مارلين مونرو نجمة مهرجان البندقية بعد ستة عقود على وفاتها
محمد المنتصر
الإثنين 5 سبتمبر 2022 - 11:00 l عدد الزيارات : 39831
أي أسرار قد تخفيها مارلين مونرو بعد ستة عقود على وفاتها؟ الجواب قد يحمله فيلم “بلوند” المنتظر خلال مهرجان البندقية السينمائي، والذي يعيد سرد أبرز محطات مسيرتها والنهاية المأسوية لنجمة قست عليها حياة الشهرة في هوليوود.
ويقدم فيلم المخرج أندرو دومينيك في عرض عالمي أول ضمن المسابقة على جائزة “الأسد الذهبي”. وسيبدأ بثه عبر شبكة نتفليكس المنتجة للعمل في 28 سبتمبر، من دون عرضه في صالات السينما.
ويعرض “بلوند” قراءة جديدة بأسلوب نسوي لمسيرة نورما جين مورتنسون، الاسم الحقيقي لمارلين التي توفيت عام 1962 عن 36 عاما بعدما أصبحت أيقونة في الثقافة الشعبية.
واستلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول إلى فيلم “ماي ويك ويذ مارلين” لميشال وليامز قبل عشر سنوات، مرورا بروايات لكتاب من أمثال نورمان مايلر.
ويضيء “بلوند” على النظام الذكوري في هوليوود، من دون تقديم إيضاحات عن لغز وفاتها المستمر حتى اليوم.
يستند العمل إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وهي سيرة متخيلة لكنها موثقة لحياة النجمة صدرت سنة 2000. وعلى مر محطات المسيرة المضطربة لمارلين التي تعرضت خلالها لانتهاكات من الرجال وأوساط القطاع السينمائي والتي بحثت طوال حياتها عن حب مستحيل. وتحيل هذه السيرة قارئها إلى أجواء أميريكا في خمسينات القرن الماضي وبداية الستينات.
وتجسد دور النجمة الأشهر في تاريخ السينما، الممثلة الكوبية الصاعدة أنا دي أرماس البالغة 34 عاما والتي برزت خصوصا بدور “فتاة جيمس بوند” في فيلم “نو تايم تو داي”، وكممرضة في الفيلم البوليسي “نايفز أوت”. هذا الدور الذي واجهت دي أرماس بسببه انتقادات متصلة بلكنتها الإسبانية، قد ينقل الممثلة إلى فئة جديدة.
وواجه إنجاز الفيلم تحديات عدة لم تكن أقلها صعوبة إعادة تشكيل مشاهد استحالت من كلاسيكيات الفن السابع، بينها أداء مارلين مونرو أغنية “دايمندز آر ذي غيرلز بست فرند” الشهير من فيلم “جنتلمن بريفير بلوندز”، أحيانا بالاستعانة بلقطات أرشيفية.
وأبعد من أجواء الإغراء والبهرجة، يعد مخرج فيلم The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford الصادر قبل خمسة عشر عاما ، مشاهدي فيلمه الروائي الأول منذ عقد برحلة في أعماق شخصية مارلين، منذ طفولتها المضطربة.
الفيلم الذي وصف مخرجه قرار حظره على الأطفال دون سن 17 عاما في الولايات المتحدة بأنه “محض هراء”، يستكشف حياتها العاطفية المضطربة، وسلسلة خيبات الأمل لفنانة صنفتها هوليوود وأوساط الصحافة رمزا للجنس.
تعليقات
0