من المؤكد أن تنظيم الطلبيات العمومية قد خضع لتغيير كبير منذ المرسوم الخاص بالصفقات العمومية، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2007 وتمت مراجعته عدة مرات. ومع ذلك، فإن هذا النظام لا يشكل معيارا مشتركا، لأنه لا ينطبق بالضرورة حاليا على المقاولات والمؤسسات العمومية. هذه هي الثغرة الرئيسية التي تنقص من مستوى الشفافية وترفع من مخاطر الممارسات غير الأخلاقية. إن تبسيط الإجراءات ومواءمتها ضرورة ملحة. يجب ألا تكون الخصوصيات ذريعة لتنوع المعايير غير المبرر في كثير من الأحيان. بل إن هذا “التنوع” يشكل عقبة أمام إنشاء أنظمة رقابة داخلية وإصلاح الميزانية.
الحرب الروسية الأوكرانية: تداعيات اقتصادية سلبية، لكن أيضا فرص جديدة (شالانج) أدت الحرب الروسية-الأوكرانية والعقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على الكرملين إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية. وبينما سيستفيد مصدرو الطاقة من الأزمة، ستتضرر بلدان أخرى، مثل المغرب، من ارتفاع أسعار الطاقة والمنتجات الغذائية. ومع ذلك، فإن الصراع يوفر فرصا تصديرية جديدة للمملكة؛ ومن القطاعات التي يمكن أن تستفيد من هذا السيناريو الفواكه والخضر، وكذلك الأسماك الموجهة للسوق الروسي والأسمدة للدول الأوروبية.
يواصل الوفد الإسباني زيارته لجهة العيون الساقية الحمراء، بعقد سلسلة لقاءات تواصلية مع فاعلين محليين وشيوخ القبائل الصحراوية بالعيون، وكذا الاطلاع على المنجزات التي تحققت بهذه المدينة. وفي هذا الإطار، عقد الوفد، الذي يرافقه القنصل العام للمملكة المغربية في مورسيا، سيدي محمد بيد الله، أنطونيو فيسينتي فراي سانشيز، مؤرخ وأستاذ جامعي بجامعة مورسيا، وغونزالو سانشيز الفاريز كاستيلانوس مصور ومصمم، وباولينو روس، صحفي بالراديو الجهوي لمورسيا، لقاء مع الكاتب العام لولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ابراهيم بوتميلات، تم خلاله التطرق إلى متانة العلاقات التي تجمع بين إسبانيا والمملكة المغربية في مختلف المجالات. ووقف الوفد خلال لقاء مع شيوخ القبائل الصحراوية، على المحطات التاريخية التي عرفها النزاع المفتعل حول الصحراء، والمخططات التي تحيكها الجزائر لمعاكسة المغرب في تحقيق مطالبه المشروعة والمس بأمنه واستقراره.
توصلت مصالح وزارة الداخلية بتعليمات جديدة مشددة من أجل تتبع برمجة مباريات كرة القدم المقررة بالملاعب الرياضية على امتداد جغرافية المملكة، باختلاف وتعدد طبيعة المواجهات والدوريات والأقسام، والرفع من التدابير الضرورية الكفيلة بالحفاظ على الأمن العام التي من شأنها تسهيل تفادي أية انزلاقات وأحداث شغب قد يقوم بها أشخاص محسوبون على الجماهير الكروية لهذا الفريق أو ذاك. ووجه ممثلو الإدارة الترابية تعليمات لمختلف المسؤولين للقيام بكل الخطوات الضرورية لحماية سلامة الأشخاص والممتلكات خلال التظاهرات الكروية المختلفة المبرمجة، وتعبئة عناصر القوات المساعدة الضرورية إلى جانب القوات الأمنية للحفاظ على الأمن العام، وتفادي تكرار السيناريو الذي عرفته المقابلة التي جمعت فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي، الذي وبكل أسف لم يكن حادثا معزولا، خاصة بعد واقعة المنصورية هي الأخرى.
مع أكثر من 140 شركة تعمل في صناعات الطيران والفضاء في المغرب، يحقق القطاع حجم مبيعات تصديري يبلغ ملياري دولار ويقدم متوسط نمو بنسبة 20 في المئة سنويا، أي 4 أضعاف المتوسط العالمي. وتنفتح المملكة، وهي وجهة ذات إمكانات نمو عالية، الآن على مهن جديدة وتدمج تقنيات مبتكرة ذات قيمة مضافة عالية. حيث يدخل القطاع مرحلة إستراتيجية جديدة لملاءمة مؤهلاته مع التغييرات العميقة التي تمر بها السوق العالمية.
لا تزال أزمة أشباه الموصلات تعصف بسوق السيارات الدولي والمحلي. فعلى المستوى الصناعي، لا يزال الفاعلون في القطاع يعانون من القيود الناتجة عن هذه الأزمة، ولكن ليس بالقدر نفسه الذي لوحظ في عام 2021. وعلى المستوى التجاري، لا تزال مبيعات السيارات في السوق الوطنية في منحى تنازلي. منذ بداية العام، وصلت المبيعات التراكمية إلى 25.936 تسجيلا، بانخفاض قدره 5.56 في المئة. كل شيء يؤشر على أن هذا المنحى قد يستمر خلال الأشهر القادمة. وقد أدى هذا الاضطراب في سوق السيارات إلى زيادة الأسعار، فارتفعت جميع المنتجات شبه المصنعة وتكلفة الطاقة والشحن بشكل كبير بالإضافة إلى رسوم الصرف المتعلقة بالعملات الأجنبية.
