مينا لاتينا.. الملتقى الدولي للتضامن المناخي يتطرق لأزمة المياه وإنعكاساتها… (+فيديو)
يسرا سراج الدين
الأربعاء 23 مارس 2022 - 14:44 l عدد الزيارات : 31559
نظم الملتقى الدولي للتضامن المناخي الذي تستضيفة الشبيبة الإتحادية، خلال اليوم الثاني من أشغاله ندوة تواصلية حول أزمة الماء وأهمية الموارد المائية وطرق الحفاظ عليها، تجنبا لما يمكن أن يكون لهذه التحديات من تأثيرات سلبية قد تنعكس على البنية التحتية والأمن الغذائي والأرواح والهجرة.
وقد شكل هذا النشاط الذي يأتي ضمن سلسلة لقاءات من ملتقى “مينا لاثينا” الذي حمل شعار “الأجيال الجديدة تجلب أفكارًا جديدة”، فرصة من خلال المناقشات لعرض التجارب وتبادل الخبرات حول القضايا المتعلقة بأزمة المياه والصراع عليها، حيث تحدث مختلف المشاركين عن تجارب بلدانهم سواء من الجانب العلمي والتقني أوالمناخي المؤطر لهذه الأزمة أو حتى على المستوى السياسي.
وشدد الحضور الذي مثل جل القارات التي تشتغل عليها “مينا لاثينا”، على ضرورة تضافر الجهود من قِبل كل دول العالم للحد من تأثيرات أزمة المياه، كما أشار الحضور إلى أن هذا اللقاء جاء لطرح المشاكل المشتركة والحلول البديلة التي يمكن تقديمها حول هذه الأزمة بُغيتَ رسم طريقة تتوحد عبرها الأيادي للضغط على الحكومات والمجتمعات أيضا لتطبيق هذه القرارات والقوانين التي تصب في مصلحة البشرية وكوكب الأرض.
في نفس السياق شارك حمزة بقاش عضو المكتب الوطني للماء والطاقة للجميع، تجربة المغرب حول التغيرات المناخية وكيف يتقاسمها مع سكان الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية الذين يعيشون في ظل التغيرات المناخية وآثارها التي تنعكس أكثر على المناطق المهددة بالفيضانات أو الجفاف مما يضطر سكانها للهجرة إلى مدن أخرى فين حين لا تكون الدولة مستعدة لذلك التحول الإقتصادي وغيره من المشاكل.
وقال بقاش “بالنسبة للمغرب تحدثنا عن مشكل المياه وكيفية استهلاكها وكيف أننا نطالب الحكومة باتخاذ قوانين لا نريدها فقط حبرا على ورق بل أن تفعل على أرض الواقع.. الآبار التي تستنزف الفرشة المائية في بعض المناطق إضافة إلى الزراعات التي تتطلب مياه كثيرة والتفكير في منع زراعتها لمدة معينة لأننا نستطيع العيش بدون تلك الزراعات لمدة معينة ولكننا لا نستطيع العيش بدون ماء”.
ويجمع هذا الملتقى العالمي الذي تحتضنه مدينة مراكش، كل الأطراف المعنية من مختلف الدول، من أجل تعبئة المجتمع الدولي حول القضايا المتعلقة بالماء وبالتالي المساهمة في رفع التحديات التي يواجهها العالم في هذا الصدد.
تعليقات
0