خديجة مشتري
ريان.. أنبكيك
وقد أشعلت جذوة خبت فينا
أنبكيك وكنت عنوان حب لا مشروط
ظنناه غادر ليالينا
أنبكي طفلا رتق
إنسانيتنا وقد مزقتها بسكين الحقد
أهواؤنا
أنبكي طفلا جمع شتاتنا
وقد كنا نظنه تفرق
بين ظلمات أحقادنا
أيها الريّان
رويت ظمأنا وما ارتويتَ
ايقظت سباتنا
وما استيقظت
سقطت فارتفعت
هويت
فتساميت
في قلوبنا سكنت
في ذاكرتنا خلدت
سبقتننا إلى ابتسامتك أيدي المنون
وما خطفتها من وجداننا
عش في قلوبنا
طائرا
طاهرا
بريئا
مبتسما
عش أيها الريان منسابا
فينا
في قلوبنا
فلن ننساك طفلا
حفر في ظلمة الحياة
نفقا
لإنسانيتنا…
تعليقات
0