اتهام أربعة شرطيين أميركيين في قضية مقتل امرأة سوداء…

يسرا سراج الدين الخميس 4 أغسطس 2022 - 20:30 l عدد الزيارات : 23040

وجهت وزارة العدل الأمريكية الخميس الاتهام إلى أربعة شرطيين في قضية عملية دهم لمنزل الأميركية السوداء بريونا تايلور نفذت في العام 2020 في لويفيل في ولاية كنتاكي وأسفرت عن وفاتها متأثرة بجروحها.

وقال وزير العدل ميريك غارلاند إن الشرطيين يواجهون تهما بانتهاك الحقوق المدنية والتآمر غير المشروع والإدلاء بإفادات كاذبة واستخدام القوة خلافا للدستور وعرقلة المسار القضائي.

وتابع غارلاند “ندعي بأن هذه المخالفات أدت إلى وفاة الآنسة تايلور”، وأضاف “كان يفترض أن تكون بريونا تايلور اليوم على قيد الحياة”.

وبعد مقتل تايلور وجورج فلويد، الأميركي الأسود البالغ 46 عاما الذي قضى على يد شرطي أبيض في مينيابوليس في ماي 2020، شهدت الولايات المتحدة تحركات احتجاجية ضد العنف العنصري ووحشية الشرطة تخطت حدود البلاد.

وتايلور (26 عاما) وصديقها كينيث ووكر كانا نائمين في شقتها قرابة منتصف ليل الثالث عشر من مارس 2020، عندما سمعا ضجة عند الباب.

واعتقد ووكر أن أحدهم يحاول الدخول عبر الكسر والخلع، ففتح النار ما أدى إلى إصابة شرطي.

وكانت الشرطة قد استحصلت على إذن تفتيش مثير للجدل يتيح لها دخول المكان لإجراء عملية توقيف في قضية اتجار بالمخدرات من دون قرع الباب.

وبعد تعرض العناصر لإطلاق النار ردوا بإطلاق أكثر من 30 عيارا ناريا، فأصابوا تايلور إصابات قاتلة.

وقال غارلاند إن ثلاثة من عناصر شرطة لويفيل وهم جوشوا جاينز (45 عاما) وكايل ميني (35 عاما) وكيلي غودليت متورطون في تزوير أمر تفتيش في قضية اتجار بالمخدرات تطال صديقها السابق.

وهم متهمون بانتهاك حقوق تايلور من خلال السعي للاستحصال على أمر تفتيش لمنزلها في حين كانوا يعلمون أنهم يفتقدون إلى السبب الاحتمالي.

وقال غارلاند “ندعي بأن المتهمين كانوا على علم بأن الإفادة الخطية التي تدعم أمر التفتيش تحتوي على معلومات خاطئة ومضللة وبأنها أغفلت معلومات ملموسة”.

واعتبر أن الشرطيين “ات خذوا خطوات للتغطية على سلوكهم المخالف للقانون بعد مقتل الآنسة تايلور”.

والشرطي الرابع بريت هانكيسون مت هم باستخدام القوة المفرطة لإطلاقه النار بشكل مكثف خلال عملية الدهم التي قضت خلالها تايلور.

وكانت محكمة الولاية قد برأت هانكيسون في مارس 2022 من تهمة “تعريض الأرواح للخطر” خلال عملية دهم منزل تايلور.

وقال ووكر إن الشرطة حطمت الباب من دون أي تحذير، فيما أصر الشرطيون على أنهم عرفوا عن أنفسهم.

وطرد اثنان من الشرطيين الضالعين في القضية لكن هانكيسون كان الوحيد الذي وج هت إليه محكمة الولاية اتهاما على صلة بتعريض أرواح قاطني الشقق المجاورة للخطر وليس التسبب بمقتل تايلور.

وكانت سلطات لويفيل، أكبر مدينة في كنتاكي، قد توص لت إلى تسوية للقضية منحت بموجبها عائلة تايلور تعويضا بلغ 12 مليون دولار في شتنبر 2020.

لكن وزارة العدل اعتبرت أن انتهاك الحقوق المدنية لأحدهم جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى الحبس مدى الحياة عندما تؤدي إلى وفاة أو تنطوي على محاولة قتل.

أما عرقلة المسار القضائي فتعد جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى الحبس 20 عاما فيما تصل عقوبة التآمر والإدلاء بإفادات كاذبة إلى الحبس لمدة تصل إلى خمس سنوات.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image