وحذرت الوثيقة أيضا من أن التأثير المدمر لجائحة كـوفيد-19 قد يهدد هذه المكاسب الكبيرة، مشيرة إلى أن البلدان الإفريقية أبلغت في المتوسط عن اضطرابات أكبر في الخدمات الأساسية مقارنة بالمناطق الأخرى.
أفاد أكثر من 90 في المائة من مجموع 36 دولة استجابت لمسح أجرته منظمة الصحة العالمية لعام 2021 بحدوث اضطراب واحد أو أكثر في الخدمات الصحية الأساسية، حيث يعاني التطعيم وأمراض المناطق المدارية المهملة وخدمات التغذية من اضطرابات أكبر.
وقالت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، إن “الارتفاع الحاد في متوسط العمر المتوقع خلال العقدين الماضيين هو دليل على حملة المنطقة الإفريقية لتحسين صحة السكان ورفاههم. ويعني ذلك أن المزيد من الناس يعيشون حياة أكثر صحة وأطول عمرا، مع وجود تهديدات أقل للأمراض المعدية وإمكانية أفضل للحصول على خدمات الرعاية والوقاية من الأمراض”.
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة ألا يتوقف هذا التقدم. وحذرت من أنه “ما لم تعزز البلدان تدابير مكافحة خطر الإصابة بالسرطان وغيره من الأمراض غير المعدية، فقد تتعرض المكاسب الصحية للخطر”.
وذكرت وكالة الصحة الأممية أن جهودا بُذلت لاستعادة الخدمات الأساسية المتضررة من الجائحة الصحية العالمية؛ ولكن مع ذلك، فمن الأهمية بمكان أن تكثف الحكومات التمويل المقدم للصحة العامة، بهدف تعزيز الخدمات الصحية، والتأكد من أنها كافية وذات نوعية جيدة ومتاحة للجميع.
تعليقات
0