هذا ما صرح به الأستاذ إدريس لشكر في حديث مع الصحافة عن المعارضة، عدم تجانس الحكومة والجفاف
أنوار التازي
الخميس 3 فبراير 2022 - 09:45 l عدد الزيارات : 20740
أنوار بريس
أكد الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن الحزب دخل الإنتخابات الأخيرة ببرنامج إنتخابي ينبني على عدة مرتكزات قدمه للناخبين والناخبات.
وأوضح الأستاذ لشكر خلال حلوله ضيفا على برنامج حديث مع الصحافة على القناة الثانية الأربعاء 2 فبراير، أن طموح كل حزب سياسي يخوض الانتخابات، هو الدخول إلى الحكومة وتسيير الشأن العام، والإتحاد الإشتراكي إختار المعارضة وهذه هي الديمقراطية.
و أشار الكاتب الأول في الوقت ذاته، إلى أن الحكومة لا تتشكل بمنطق الرغبات، وبالتالي “إخترنا المعارضة لأنه لم يكن هناك عرض جدي للمشاركة في الحكومة.”
وتفاعلا مع أسئلة البرنامج، شدد الأستاذ لشكر، على أن برامج الأغلبية الحكومية الحالية، تستمد من مرجعيتنا “الديمقراطية، الاشتراكية، الاجتماعية”، بالرغم من أن هذه الأغلبية حكمت علينا أن نكون خارجها، وبالتالي هناك توجه نحو قيم ومبادئ اليسار، و أضاف قائلا: يسرنا أن برامجنا وشعاراتنا هي نفس الشعارات والبرامج التي تتبناها الحكومة في برامجها.”
و لم يفت الكاتب الأول، أن سجل عدم تجانس الحكومة الحالية عكس ما صرح به رئيس الحكومة عزيز أخنوش، فقد بدأت تظهر بعض المشاكل داخل هذه الأغلبية، بل إن أطراف داخلها بدأت تقوم بالمعارضة إلى جانبنا في الجماعات الترابية وهو ما نبهنا إليه في وقت سابق، يضيف الأستاذ لشكر.
وأوضح الأستاذ لشكر في هذا السياق، أن عزيز أخنوش يمارس دوره كزعيم للأغلبية فقط وليس كرئيس للحكومة، ومن غير المقبول الحديث عن تجانس زعماء الأغلبية.
وفي حديثه عن المعارضة، صرح الكاتب الأول، بأن كل إضعاف للمعارضة هو أمر مرفوض وغير مقبول بتاتا، لأن الدستور هو الضامن لحقوق المعارضة وأدوارها، وبالتالي على رئيس الحكومة أن ينتبه إلى شعبوية الأغلبية بدل المعارضة.
و لم يفت إدريس لشكر، أن جدد التأكيد على أن الفريق البرلماني الإتحادي يتوفر على أطر وكفاءات تمارس معارضة مسؤولة وبناءة وتقوم بكامل أدوارها الرقابية والتشريعية والاقتراحية.
وبخصوص حصيلة عمل الحكومة خلال 100 يوم الأولى من عمر ولايتها، أكد الأستاذ لشكر، أن هناك عناوين كبرى في برنامج الحكومة، وبالتالي لم يتم تنزيلها على أرض الواقع كورش الأمازيغية و التشغيل…بالنظر إلى حجم التحديات و الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا والتي تتطلب من الحكومة إتخاذ إجراءات مستعجلة، مشيرا إلى أن البرلمان يجب أن يلعب دوره، والدورة الخريفية كانت ضئيلة من الناحية التشريعة حيث لم يتم إخراج أي مقترح قانون بإستثناء المصادقة على الاتفاقيات الدولية.
و من جهة أخرى نبه الأستاذ لشكر، إلى أنه يجب مسائلة الحكومة حول الإجراءات التي سيتم إتخاذها لدعم الفلاحين والمزارعين المتضررين بسبب قلة التساقطات المطرية خلال هذا الموسم، مؤكدا أن العديد من الفلاحين تضرروا وبالتالي يجب تعويضهم وتقديم كامل الدعم لهم.
و خلص، إلى أن أرقام قانون المالية والتصريح الحكومي كانت متفائلة جدا، واليوم مع قلة التساقطات المطرية ونحن في شهر فبراير ليست هناك ملامح سنة فلاحية جيدة، وبالتالي يجب إتخاذ إجراءات مستعجلة لدعم الفلاحين المتضررين، وإعمال المخططات من أجل الحفاظ على الثروة المائية في إطار البرنامج الوطني للحفاظ على الماء الذي جرى التوقيع عليه أمام أنظار جلالة الملك.
تعليقات
0