أصدر المجلس الأعلى للحسابات تقريره السنوي لعامي 2019 و 2020 ، وهي فترة اتسمت بـ “ظرفية خاصىة”، جراء أزمة تركت بصماتها: انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.3٪، وفقدان أكثر من 430 ألف منصب شغل، ومعدل بطالة يصل إلى حوالي 12٪ ، كما أدت الأزمة إلى تفاقم عجز الميزانية بشكل كبير، حيث تضاعف تقريبا مابين العامين المذكورين. التقرير يوصي، من جانبه، باعتماد مقاربة تنموية جديدة في سياق التعافي، مع تقديمه “مقترحات” من المحتمل أن تؤدي إلى تحقيق تحولات هيكلية في مختلف المجالات، بما في ذلك ، على وجه الخصوص ، التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والفلاحة والسياحة .
بدأ وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حوارا اجتماعيا مع النقابات العمالية الأكثر تمثيلية بالقطاع. وينكب الوزير على وضع نظام أساسي جديد لموظفي التربية الوطنية، حيث سيعلن عنه في يوليوز المقبل. وقد تم دعوة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى اللجنة التقنية المنبثقة عن الحوار الذي بدأه الوزير مع النقابات، لكن منسوب الثقة لايزال ضعيفا بين الطرفين. مع ذلك يؤكد بنموسى أن ملف أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين سيغلق نهائيا في القريب العاجل، خاصة بعد إعداد النظام الأساسي الجديد. وأوضح أن مشكل الادماج في الوظيفة العمومية بالنسبة لقطاع التعليم سينتفي مستقبلا، لأن القانون الذي يوجد قيد الإعداد يهدف إلى توحيد منظومة التعليم. وهو ما يثير تساؤلات صريحة حول الدوافع الحقيقية لأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، خاصة وأن التلاميذ هم أول ضحايا هذه الإضرابات.
تزامنا مع موجة الغلاء التي تعرفها أغلب المواد الأساسية والمحروقات، تجددت دعوات إلى الحكومة بإطلاق صندوق تضامني لدعم الأسر المعوزة والفئات الاجتماعية المتضررة من موجة الجفاف وغلاء الأسعار. كما طالب برلمانيون الحكومة بالمساهمة في المبادرة التضامنية الوطنية. وطالب الفريق الحركي رئيس الحكومة بالكشف عن التدابير التي اتخذت للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، خاصة الطبقة المعوزة والهشة، ودعم وتحصين الطبقة المتوسطة التي تعتبر صمام الأمان للمجتمع. وحسب سؤال كتابي، توصلت ” المساء” بنسخة منه وبعث به إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، فإن منظومة الدعم الاجتماعي في المغرب تعرف تشتتا في البرامج وكثرة الصناديق والقطاعات والمؤسسات المتدخلة، مما يؤثر على نجاعة هذه المنظومة لا من حيث التدبير ولا من حيث الاستهداف، الأمر الذي يستدعي ترشيد المنظومة وتوحيد البرامج الموجهة للدعم الاجتماعي، عبر خلق آلية مؤسساتية موحدة ومؤطرة بمعايير منصفة وفق السجل الاجتماعي الموحد.
صادق مجلس الحكومة، المنعقد، أول أمس الخميس، على مشروعي مرسومين يندرجان في إطار التزام الحكومة وعملها على تنزيل مشروع الحماية الاجتماعية في الآجال المحددة لذلك. وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن الأمر يتعلق بمشروع مرسوم رقم 2.22.207 بتغيير الملحق بالمرسوم رقم 2.18.622 بتاريخ 10 جمادى الأولى 1440 (17 يناير 2019) بتطبيق القانون رقم 98.15 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والقانون رقم 99.15 بإحداث نظام المعاشات، الخاص ي ن بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا.
يتوفر المغرب على مؤهلات كبيرة في قطاع الخدمات اللوجستية تسمح له بالاندماج بشكل أفضل في سلاسل القيمة الدولية. وفي سياق تقييمه للتقدم الذي أحرزه المغرب في ما يخص اللوجيستيك، كشف المجلس الأعلى للحسابات أن حصيلة الاستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجيستية، التي تغطي الفترة 2010-2030، تكشف عن معدل انتشار بلغ 14 في المئة فقط. إلى جانب ذلك، استقر مؤشر التكلفة اللوجيستية الكاملة، المقدر بـ 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010، عند 19.6 في المئة في عام 2018 مقابل 15 في المئة في عام 2015، في حين تم تحديد القيمة المضافة المباشرة للخدمات اللوجستية عند 2.63 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018 بدلا من 5.4 في المئة مستهدفة في عام 2015. كما لوحظ عدم وجود إطار قانوني وتنظيمي يوجه ممارسة الأنشطة اللوجستية، وتطوير أماكن التخزين وتشغيلها، فضلا عن توجيه الأنشطة اللوجستية نحو مناطق محددة.
