إدريس لشكر: سنكون أمام محطات أساسية بداية الدخول السياسي القادم و بلادنا من المرجعيات الأساسية في العالم في تدبير ملف الهجرة
أنوار التازي
الجمعة 1 يوليو 2022 - 23:45 l عدد الزيارات : 15423
التازي أنوار
شدد الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الاستاذ إدريس لشكر،
، أنه لا يمكن أن نتحدث عن وضع سياسي غامض و مرتبك في بلادنا، بل نحن في وضع عادي، حيث أجريت الانتخابات في وقتها و تشكلت الحكومة ومؤسساتنا قائمة، وقضاياها المركزية مطروحة للنقاش، وتدبر استراتيجيا بفضل التوجيهات الملكية السامية، بشكل جيد، وبالتالي فإن المطروح علينا اليوم، هو أن يقوم كل واحد بدوره. مضيفا، أنه عندما يريد أن يقوم الشخص بالأدوار كلها كاملة، لاشك سيلتبس عليه الوضع.
و ذكر الاستاذ لشكر، أن بلادنا تعرف ندية كبيرة مع محيطنا شمالا، وبالتالي نشعر أن بلادنا اليوم ليست بلادنا بالامس بالنظر إلى ما تم تحقيقه على العديد من المجالات، وخاصة على المستوى السيادي في علاقات المغرب الدولية، و بالخصوص ما حققته بلادنا من إنتصارات بشأن قضيتنا الوطنية.
و خلص الأستاذ لشكر، إلى أنه “لدينا قناعة بأن بلادنا المستقرة الآمنة المدافعة عن وحدتها الترابية لم تكن يوما ما في هذا الموقع و الوضع الجيد في الدفاع عن ذاتها وأمنا وإستقرارها.
و بخصوص ملف الهجرة، أكد الاستاذ لشكر، أن بلادنا تتعامل بمرونة مع الهجرة الاتية من الساحل، واللااستقرار…و اليوم مدننا تحتضن العديد من المواطنين من بلدان إفريقية، وتمت تسوية وضعية ازيد من 60 ألف مهاجر، ويستفيدون من كل الخدمات الاجتماعية، وعلى المستوى الدولي يمكن أن يعتبر المغرب من المرجعيات الاساسية في العالم التي تقارب وضعية الهجرة. مؤكدا أن جلالة الملك يعتبر قضية الهجرة قضية إنسانية، ويدافعه عنها في كل المحافل الدولية.
و تابع الأستاذ لشكر، أن ما وقع في مليلية حدث في شرق المغرب، وأن ما تصل من تقارير، يفيد بأن هؤلاء المهاجرين من شرق إفريقيا، وبالتالي هناك من يريد أن يستغل هذه الوضعية. مضيفا أن ما حدث، وقع في حدودنا الشرقية مع الجارة الجزائر، والجميع يعلم ما تقوم به من تسهيلات لعبور المهاجرين.
و ذكر الكاتب الاول، أن الاقتحام الذي وقع، يظهر بأن الجميع كان محملا بالعصي والأسلحة البيضاء، وهو ما خلف حالة من الفوضى والعنف و إصابات.
وأضاف الكاتب الأول الذي كان قد حل ضيفا على برنامج “بدون لغة خشب،” على إذاعة ميد راديو، مساء الجمعة فاتح يوليوز، “إننا كنا في سياق الإنتخابات والاستعداد لها، و بعدها تشكيل الحكومة و كنا نحضر كذلك للمؤتمر الوطني للحزب، والدينامية التنظيمية التي يعيشها حزبنا، و موقعنا داخل المعارضة، الذي يقتضي أن نقوم بدورنا، دون أية مزايدات.”
من جهة أخرى أكد الأستاذ لشكر، أن “المؤتمر الوطني للحزب خرج بمواقف وخلاصات واضحة، وعلى رأسها، الإهتمام بقضايا الوطن ثم الاهتمام بقضايا الحزب ومعها قضايا المجتمع، و القيام بالمعارضة، وإعادة بناء الأداة الحزبية طبقا لما قرره المؤتمر.”
وفي هذا السياق، تابع الاستاذ لشكر، أنه تم إطلاق هيكلة الكتابات الجهوية للحزب، و إنطلاق التحضيرات للمؤتمر النسائي و كذا الشبيبة الاتحادية، وبالتالي سنكون بداية الدخول السياسي القادم أمام محطات أساسية.
تعليقات
0