بحضور إدريس لشكر: تقديم كتاب “البرلمان و حقوق الإنسان: مرجعيات وممارسات” للكاتب عبد الرزاق الحنوشي

أنوار التازي الجمعة 4 مارس 2022 - 14:17 l عدد الزيارات : 24136

الرباط: التازي أنوار

تصوير: هيثم رغيب

نظم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بشراكة مع الوسيط من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان ومعهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، لقاء اليوم الجمعة 4 مارس 2022، لتقديم و توقيع المؤلف الجديد للباحث عبد الرزاق الحنوشي بعنوان “البرلمان وحقوق الإنسان مرجعيات وممارسات”.

و أدار عبد رحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي، أشغال هذا اللقاء، حيث أكد في إفتتاح هذا اللقاء، أن الفريق الإشتراكي كان ذلك الصوت الذي تكلم حول حقوق الانسان في سنوات صعبة. مشيرا إلى أن الفريق الإشتراكي قدم مجموعة من المقترحات والمبادرات التي تهم المنظومة الحقوقية والديمقراطية.

وشدد شهيد في كلمته التقديمية للقاء، على ضرورة الإشتغال على أن تكون مؤسسة البرلمان هي الجامعة لكل القضايا والمستجدات المجتمعية.

وخلص، إلى أن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب يشتغل مع منظمات المجتمع المدني على كل هذه القضايا التي تهم الحياة المجتمعية وتقديم المقترحات والمبادرات بشأنها.

و حضر توقيع كتاب الباحث عبد الرزاق الحنوشي، الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، و قال الأستاذ لشكر في كلمته “عشنا محطات تاريخية في نضالنا من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية سواء كنا في الجامعة والنقابة والهيئات السياسية”.

وأضاف الأستاذ لشكر، ” لقد عرفت الحنوشي مناضلا في الشبيبة الإتحادية و طالبا في الجامعة وخضنا معارك من أجل ما نحن عليه اليوم في مجال حقوق الإنسان”.

ولم يفت الأستاذ إدريس لشكر، التأكيد على أن الفريق الإشتراكي كان دائما يبادر إلى مناقشة وطرح قضايا حقوق الإنسان داخل المؤسسة التشريعية. مشيرا إلى أنه “ناقشنا تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة داخل المؤسسة التشريعية بالرغم من الصعوبات التي كانت آنذاك”.

وشدد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي، للقوات الشعبية، على أن الفريق الإشتراكي نظم العديد من اللقاءات والأيام الدراسية حول الحكامة الأمنية وحقوق الإنسان، وقام باستدعاء الضيوف الأجانب، ومن الخارج بالرغم من الصعوبات التي كانت حينها”.

و أضاف الأستاذ لشكر قائلا: خضنا معركة حقيقية من أجل حقوق الانسان والديمقراطية.

وخلص الأستاذ لشكر إلى أننا “سنعيش تحديا جديدا يفرض علينا منظورا جديدا لفلسفة حقوق الانسان في ظل التطورات الدولية والتحولات الجديدة. داعيا الفريق الإشتراكي بمجلس النواب إلى التقدم بمقترحات تهدف إلى تطوير حقوق الانسان من أجل ضمان حياة أسعد للإنسان.

وختم الكاتب الأول بالقول “نعتز بكل هذه القامات التي تتحمل المسؤوليات أي كان الموقع داخل المجتمع.”

و من جهته، أكد يوسف غويركات الكاتب العام للوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، في كلمته خلال هذا اللقاء، على أن كتاب “البرلمان وحقوق الإنسان مرجعيات وممارسات”، يستحق أن يقرأ ويحاور ويناقش لما فيه من مضامين قيمة وغنية، وسيكون خطوة يمكن للكاتب من خلالها أن يقدم كتابات أخرى في هذا المجال لإبراز مسار طويل وخصب من العطاء.

وأضاف: الكاتب قدم إسهامات قام بها في مسار النضال التقدمي وفي المجال الجمعوي والحقوقي و السياسي.”

وأشار غويركات، إلى أن الباحث عبد الرزاق الحنوشي، رمز العطاء والسخاء مهموم بقضايا الوطن والمواطن، وصادق في القول والاخلاص في العمل، دون أي ضجيج.

وقال غويركات، الكاتب ” له في كل المجالات بصمة وكان مؤسسا للكثير من الإطارات الوطنية ومناضلا مدح الأخلاق الوطنية الصادقة، حاضر في القضايا النسائية بكل ما يملك وهو تجسيد حقيقي لصدقية النضال.”

وأشار المتحدث، إلى أن الكاتب يسكنه مغرب جديد “مغرب العدالة والكرامة والمساواة. فالحنوشي كان صبورا وقويا وأتمنى له التوفيق والنجاح.”

وبالمقابل، أكد ياسين بزاز رئيس معهد بروميثيوس من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، في كلمته خلال اللقاء، أن الباحث عبد الرزاق الحنوشي مؤمن بحقوق الإنسان، ومناضل صلب وإنسان عملي ينصت للآخر و للإشكالات التي تواجه المجتمع المدني.

وأوضح بزاز، أن هذا الكتاب يعتبر مرجعا للباحثين والحركة المدنية إستطاع أن يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي العملي، وبالتالي فهذا هذا شيء مهم للحركة المدنية والباحثين فيها.

ومن جهته، قدم الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب السابق، شهادته في حق الأستاذ الباحث عبد الرزاق الحنوشي، وأكد أن تجربة الحنوشي وجدنا فيها أشياء كثيرة مهمة.