استراتيجية “الجيل الأخضر” هي استمرار لخطة المغرب الأخضر وتؤكد، من بين أمور أخرى، على تحويل وتثمين المنتجات. في قطاع الأشجار المثمرة، يعتبر تجفيف الفاكهة أحد المحاور الرئيسية. ويتعلق الأمر بعدة أنواع من الفواكه، غير أنها تبقى متطورة بشكل جيد لبعض المنتجات مثل البرقوق، وبنسبة أقل بالنسبة للعنب والمشمش. وفي الواقع، تطورت عملية التجفيف في المغرب من الاستخدام المباشر للحرارة الناتجة عن وقود محروقات البروبان والبوتان كطاقة تجفيف إلى استخدام البخار.
شرع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال هذا الأسبوع ببلدية سيدي عبد الله، في إطلاق مشروعين متكاملين من الجيل الجديد للفلاحة التضامنية بإقليمي الرحمانة وقلعة السراغنة. وتهدف هذه المشاريع التي تقدر تكلفتها الإجمالية بـ70 مليون درهم، إلى إحياء قطاع الصبار من خلال زراعة أنواع بيئية مقاومة للحشرة القرمزية، وتحسين وتنويع دخل المستفيدين من خلال تحقيق تكامل في التنوع النباتي والحيواني المتوافق مع الظروف المحلية، فضلا عن تنمية روح المقاولة لدى الشباب. وينص هذا المشروع على زراعة 4000 هكتار من الصبار في نهاية المطاف، وزراعة 1000 هكتار من شجيرات العلف (Atriplex)، وتهيئة 8 نقاط للمياه وزراعة 400 هكتار من أشجار الخروب المخصصة لصغار الفلاحين.
تتأثر المملكة بشكل مباشر بالنزاع بين روسيا وأوكرانيا. فخلال كل سنة، يستورد المغرب، الذي يقتني أكثر من 70 في المئة من احتياجاته من القمح من الخارج، ما يقرب من ستة ملايين طن من القمح اللين من أوكرانيا، التي أوقفت تصدير هذا المنتج. ويمثل القمح الأوكراني والروسي 25 في المئة و11 في المئة على التوالي من واردات المغرب. وإجمالا، تم استيراد أكثر من 4.5 مليون طن من القمح إلى المغرب في عام 2021. لكن المملكة تعتمد إلى حد كبير على الواردات الفرنسية. ومع ذلك، إذا كان الوضع لا يزال تحت السيطرة كما أعلنت الحكومة، فإن الأزمة الروسية-الأوكرانية يمكن أن تدفع بعض البلدان للحد من صادراتها من القمح، مما يثير قلق بعض جمعيات حماية المستهلك. وفي هذا السياق، قال رئيس الفدرالية المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، إن “فرنسا، موردنا الرئيسي، بعد ضغوط أوروبية، ستقوم بمنح الأسبقية إلى البلدان الأوروبية”.
أعلن مطار بروكسيل، أول أمس الخميس، عن انطلاقة موسم صيفي غير مسبوق بالنسبة للمغرب يوم 27 مارس الجاري. وعلم لدى إدارة المطار أنه سيقترح أزيد من 83 رحلة أسبوعية صوب 10 وجهات في المغرب. وأوضح المصدر ذاته أنه “لم يسبق لمطار بروكسيل تقديم مثل هذه الشبكة الواسعة بالنسبة للمغرب”. وهكذا، ستؤمن الخطوط الملكية المغربية 31 رحلة أسبوعية إلى 7 وجهات في يوليوز، بينما ستسير العربية للطيران 17 رحلة نحو 4 وجهات. وستقترح “توي فلاي” 17 رحلة أسبوعية صوب 8 وجهات و10 رحلات أسبوعية نحو 4 وجهات بالنسبة لـ “براسلز إيرلاينز”. وزير الخارجية المالي يشيد بمقاربة المغرب “الإنسانية والتضامنية” في مجال الهجرة .
أشاد عبد اللاي ديوب وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي، أول أمس الخميس بباماكو بمقاربة المغرب “الإنسانية والتضامنية” في مجال الهجرة. وقال السيد ديوب الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى المغربي المالي للهجرة وتعبئة المهارات والاستثمار المنتج، “يجذر بي الإشادة والتنويه بالسلطات المغربية، لاعتماد مقاربة إنسانية وتضامنية تجاه المهاجرين فوق التراب المغربي حسب توجيهات جلالة الملك محمد السادس وهي المقاربة المطبقة منذ العام 2013”. وأضاف أن المملكة المغربية تنتهج “سياسة إرادية، تتوخى تحسين استقبال وإدماج المهاجرين، وهي سياسة تستوجب إشادة وتنويها، بمختلف هذه المجهودات التي تقوم بها السلطات المغربية والشعب المغربي”.















تعليقات
0