في ما يلي النقاط الرئيسية في مذكرة “Weekly Hebdo Taux-Fixed Income”، الصادرة عن مركز التجاري للأبحاث برسم الفترة الممتدة ما بين 12 و18 غشت:
السوق النقدية:
– السوق البنكية ظلت متوازنة من خلال أسعار الفائدة بين البنوك متماشية مع سعر الفائدة الرئيسي.
– مؤشر MONIA، سجل انخفاضا بمقدار نقطتين أساس خلال أسبوع واحد إلى 1,42 في المائة. وبلغ هذا الأخير أدنى مستوياته منذ 6 أشهر بـ 1,40 في المائة.
– بنك المغرب خفض بشكل طفيف تدخلاته هذا الأسبوع من خلال عملياته الرئيسية بـ190 مليون درهم إلى 39,5 مليار درهم. ومن جهة أخرى استقرت تدخلاته على المدى الطويل، على شكل قروض مضمونة واتفاقيات إعادة الشراء عند نفس مستوى الأسبوع الماضي.
– عجز السيولة البنكية تفاقم في يوليوز الماضي إلى 94,2 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 13,2 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.
– الخزينة العامة رفعت بشكل طفيف المستوى المتوسط لتوظيفات فوائضها في السوق النقدية بنحو مليار درهم في أسبوع واحد.
سوق السندات :
– على بعد جلسة واحدة من نهاية شهر غشت، لا تلبي الخزينة العامة سوى 37 في المائة من حاجياتها المعلنة عند بداية الشهر المقدرة بـ12,3 مليار درهم، أي 4,6 مليار درهم.
– عند متم جلسة المناقصة هاته، قامت الخزينة باكتتاب بقيمة 1,9 مليار درهم مقابل طلب قدره 2,8 مليار درهم، وبذلك بلغ معدل الرضا خلال الجلسة 68 في المائة.
– نسب مردودية آجال الاستحقاق بالمنحنى الأولي المعني بالاكتتاب، ويتعلق الأمر بـ13 أسبوعا و52 أسبوعا وسنتين، سجلت على التوالي ارتفاعا كبيرا قدره 10 و15 و29 نقطة أساس. باقي المنحنى استقر عند نفس مستوى الأسبوع الماضي.
– بالسوق الثانوية، يبقى التطور متفاوتا بتغيرات متراوحة بين ناقص 6 وزائد 12 نقطة أساس.
– أمام حاجة ماسة للتمويل، أجبرت الخزينة العامة على الاكتتاب في سوق المناقصة، مسجلة ارتفاعا في نسب مردودية منحناها الأولي.










تعليقات
0