فيديو: الشبيبة الاتحادية تفتح نقاش رهان الرقمنة تحضيرا لمؤتمرها الوطني التاسع



ومن جانبه استعرض الفنان المغربي عبد الكبير الركاكنة في مداخلة له بالمناسبة حول ” التجربة السينمائية: من الشاشة إلى مواقع التواصل الاجتماعي”، التحول الكبير الذي عرف المشهد السينمائي والمسرحي والفني بفعل جائحة كورونا، حيث تحول الجمهور من الحضور الميداني داخل القاعات السينمائية والمسارح وأمام الشاسات الكبرى إلى مجال الرقمنة والانترنيت، إذ أصبح الجمهور يتابع المنتوجات الفنية عن بعد بواسطة شبكات التواصل الاجتماعية والإنترنت وكذا نفس الأمر عرفته بعض المهرجانات السينمائية التي كانت ملزمة بفعل الحجر الصحي، لتنظيم دوراتها كنسخ الكترونية عن بعد.
ومن جهته ألقى محمد لغروس مدير موقع” العمق المغربي” مداخلة حول ” المشهد الإعلامي من ظاهرة الإعلام التقليدي إلى ظاهرة الإعلام الاجتماعي” ، التي اكد فيها على أن كل وسيلة إعلامية واخبارية، لها اهميتها، ولا يمكن أن تلغي وسائل إعلامية اخرى، باعتبار أن الحديث سبق أن قال بنهاية التلفزة والمدياع مؤخرا القول بنهاية الصحافة المكتوبة، لكن في الاخير تبين أن هذه الأحكام مجرد تنجيمات وتخمينات غير حقيقية.
وبخصوص مداخلة محمد رامي مدير موقع ” أنوار بريس” حول ” الإعلام الرقمي ورهان إشعاع العمل الشبيبي في ظل الوضع الحالي”، سجل فيها على أنه لايمكن الحديث عن الشبيبة الاتحادية وتحديات عصر الرقمنة، من دون التذكير بأن الشباب الاتحادي كان السباق إلى دخول غمار عصر الرقمنة والكثير من الاتحاديين والاتحاديات الشباب أبدعوا وتمكنوا من ولوج العالم الرقمي بكل تجلياته منذ سنوات حتى قبل أن تبرز ضرورة الانتقال الرقمي مع جائحة كورونا.
واستعرض رامي عدد من الأرقام التي تظهر مدى أهمية الرهان الرقمي وصعوبته في الوقت الحالي:
وتساءل رامي كيف للشباب الاتحادي أن يقود قاطرة الانتقال الرقمي مع المحافظة على هوية الخطاب الاتحادي وتميزه في التحليل والمعالجة والتواصل في مواجهة الأزيز وعدم السقوط في مستنقعهم؟ هنا ولإنجاح المهمة لابد من التأكيد أن الهوية الحزبية تفرض الفرز بين أنواع الخطاب، الحزبي، السياسي بما فيه الاقتصادي والثقافي والاجتماعي ، هذا التمييز هو الذي سيجعل كسب الرهان الرقمي أمرا ممكنا من خلال صناعة المحتوى وتنويعه بحسب الفئة المستهدفة فمن دون تخصيص وإبداع في صناعة المحتوى لا يمكن بلوغ الأهداف ونقل الرسالة من جيل لجيل.
وأكد أحمد الدافري الكبير في علوم الإعلام والتواصل، من خلال مداخلة له حول ” مسألة الفعالية في التواصل الرقمي: كيف يمكن أن تتسع دائرة انتشار المعلومة عبر وسائط الإعلام الرقمية”، على أن التو اصل عملية ضرورية في حياة الانسان، لكن بأية خطاب؟ مبرزا على أن المرء يتواصل مع ذاته ويجي نبضه، ويتواصل مع محيطه.جميع الحقوق محفوظة لموقع أنوار بريس 2026 ©

تعليقات
0