أكثر من 153 جريح في صدامات في باحة المسجد الأقصى في القدس المحتلة
إدارة النشر
الجمعة 15 أبريل 2022 - 09:15 l عدد الزيارات : 28053
أسفرت صدامات بين متظاهرين فلسطينيين و شرطة الإحتلال الإسرائيلية صباح الجمعة 15 أبريل في باحة المسجد الأقصى في القدس، في أول مواجهات من نوعها منذ بدء شهر رمضان، عن سقوط أكثر من 153 جريح وسط مخاوف من تصعيد في كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح ذات المصدر أن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ما أدى إلى اصابة أكثر من 153 مصليا، بينهم اثنان في حالة الخطر”.
وأقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس مستشفى ميدانيا داخل الأقصى، وأوضحت أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 153 إصابة، بينها مسعفون وصحفيون، مشيرة إلى أنه تم نقل سبع وعشرين إصابة الى مستشفيات القدس.
وبحسب ذات المصدر اعتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسطح قرب باب السلسلة، وانتشرت بشكل مكث ف في محيط المسجد الأقصى، قبل اقتحام باحاته من عد ة أبواب.
وتوافد الآلاف من الفلسطينيين فجر اليوم على المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر ، تزامنا مع استمرار جماعات “الهيكل” المزعوم حشد مناصريها لاقتحامه بشكل مكث ف في عيد “الفصح” العبري الذي يوافق هذا العام شهر رمضان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية ومعابر غزة بدءا من فجر اليوم وحتى مساء السبت، مبرزا انه سيتم تقييم الوضع بع ذلك وتحديد ما إذا كان سيتم الاستمرار في الإغلاق.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة من عناصرها جرحوا في المواجهات.
ويشهد الحرم القدسي في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة باستمرار صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين.
وخلال شهر رمضان في 2021، تحولت تظاهرات ليلية في القدس واشتباكات في باحة الأقصى إلى حرب على غزة استمرت 11 يوما .
تأتي الاشتباكات بينما أرسلت إسرائيل تعزيزات إلى الضفة الغربية وعززت الجدار الفاصل معها بعد أربع هجمات أدت إلى سقوط 14 قتيلا إسرائيليا في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
في المقابل قتل 21 فلسطينيا من بينهم عدد من منفذي هجمات منذ ذلك الحين .
وقتل ثلاثة فلسطينيين الخميس فيما شنت القوات الإسرائيلية عمليات جديدة في منطقة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب هجوم مميت نفذه فلسطيني في تل أبيب الأسبوع الماضي.
وبعد هجوم تل أبيب، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قوات الأمن “الحرية الكاملة للتحرك في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967. وحذر بينيت من أنه “لن تكون هناك حدود” لهذه الحرب.
ويأتي تصاعد العنف بين الجانبين خلال شهر رمضان وقبل احتفالات عيدي الفصح اليهودي والفصح المسيحي.
العام الماضي، شهدت القدس الشرقية توترات عنيفة امتدت إلى باحات المسجد بعد تظاهرات احتجاجا على تهديد عائلات فلسطينية بالإخلاء في حي الشيخ جراح من قبل المستوطنين الإسرائيليين. وتطورت الاحتجاجات وأدت إلى تصعيد دام مع قطاع غزة استمر 11 يوما.
تعليقات
0