المختار بدراوي:”حكومة أخنوش مسؤولة عن الأزمة و المعارضة نبهت إلى خطورة الوضع الحالي”
أنوار التازي
السبت 5 مارس 2022 - 13:18 l عدد الزيارات : 29990
قال عضو المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، المختار بدراوي، إن حكومة أخنوش مسؤولة عن الأزمة الحالية، وذلك بعد أن ظهرت إشارات واضحة تدل على الازمة قبل فترة طويلة، دون أن تتدخل الحكومة.
و أكد المختار بدراوي في برنامج حواري على قناة ميدي 1، أن الحكومة لم تعمل على توقع آثار الأزمة الحالية التي أثرت بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين و على عدة مستويات إقتصادية و إجتماعية.
و أوضح المتحدث، أنه على الحكومة الحالية إتخاذ إجراءات واقعية ومستعجلة تنزل على أرض الواقع لحماية القدرة الشرائية للمواطنين و دعم الفئات الهشة، بالنظر إلى التطورات الحاصلة.
و أشار بدراوي، إلى أنه بالرغم من أن الأزمة الحالية لا تنبع من إدارة الحكومة، بل من عوامل خارجية (الجفاف ، ارتفاع أسعار الوقود في جميع أنحاء العالم ، الحرب الروسية الأوكرانية)، إلا أن ذلك يتطلب إتخاذ كافة الإجراءات و التدابير لدعم المواطنين وحماية قدرتهم الشرائية.
و سجل المختار بدراوي، أن حكومة أخنوش تدعي أنها ورثت “عشر سنوات من التسيير السيئ” من حزب العدالة والتنمية، على رأس السلطة التنفيذية، وأنه سيتعين إعادة كل العدادات للصفر. وفي هذا السياق أوضح عضو المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي، أنه لا يمكن أن ينسب كل ذلك إلى الحكومة السابقة، بل أن أعضاء من الحكومة الحالية كانوا وزراء في الحكومة السابق و يشرفون على تسيير قطاعات حيوية وهامة.
و شدد المتحدث، أنه لا يمكن للسلطة التنفيذية أن تنسب إلى الفريق الحكومي السابق المسؤولية عن الوضع الحالي، لأن بعض أعضاء الحكومة الحالية كانوا جزءًا من الحكومة السابقة، و مثال ذلك، حالة أخنوش الذي كان وزيراً للفلاحة والصيد البحري، أو نادية فتاح العلوي ، وزيرة السياحة والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي السابقة والوزيرة الحالية للاقتصاد والمالية. وذلك في إشارة دائمة إلى مسؤوليات بعضنا البعض.
وفيما يتعلق بالأزمة الحالية ، تساءل المتحدث عن نتائج مخطط المغرب الأخضر ، الذي تديره وزارة الفلاحة و يشرف عليه أخنوش، عندما كان وزير الفلاحة منذ عام 2007، خاصة فشله في تحقيق الإكتفاء الذاتي في القمح و غيره من المواد.
و لفت بدواري، إلى أن “حزبنا الإتحاد الإشتراكي يتموقع في المعارضة، فقد وجه العديد من الإنذارات بشأن الكثير من الوعود التي لم تتحقق، و أن البرنامج الحكومي لا يتماشى مع طموح النموذج التنموي الجديد.
و أشار المختار بدراوي ، إلى ” أننا حذرنا منذ البداية من صعوبة أو حتى استحالة وفاء الحكومة بالتزاماتها، ومع ذلك ، لم تلق هذه التنبيهات والتحذيرات آذانًا صاغية”، مضيفا أن هناك مشكلة في التواصل مع الأغلبية.
و سجل بدراوي، أن الأسوأ من ذلك هو أن هذه الحكومة و أغلبيتها بالرغم من الظروف الصعبة و الازمة التي يعيشها المغاربة مع موجة الغلاء و الجفاف، لا ترى أنه من المفيد التدخل لكبح الأزمة، و تتبنى سياسة التسويف” سوف نعمل، سنرى، يجب أن ننتظر”.
وخلص المتحدث، إلى أنه على الرغم من الإجراءات التي أعلنتها الحكومة للتخفيف من حدة الأزمة (دعم المواد الأساسية مثل الغاز والقمح والسكر ، والتسهيلات في الجمارك، و تخصيص غلاف إجمالي قدره 10 مليارات درهم ، للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين)، يرى العديد من الاقتصاديين أن هذه الإجراءات غير كافية وأقل حجمًا نظرًا لحجم الأزمة.
تعليقات
0