الشبيبة الاتحادية ترافع عن الوطن ووحدة ترابه وتوجه رسالة شديدة اللهجة إلى منظمة YES

إدارة النشر الأربعاء 6 أبريل 2022 - 10:46 l عدد الزيارات : 31131

أنوار بريس

في رسالة شديدة اللهجة وبلغة صارمة ردت الشبيبة الاتحادية ، القطاع الشبيبي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على بيان منظمة YES بعدما تطاولت عن جهل على الوحدة الترابية للمملكة المغربية في البيان الصادر بتاريخ 30 مارس 2022 .

 «  نتساءل عن الأسباب التي تجعل من منظمة تقدمية ويسارية تتبنى رموز ومفاهيم الإمبريالية؟ »

البيان يمكن اعتباره ليس فقط رسالة تنبيهية من الشبيبة الاتحادية إلى المنظمة الدولية YES، بل مرافعة عن الوطن ووحدة ترابه من طنجة إلى لكويرة.

رسالة الشبيبة الاتحادية وهي ترد على بيان المنظمة المذكور حول “الصحراء الغربية” ، قدمت تحليلا واقعيا بعبارات ومفاهيم وأيضا إحالات على أحداث ووقائع  انطلاقا من كونها كمنظمة شبابية فرع قطاعي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعضو مراقب في منظمة  YES مؤكدة أن الإيضاحات والملاحظات والاقتراحات التي طرحتها كفيلة برفع أي لبس عن عدالة قضيتنا الوطنية.

في البداية توقفت الرسالة عند مصطلح  “شعب الصحراء الغربية” الذي استعملته منظمة YES في بيانها و ذكرت  الشبيبة الاتحادية أن هذا المفهوم يعتبر نتاجا استعماريًا محضا وليس له أي وجود أنثروبولوجي أو عرقي مؤكدة أنه على أرض الواقع فالشعب الصحراوي يتواجد على الأرض من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي وأن له موروث وإطار  ثقافي ولغوي وتاريخي مشترك ، وبالتالي فإن الشعب الصحراوي موجود في كل بلدان شمال إفريقيا والساحل، وأن مفهوم “الصحراء الغربية” صاغه المستعمر الإسباني، وأضافت الرسالة أنه على أرض الواقع  فحتى جبهة البوليساريو لا تسمى جبهة تحرير الصحراء الغربية  بل الساقية الحمراء و وادي الذهب .

لذلك ، تضيف الرسالة: «  نتساءل عن الأسباب التي تجعل من منظمة تقدمية ويسارية تتبنى رموز ومفاهيم الإمبريالية؟ »

 

وأضافت رسالة الشبيبة الاتحادية « كيف يمكن أن يكون موقف منظمة  YES متحيزًا وغير عادل إلى هذا الحد في معاملة السكان الصحراويين وعدم الاستماع إلى وجهة نظر الصحراويين ببلدهم المغرب. على الرغم من أن هذه الفئة من السكان هي الأغلبية، فالمنظمة لم  تأخد بعين الاعتبار وجهات نظر جمعيات ضحايا  عنف  البوليساريو، و لا النساء المغتصبات ، و ولم تكترث للأطفال الذين انتزعوا من عائلاتهم وسلموا  لأسر كوبية أو إسبانية لتبنيهم ، و لم تلتفت المنظمة إلى جرائم تعذيب وتصفية معارضي البوليساريو. »

ودائما في إطار كشف اللبس والغموض وازدواجية موقف YES من النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، تساءل بيان/ رسالة شبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي باستغراب «  

 القبضة الحديدية التي تدار بها مخيمات تندوف من قبل  منظمة واحدة طيلة 46 عامًا  و يتم ذلك بتمويل  ودعم من قبل النظام العسكري الجزائري والذي يعتبر الأب الروحي مع  العلم أن تصنيف هذه المنظمات من قبل محاكم الدول الديمقراطية يقوم على أساس أنها مجرد جماعات إرهابية  و مافيات فقط.