و قال المالكي: “وجدت في تجربة الحنوشي أشياء كثيرة لم ألمسها من قبل، كان يعتبر اليد اليمنى لوالده، وتعلم الشيء الكثير من أبيه من خلال التضامن و تقديم المساعدات وقيم التآزر.”

وأضاف الحبيب المالكي، ” الحنوشي كان معي حين كنت وزيرا للتربية الوطنية، و كان صاحب مبادرات كثيرة ومقترحات جادة وناضجة ومركزة وكانت تساعد على الدفع بحقوق الانسان.”

وأكد المالكي في شهادته “تعلمت من الحنوشي شخصيا الشيء الكثير وتعلمنا منه التضامن الذي كان يميز دائما المجتمع المغربي… وتعلمنا منه دقة الملاحظة وهذا شيء أعتز به”.

ولم يفت المالكي، أن أشار إلى أن “الكاتب شخص ينصت للجميع ويتمتع بالتواضع البناء، ولا يتكلم عن نفسه أبدا، وهذه الخصال كم نحن في حاجة إليها اليوم.”

وأضاف المالكي “هذه الخصال جلعت منه نموذجا في مجال حقوق الإنسان، واختار الحنوشي هذا المجال لأنه إستثمار المستقبل، وهو مرتبط بتطور المجتمعات والأجيال.”

وكما لم يفت إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج والرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن أكد في شهادته خلال هذا اللقاء، على أن الباحث الحنوشي كان يشغل دائما على قضايا حقوق الإنسان وعلى عموم القضايا الحقوقية والمجتمعية.

وأضاف اليزمي، الباحث قارب بين الجانب النظري والمرجعي وبين الممارسة في مجال حقوق الإنسان في هذا المؤلف.

كما تحدث اليزمي عن صداقته بالكاتب ونضالهما المشترك من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية.

وصرح اليزمي قائلا: عبد الرزاق الحنوشي ينصت للمجتمع والمواطن، إنه مناضل حقيقي ومخلص ومسؤول.

ومن جانب أكد محمد الصبار، أن عبد الرزاق الحنوشي عملة نادرة وقد يتفرع عن هذا التشخيص معاني متعددة. وأضاف “عرفته إنسانا و صديقا و مناضلا، رجل يحسن الانصات، و يؤمن بالاختلاف والتنوع.

وشدد الصبار، على أنه “كنا نحتاج لهذا الكتاب من أجل حقوق الانسان فهو كتاب غني وانبثق من تجربة الحنوشي عبر اشتغاله في عدة مجالات مدنية ومهنية.

كما تطرقت الأستاذة خديجة مروازي، إلى مضامين الكتاب ومقاربته كل قضايا حقوق الإنسان على مستوى التشريع والحصيلة و آليات المراقبة من خلال لجان التقصي والأسئلة والميزانية الفرعية من خلال رؤية حقوق الانسان.

وأوضحت أن الحنوشي لم يعمل على إختصار المسافات التي يتطلبها موضوع من هذا القبيل، بل قدم معطيات وافرة وغنية وقيمة.

واعتبرت، أن هذا الاصدار عملا تأسيسيا بإمتياز لأنه وإن حدد مجاله في البرلمان بمجلسيه، وإطاره الزمني في الولاية العاشرة، وموضوعه في المنجز التشريعي والرقابي في علاقة بحقوق الإنسان، فإن محتواه المعرفي يتجاوز ذلك، يبسط ليس فقط أمام البرلماني بل لجميع الفاعلين دليلا لتعزيز المعرفة بمجال الحقوق، ويتيح مرجعا يقدم ترصيدا عمليا للاختصاصات الموكولة للبرلمان.

وفي الأخير عبر عبد الرزاق الحنوشي عن شكره لجميع الأصدقاء والزملاء و الحضور، وعن إعتزازه بالكلمات والتعابير الجميلة والمسؤولة في حقه. 

و أكد الحنوشي، أن أحد الدوافع لكتابة هذا العمل هو محاولة لإعادة الاعتبار لجنود الخفاء داخل المؤسسة التسريعية، الذين قدموا العديد من التضحيات والجهود الكبيرة، فهذا الكتاب هو إهداء لهذه الفئة، و هذه المبادرة ستتلوها مبادرات أخرى لزملاء آخرين.                                                                                                         أما الدافع الثاني لعبد الرزاق الحنوشي، فهو الاهتمام بمنظومة حقوق الإنسان.

و أشار في كلمته، أن هذا العمل يتضمن تعريفا بالمرجعيات والنظريات، وشق آخر تطبيقي، فيه تحليل وعمل استشرافي للعمل البرلماني، حتى تكون هناك وسيلة للاشتغال على حقوق الانسان، ووسيلة لمساءلة البرلمان عن مجال حقوق الانسان.

و يتضمن الكتاب، محاور كبرى من بينها المنظومة الدولية لحقوق الانسان والاطار المرجعي لعلاقة البرلمان بحقوق الانسان، والديمقراطية وحقوق الإنسان والبرلمانات، وكذا البرلمان المغربي وحصيلة الأداء في علاقة بحقوق الإنسان،  والحصيلة التشريعية في المجال والقضايا الحقوقية في انشغالات البرلمان، وآليات العمل الرقابي، مستجدات وتحولات.

وإختتم اللقاء بحفل توقيع الكتاب من طرف الباحث عبد الرزاق الحنوشي “البرلمان وحقوق الإنسان :مرجعيات و ممارسات”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image