منطقة (مينا).. تمثيلية النساء في قطاع الطاقة لا تزال ضعيفة إلى حد كبير

أنوار التازي الإثنين 25 يوليو 2022 - 11:00 l عدد الزيارات : 15384

أفاد البنك الدولي بأن قطاع الطاقة لا يزال مجالا يهيمن عليه الرجال في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، مبرزا أنه ينبغي توظيف الوعود بتحقيق المساواة بين الجنسين في القوى العاملة في مجال الطاقة كضرورة ملحة.

وأكدت المؤسسة المالية، التي يقع مقرها بواشنطن، أن نسبة العاملات أو الساعيات إلى الحصول على عمل لا تزيد عن 20 في المائة (أقل من نصف المتوسط العالمي)، مشيرا إلى أن هذا الرقم في قطاع الطاقة أقل من ذلك، على الرغم من أن 50 في المائة من خريجات المنطقة هن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ويظهر تقرير للبنك الدولي، صدر مؤخرا، أن النساء في العديد من بلدان المنطقة يمثلن أقل من 5 في المائة من القوى العاملة في مجال الطاقة، كما يمثلن 10 في المائة في المتوسط في المجالات الفنية أو في مجال الإدارة.

وللمساعدة في تقليص هذه الفجوة، تعتزم المؤسسة الدولية إطلاق شبكة لتعزيز دور المرأة في قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تهدف إلى زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة عبر سلسلة القيمة في القطاع، وتحسين ظروف العمل في القطاعين الخاص والعام، ومكافحة القوالب النمطية الشائعة عن دور المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وإبراز دورها بصورة أكبر في هذا القطاع.

وسيقوم البرنامج بعمل ذلك من خلال تنفيذ أنشطة محددة في إطار ثلاثة ركائز تتمثل في تيسير انتقال المرأة من التعليم إلى العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والنهوض بتوظيف المرأة واستبقاء الموظفات وترقيتهن، وتشجيع ريادة الأعمال والشمول المالي للمرأة.

وفي حالات مثل تونس، تضيف المؤسسة المالية، يظهر المزيد من البحث أن الجميع يعملن في مناصب كتابية أو في خدمات متدنية المهارات، وهو ما يمكن أن ي عزى إلى مجموعة من العوامل مثل الأعراف المقيدة، والحواجز القانونية التي تعزز القوالب النمطية للجنسين، والفصل بين المهن.

وأضافت أنه على الرغم من أن الأرقام تبدو أعلى في مجال الطاقة المتجددة، فإن هناك فروقات طفيفة فقط، مبرزة أنه في الأردن ومصر، على سبيل المثال، يبلغ الفرق بين النساء في مجال الطاقة المتجددة مقابل قطاع الطاقة الكلي 1 في المائة فقط.

ويكبد استبعاد المرأة الاقتصاد الكلي تكلفة معتبرة، حيث تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن معالجة الفجوات بين الجنسين يمكن أن تزيد 20 في المائة إلى إجمالي الناتج المحلي للمنطقة.

وأكدت أن الأمر يعد صحيا أيضا لأنشطة الأعمال، فالشركات التي لديها مجالس إدارة متنوعة بين الجنسين أكثر إنتاجية وربحية، مبرزة أن تقارير تشير إلى أن الشركات التي تشغل النساء بنسبة 30 في المائة من مناصبها القيادية يرجح أن تنجح في القطاعات ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أكثر بكثير من الشركات التي تفتقر إلى تمثيلية نسائية.

وحسب المؤسسة المالية الدولية، ينبغي توظيف الوعود بتحقيق المساواة بين الجنسين في القوى العاملة في مجال الطاقة كضرورة ملحة.

وتشير التقديرات إلى أن سوق الطاقة العالمية ستنمو بنسبة 44 في المائة بحلول عام 2050، مع توفير 80 في المائة من هذه الوظائف في مجال الطاقة المتجددة مقابل 11 في المائة في الوقود الأحفوري، و5 في المائة في مجال الطاقة النووية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image