناء على دعوة كافة الاتحاديين و الاتحاديات، هو ما جعله يتقدم بالترشيح لولاية ثالثة خلال المؤتمر الحادي عشر، “بالرغم من الضغط الكبير الذي عشناه”.
و أضاف ادريس لشكر، ” كان هناك ضغط كبير، و كان هناك إجماع على هذه القيادة، و شعر كل الاتحاديين بإنبعاث ودينامية جديدين، وقدمنا حصيلتنا خلال المؤتمر لكافة المناضلين والمناضلات.” مشيرا إلى أن كل الاتحاديات والاتحاديين أصبحوا معنيين بنتائج الانتخابات الأخيرة التي حققها الحزب.
و أوضح الكاتب الأول في نفس السياق، أن الشباب الاتحادي كان حاضر في المؤتمر الحادي عشر و أن فروع الحزب في الأقاليم تعرف تجديدا و تشبيبا، و أضاف قائلا: سأعمل من أجل الشباب حتى يكون له أثر في تحمل المسؤولية و المهام في المرحلة المقبلة.
وفي تفاعله مع أسئلة البرنامج، شدد الأستاذ لشكر، على أن التغيير المنشود قرره المؤتمر الحادي عشر للحزب، و أنه انطلق مع “نموذجنا للمؤتمر و أشغاله “منصات، وثائق، نقاشات…” حيث كان هناك إبداع و تحدي لظروف الجائحة و قدم الاتحاد الاشتراكي نموذجا جديدا للجانب التنظيمي، مؤسس على الثورة الرقمية. “
و علاقة بالدعوى المرفوعة على الحزب، ذكر الأستاذ لشكر، أن كل من يدعي حقا يمكن أن يتوجه إلى القضاء، و بالتالي يجب عليه أن يحترم قراراته، لافتا إلى أن المحكمة رفضت 17 طلبا انطلاقا مما أدلى به المدعين بإبطال أشغال وقرارات اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بالرغم من أن الذين طعنوا في هذه الأشغال شاركوا فيها وفي المجلس الوطني و صوتوا أحيان، و بالتالي هذا لا يمكن قبوله، لأنه لا ينبني على أي أساس واقعي وقانوني. و أشار، إلى أن الإتحاد الاشتراكي حزب الإختلاف سواء في الماضي و الحاضر والمستقبل.
و لم يفت الكاتب الأول أن أكد على أنه تيسيرا لأشغال المؤتمر و حرصا منه على مشاركة الجميع في أشغال المؤتمر الحادي عشر و نقاشاته التنظيمية والسياسية، “طالبت اللجنة التحضيرية بأن تعتبر الجميع مؤتمرا و يمكن أن يقدموا ترشيحهم، بالرغم من أن هناك من لم يؤدي واجب الاشتراك و العضوية و لم يحضر حتى في إجتماعات الأجهزة و اللجان.”
و خلص الأستاذ لشكر، إلى أن مسلسل المصالحة و الانفتاح إنطلق مع يوم الوفاء بحضور المرحوم عبد الرحمان اليوسفي و بعد ذلك “أطلقنا المصالحة و توجهنا إلى كل الغاضبين على حزبهم و الذين اختلفوا معه في السابق.”
و ختم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، بأن “كل الاتحاديين و الإتحاديات مدعوون إلى التوجه نحو المستقبل بكل تفاؤل و مسؤولية، فالاتحاد هو الذي فاز في المؤتمر الحادي عشر، و هذه يدي ممدودة للجميع و الإتحاد الاشتراكي مفتوح لكل المناضلين والمناضلات. “
تعليقات
0