فيديو: تشييع جنازة المناضل و الحقوقي و السياسي الإتحادي الأستاذ محمد مصطفى الإبراهيمي
إدارة النشر
الإثنين 13 يونيو 2022 - 00:12 l عدد الزيارات : 20170
رغيب هيثم
تم اليوم الأحد12 يونيو بالدار البيضاء تشييع جنازة المناضل و السياسي و الحقوقي الأستاذ سي محمد مصطفى الابراهيمي أحد رموز النضال، الإتحادي في العطاء السخي بمختلف المواقع و المهام و المسؤوليات السياسية و الحقوقية
وتميزت مراسيم التشييع بإلقاء كلمة تأبينية باسم المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتي ألقاها بإسمه عضو المكتب السياسي للحزب الأستاذ إبراهيم الرشيدي نيابة عن رفقاء درب الفقيد في النضال..
بسم الله الرحمان الرحيم
فقيدنا العزيز سي محمد مصطفى اإلبراهيمي
المناضل الشهم..ها نحن اليوم..نحن المناضلين
الاتحاديين وعموم الديمقراطيين في مدينة الدار البيضاء..وفي هذه الجهة، وفي الوطن كله..نودع فيك جانبا مشرقا من ذاكرتنا النضالية والأخوية والإنسانية..كما نودع فيك جانبا من القيم النبيلة التي ميزت سلوكك والتزاماتك المهنية والسياسية والحقوقية والإجتماعية..ونظرتك المتفائلة الهادفة
والنبيلة..واعتزازك القوي في الدفاع عن مطالب وانشغالات المواطنات والمواطنين في مختلف
المحطات النضالية البرلمانية والجماعية كممثل مخلص لناخبيه بمجلس جماعة المعاريف وبالدائرة التشريعية لعمالة أنفا ومجلسها الجماعي وكرئيس للمجلس اإلقليمي..
نفتقد اليوم رحل كفء..نزيه..جريئ سواء تعلق الأمر بالميدان التشريعي في مراقبة العمل الحكومي أو في الميدان الجماعي..
كنت شخصا رحمة هللا عليك سخيا في وقتك.. سخيا مع أصدقائك ومعارفك..
أخانا العزيز..ها نحن اليوم نودعك إلى مثواك الأخير وهاهم أصدقاؤك وأحبابك ورفاق دربك يودعونك إلى جنة الخلد
– أخانا سي محمد مصطفى الإبراهيمي، نودعك اليوم ونودع فيك الأخ العزيز..الأستاذ المناضل والسياسي النزيه والفاعل الحقوقي الذي صامد في قول كلمة الحق..الملتزم بقضايا المواطنين والمواطنات
– أخانا سي محمد مصطفى الإبراهيمي
لقد كنت كريما..كان بيتك مفتوحا للجميع..مناضلين..متعاطفين..أصدقاء..كان بيتك مفتوحا لكل البسطاء من أحياء باشكو..درب غلف..قطع ولد عائشة..بولو…وغيرها من الأحياء البيضاوية
كان أخونا سي محمد مصطفى الابراهيمي لايكن العداوة ألي أحد ولا خصومة مع أي كان، بل كان مبتسما في وجه الجميع..محبوبا من الكل
– أخلاقك..نزاهتك..إخلاصك للوطن يشهد به البعيد قبل القريب..هذه خصال المناضل الوطني والاتحادي والتي نستحضرها اليوم ونحن نودعك اليوم الوداع الأخير..
لكنك ستظل في عقولنا وفي قلوبنا نشهد لك بحسن الخلق..
– أخانا سي محمد مطصفى الابراهيمي
● لقد كنت خير سفير لبدلة المحاماة بدفاعك عن المستضعفين ووقوفك إلى جانب المظلومين من الطبقة العاملة..
لقد كنت نعم الأستاذ الأكاديمي بدروسك القيمة وخبرتك العلمية..
● كنت نعم الفاعل السياسي بالتزامك الدائم واستماتك في الدفاع عن المعتقلين السياسيين
– أخانا العزيز سي محمد مصطفى الإبراهيمي
نفتقد فيك اليوم هذه الخصال التي ميزتك خلال مسارك الطويل..
هذا المسار المتميز بتنوعه وغناه العلمي في مجالات الفكر والسياسة
– أخانا سي محمد مصطفى الابراهيمي
لقد أنهكك المرض وغيبك عن قاعات المحاكم ومجالسنا الحزبية داخل حزبك الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لما يزيد عن عامين حيث فقدنا فيك خلال هاتين السنتين الأخ العزيز الصديق والمناضل الوفي..
افتقدنا حضورك الدائم ومبادراتك الإنسانية
– رحمك الله أخانا العزيز سائلين العلي القدير أن يسكنك فسيح جناته وأن يلهم أسرتك الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
تعليقات
0