وزيادة في فضح انحياز منظمة YES للأطروحة الجزائرية وكشف زيف الخطاب والمواقف ، ذكر بيان الشبيبة الاتحادية بلغة صريحة أن دعم البوليساريو في سعيها لإنشاء جمهورية دمية كما لو أنه في الحرب الروسية الأوكرانية ، اختار YES المعسكر الروسي في طلبه لإنشاء جمهوريات في دونباس ولوغانسك وكذلك الأمر بالنسبة لمشكل  اللاجئين عندما يتعلق الأمر بمهاجرين أفارقة   يُتركون ليموتوا في البحر وعندما يرتبط الأمر بالأوروبيين يتم الترحيب بهم بأذرع مفتوحة ؛

وللمزيد من التأكيد أضاف البيان « عندما يتعلق الأمر بالسلامة الإقليمية لدولة أوروبية ، فإننا لا نسمع صوت منظمة YES  ومع ذلك ، فمن المفترض أن تهتم منظمة الشباب الأوروبي بالشؤون الأوروبية .”

وتساءلت رسالة الشبيبة الاتحادية عن  موقف YES من قضية كورسيكا ، والأقاليم الفرنسية لما وراء البحار ، وأيرلندا الشمالية ، وبلاد الباسك ، وكاتالونيا ، وجرينلاند ، وما إلى ذلك؟   ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالدول الأفريقية ، فإن YES لديها رأي واضح (على الرغم من أنها  ليست لها دراية بالواقع الثقافي والتاريخي والاجتماعي والسياسي .

وتأسيسا على ما سبق، استغربت شبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي إن كانت منظمة YES قد أعطت لنفسها الحق في المساعدة على تعزيز تفكك الدول الأفريقية، وإنشاء كيانات ضعيفة غير قادرة حتى على توفير حاجيات السكان الأساسية وفي مقدمتها الأمن. 

وذكرت الرسالة/ المرافعة أن YES تقف ضد رأي الحكومات الأوروبية التي تديرها الأحزاب اليسارية (إسبانيا وألمانيا والمفوضية الأوروبية) وتدعي أنها أكثر وعيًا من هؤلاء القادة الاشتراكيين أنفسهم مضيفة بخصوص مقترح الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية مدعية  أن خطة الحكم الذاتي المغربية المتقدمة لا تتماشى مع خطط الأمم المتحدة ، لكن الخطة الوحيدة التي تقدمها الأمم المتحدة لأنها الوحيدة المطروحة على الطاولة منذ عام 2007 . وأكدت الشبيبة الاتحادية في دحضها لهذا الطرح كون أن  مقترح الحكم الذاتي المتقدم الذي اقترحه المغرب هو الإطار الواقعي لحل النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، وبخصوص طرح استفتاء تقرير المصير، فحتى الأمم المتحدة ومبعوثيها الخاصين يعترفون بأن هذا الخيار غير واقعي وغير قابل للتطبيق على الأرض، وبالتالي ، فإن دعم الحل السلمي والواقعي سيكون للمقترح الذي قدمه المغرب، والذي دعمه الاشتراكيون الألمان والإسبان  والذين يرأسون  حكومات بلدانهم .

وخلصت رسالة الشبيبة الاتحادية إلى أن الدفاع الحقيقي عن مصالح السكان الصحراويين هو تحريرهم من تسلط البوليساريو والجزائر والسماح للمحتجزين في تندوف بالتحرك بحرية ، والوصول إلى الخدمات الاجتماعية.  

وفي الختام شددت الرسالة بالقول أن الشبيبة الاتحادية تدرك أن بيان منظمة YES لا يمثل موقف الشباب الاشتراكي الأوروبي و الذين لديهم معرفة جيدة بالمغرب وتاريخه ومسار تطوره، « هؤلاء الشباب يعرفون أن مزاعم البوليساريو ما هي إلا محض دعاية هدفها تحصيل الأموال من المجتمع المدني ومن الدول الأوروبية وهو ماتوقفت عنده تقارير المفوضية الأوروبية ولكن تم تجاهلها بشكل غريب من قبل YES 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image