يسرا سراج الدين
الإثنين 29 أغسطس 2022 - 09:00 l عدد الزيارات : 27850
رغم إنتهاء قمة “تيكاد 8” التي عرفت تنظيما كارثيا وتنديدا واسعا، إلا أن أقلام المنتقدين والمستنكرين من خارج وداخل تونس، لم تجف بعد، لجسامة ما أقدم عليه قيس سعيد عقب استقباله لزعيم الكيان الوهمي ضاربا بعمق العلاقات المغربية التونسية عرض الحائط.
ولقد انضمت وزيرة شؤون المرأة والأسرة التونسية سابقا سهام بادي، إلى الحشود الغاضبة والمستنكرة للخطوة العدائية لقيس سعيد، معلنة تضامنها مع المغرب ورفضها لهذا الإستقبال الغير مسؤول والمستفز.
وقالت الناشطة السياسية عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك : “المغرب الشقيق هذا البلد الذي زرته حين كنت لاجئة سياسية في فرنسا وكانت كل الدول المساندة لبن علي لا تقبل دخول الاجئين بجواز السفر الأزرق لها .. قدمت الجواز الأزرق في شرطة الحدود وطلب مني الشرطي التريث قليلا لاستشارة رئيسه في العمل على إمكانية الدخول .. انتظرت و كنت مستعدة للعودة بخيبة كبيرة . جاءني الشرطي بعد مدة خلتها دهرا ليعيد لي جواز السفر و يقول لي بابتسامة عريضة : مرحبا بيك في بلادك ..”
وأضافت :”منذ ذلك اليوم أصبح المغرب بلدي الثاني و كلما اشتد بي الحنين لوطني الذي اغلقت أبوابه دوني إلا أبواب سجونه كان عزائي أن المغرب أبوابه مفتوحة يحتضنني متى احتجت لذلك. لا أقبل اليوم بأي حال أن يقع التعامل بهذا الشكل مع المغرب الشقيق من طرف منقلب يضرب عرض الحائط بكل الأعراف الديبلوماسية، ويفرق بين الأشقاء و يرغب في عزل البلاد وفي خلق عداوات لا يقدر تداعياتها “.
كما أكدت الوزيرة السابقة على أن قيس سعيد لا يمثلها ولا يمثل الشعب التونسي مضيفة :”عاشت الشعوب المغاربية بوحدتها مغاربيا وعربيا وإفريقيا.. هو سعى إلى تفريق شعبه فكيف لا يسعى للتفرقة بين الدول الشقيقة والصديقة !!.. أتضامن مع الشعب المغربي ومع حكومته في غضبه واستنكاره لاستقبال زعيم البوليزاريو من طرف قيس سعيد.”
وختمت بادي تدوينتها قائلة :” هذا لا يغير شيئا من محبتنا واحترامنا للمغرب موحدا كامل السيادة على كل شبر من ترابه ومرة أخرى يسقط الانقلاب”.
تعليقات
0