جماهري: “المغرب وضع مكتسباته السياسية باسم قضيته الوطنية الأولى الصحراء في خدمة قضيته الوطنية الثانية فلسطين”
أنوار التازي
السبت 16 يوليو 2022 - 22:39 l عدد الزيارات : 14369
أنوار التازي
شدد عبد الحميد جماهري التأكيد على أن المغرب وضع مكتسباته السياسية باسم قضيته الوطنية الأولى الصحراء في خدمة قضيته الوطنية الثانية فلسطين، فبفضل وساطة مباشرة للممكلة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قررت السلطات الإسرائيلية فتح المركز الحدودي ألنبي / الملك حسين، الذي يربط الضفة الغربية بالأردن، بدون انقطاع.
و أوضح عبد الحميد جماهري مدير نشر وتحرير جريدة الإتحاد الإشتراكي، في حديثه خلال النشرة المسائية على القناة الثانية السبت 16 يوليوز، أن المغرب يعول على استئناف العملية السياسية، تزامنا مع زيارة بايدن إلى المنطقة، مشيرا إلى أن الجميع يدرك بأن المغرب فاعل إيجابي لصنع السلام والإستقرار، عكس ما يروج له البعض، و المغرب يعتبر هذا واجبا وطنيا ودينيا، وانصاتا لشعبه.
وفي هذا السياق، قال عبد الحميد جماهري، “إن بلاغ وزارة المواصلات والنقل الاسرائيلية تضمن الأطراف الموقع على البيان الثلاثي، و لازلنا نتذكر المكالمة الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن، و أن المغرب لم يبع أية أوهام للفلسطينيين، وقام بعمل جاد ومسؤول، و ظل يدافع عن القضية الفلسيطينة، و نجح في هذا الوقت باتخاذ قرار جاد وقوي.”
وشدد المحلل السياسي للقناة الثانية، على أن المغرب يعمل بهدوء وسلام، و بكل جدية، واليوم القضية الفلسيطية وما تعيشه، كان للمغرب مجهود كبير فيها، وهو ما يدركه الفلسطينيون عبر التاريخ، كما يوطد المغرب دوره الاقليمي و علاقاته لخدمة للسلام والأمن، و المغرب يدرك أن المسار السياسي هو الذي سينتصر. يضيف جماهري.
و سجل المتحدث، بأن الضفة الغربية محاصرة، و فتح المعبر اليوم، يعني نهاية محنة الفلسطينيين في الضفة الغربية مع العالم عبر الأردن، مؤكدا أن المسار التجاري سيزيد وينمو، وينشط الاقتصاد الفلسطيني، وسيؤسس لتجربة فلسطينية ذات مصداقية و كفاءة في الحرية والتجول.
و في نفس السياق، لفت جماهري، إلى أن هناك وجود للسلطة الفلسطينية، حيث ستتشكل لجنة مشتركة من مغرب و الولايات المتحدة وفلسطين وإسرائيل على المعبر، و أكثر من هذا هناك الجانب الأردني، الذي سيستفيد بدوره من فتح المعبر، خدمة للاقتصاد.
و نوه جماهري، بحكمة وتبصر جلالة الملك، في هذه الوساطة التي مكنت من التوصل إلى اتفاق من أجل الفتح الدائم لهذا المعبر 24/7 ، الذي يشكل المنفذ الوحيد للفلسطينيين على العالم.
ومن شأن فتح هذا المعبر، الذي يقصده الفلسطينيون بشكل كبير، أن ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للفلسطينيين، ويسهل عملية تنقل الأشخاص والسلع.
تعليقات
0