انتخاب الأستاذ محمد جمال الدين الصباني عضوا في المكتب التنفيذي للفدرالية العلمية للعاملين العلميين

إدارة النشر الأحد 15 مايو 2022 - 00:34 l عدد الزيارات : 22034

 الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الأستاذ محمد جمال الدين الصباني يؤكد:

“إنجاح المغرب للجمع العام للفيدرالية للعاملين العلميين حافز قوي لتعبئة العلماء من أجل الرفاهية الإنسانية”

احتضنت النقابة الوطنية للتعليم العالي أشغال الجمع العام 23 للفيدرالية الدولية للعاملين العلميين بمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 12 ماي 2022، بموازاة مع تنظيمها لمؤتمرها العلمي الدولي حول موضوع: “العلم: من طرف من ؟ يوجه لمن ؟ ولماذا ؟”.

وقد عرفت هذه الدورة نجاحا متميزا، سواء من حيث التنظيم الجيد أو من حيث أهمية العروض العلمية والورشات التي قام بتنشيطها مجموعة من الخبراء العلميين الدوليين من جنسيات مختلفة، وقد خلصت أشغال هذا الاجتماع إلى مجموعة من النتائج العلمية والتوصيات الفكرية التي سيتم توجيهها إلى الهيئات الدولية كمنظمة اليونيسكو وهيئة الأمم المتحدة، وخاصة “إعلان مراكش حول الأسلحة”. وفي هذا الصدد، أكد الأستاذ محمد جمال الدين الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي،تمكن المغرب من إنجاح الدورة الحالية للجمع العام للفيدرالية للعاملين العلميين، ومؤتمرها العلمي الدولي يعتبر حافزا قويا لتعبئة العلماء من أجل تحقيق التقدم البشري والعمل العلمي المشترك لتحقيق شروط الرفاهية الإنسانية

وقد شارك في هذا الجمع العام الدولي مجموعة من الباحثين من عدة تخصصات عن بلدان أوروبية وأمريكية وآسيوية وإفريقية ومن المغرب، وممثلون عن المؤسسات الجامعية ومعاهد البحث العلمي والهيئات النقابية والمهنية الدولية.

ويندرج تنظيم هذه التظاهرة الدولية في إطار الدبلوماسية الموازية التي تحرص عليها النقابة الوطنية للتعليم العالي في مختلف المحافل الدولية، وفي علاقتها مع عدة هيئات ومنظمات دولية وإقليمية.

من جهة أخرى، عرفت أشغال الجمع العام لهذه الهيئة العلمية الدولية تجديد هياكلها بانتخاب المجلس الإداري والمكتب التنفيذي للفيدرالية الدولية للعاملين العلميبن لولاية الأربع سنوات القادمة. وتميزت هذه الدورة بعودة النقابة الوطنية للتعليم العالي إلى الهيئات المسيرة للفيدرالية من خلال حصولها على 3 أعضاء بالمجلس الإداري، وعضو بالمكتب التنفيذي في شخص كاتبها العام الأستاذ جمال الدين صباني.

وتجدر الإشارة إلى أن الفيدرالية الدولية للعمال العلميين، التي تأسست سنة 1946 على أنقاض كارثة انفجار قنبلة هيروشيما، تستهدف التنبيه إلى ضرورة جعل العلوم في خدمة الإنسانية، وحماية المجتمعات البشرية من التحديات التي تواجهها، وجعل البحث العلمي المنتج هدفا ساميا ورسالة نبيلة تمكن من تطوير العلم والفكر وخدمة الإنسان. وهو ما مكن العلماء والمختبرات من إنتاج لقاح جائحة “كوفيد 19” في ظرف وجيز  لم يتجاوز 12 شهرا، كتعبير صريح منهم على أن العلوم ليست وسيلة لخراب البشرية بتطوير أسلحة الدمار الشامل والأسلحة البيولوجية ومسببات التلوث البيئي.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image